قتل بحثا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تحديث Android 17.. خطوة كبيرة لحماية الخصوصية ومنع تتبع موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          آبل تُفاجئ مستخدمى آيفون.. أكبر تحديث للكاميرا وسيرى قادم مع iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل sms بين آيفون وأندرويد رسمياً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أندرويد يطلق ميزة أمنية جديدا ضد مكالمات الاحتيال البنكي وسرقة الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          إنستجرام يطرح أدوات إشراف جديدة تمنح الآباء رؤية أوسع لاهتمامات المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2021, 12:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,811
الدولة : Egypt
افتراضي قتل بحثا

قتل بحثا


سليمة عبدالهادي








تبحث تائهًا عن موضوع بحث يتصل بشيء ما في داخلك، فتتزاحم الأفكار في رأسك، لتستنير بينها عروس هي كالبدر، تخلب لبَّك، وتأخذ بمجامع قلبك، فتذهل عمن هم حولك متأملاً تقاسيمها، وتجلس في المجامع غير حاضر مع مَن يحضر معهم جسدك، فالقلب مأخوذ بسحر فكرة استولت عليه، تقبع الليالي ترسم ملامحها، وتراجع في كل مرة خطوط تكوينها؛ لتسكب عصارة ما توصَّلت إليه في رق يشوبه تشويش تعترف به، ومع ذلك يصبح في نفاسته بالنسبة إليك مضاهيًا أوراقك الثبوتية.



تبيت الليالي حالمًا بلحظة اطِّلاع أستاذك على فكرتك، ومترقبًا نظرة الإعجاب وعبارات الإطراء، ومُصافحة التشجيع؛ لتنطلِقَ بفكرتك من عالم الفكرة إلى عالم الواقع والإبداع.



وتأتي اللحظة المنتظرة، وتقرأ الخطة، وتطرح أفكارك التي تَتنافس في سرعة الهرب، محاولاً الإمساك بها، متوسلاً بنظرة من مُشرفك تُعينك على إقناعها بالعدول عن التخلي عنك.



تَنتهي من طرحك لتقرأ في عينَي مُرشدِك نظرة تعجُّب، وتسمع عبارة تقف كجدار سميك يظهر فجأة أمام عدَّاء، تلوح أمامه نقطة النهاية المُشرقة: هذا الموضوع قُتل بحثًا!



وماذا يعني ذلك؟ أليس من حقك أن تُعيد دراسته من وجهة نظرك؟ أليس الجاحظ قد قال: "إن المعاني مطروحة على قارعة الطريق"؟ بمعنى أنه لا جديد تحت الشمس؟

لم لا نَنظر إلى الموضوعات البحثية من زاوية أخرى بدل اشتراط جدة الموضوع وعدم تكراره؟




أليس من طلبة البحوث مَن ليسوا عربًا، وتعدُّ الموضوعات التي نَصِفُها بالمقتولة بل أحيانًا نراها وقد استحالت إلى عظام ورميم من أشد الموضوعات جدة بالنسبة إليهم، بل قد يكونون في أمسِّ الحاجة إليها؟!



فهل يكون من المنطقي أن نجبر باحثًا جاء من أقصى أوربا أو آسيا طالبًا للعلم الشرعي مثلاً على الكتابة في موضوعات الاستثمارات في التجارة الإلكترونية أو خطابات الضمان وأحكام البصمة الوراثية، بينما يقف عاجزًا عن الخوض بعمق أكثر من موضوعات المقررات الدراسية في موضوعات كالعبادات من الطهارة والأَيمان وأحكام الأسرة وغيرها مما نراه قُتل بحثًا؟




أليس من الأَولى مراعاة كل حالة على حدة، بدل تعميم قانونٍ أصمَّ على الجميع؟

أليس من الأصح السماحُ للطلاب بإعادة قراءة هذه الموضوعات، بدل ترك المجال مفتوحًا أمام المتأولين الجدد ليتولوا هم قراءتها وتلوينها بلون الدماء والكفر؟!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.29 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]