الطلاق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تميز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          علاج "شيخوخة" الأجهزة.. 7 خطوات عملية لإعادة الحياة إلى هاتفك الذكى البطىء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          انتبه.. كل تفاعل لك على السوشيال ميديا يراقب بياناتك وتحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مميزات مخفية فى الآيفون لا يعرفها كثيرون.. خطوات لتفعيلها واستخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الذكاء الاصطناعى يقترب من دور الهاكر.. Astra يكتشف ثغرات أمنية غير معروفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          واتساب يحل أزمة جروبات الماميز.. خطوات استخدام ميزة Add Tag (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          "مين مامي مين".. ميزة جديدة من واتساب تحل أزمة جروبات الماميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          7 حاجات فى iPhone 18 Pro هتخسرها لو اشتريت موبيل iPhone Duo (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          خطوات اكتشاف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعى قبل تصديقها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          6 إعدادات فى ويندوز 11 تساعدك على إطالة عمر بطارية اللابتوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-07-2021, 02:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,298
الدولة : Egypt
افتراضي الطلاق

الطلاق
أسامة طبش


في ليلة ماطِرة، والجوُّ كئيبٌ جدًّا، انزَوى في إحدى نَواصي الحيِّ، وبدأ يفكِّر في حاله وحيدًا في هذه الحياة، لقد كان يَعيش مع أسرته الصَّغيرة في بيتٍ واحد، فَشاء اللهُ أن يتفرَّق شملُ هذه الأسرة، فعادتِ الزوجةُ إلى بيت أهلها، ولم تكن تتوقَّعُ أن يحدُث مثل هذا لهما.


سوءُ تفاهُم بسيط ذاك الذي حلَّ بينهما في إحدى اللَّيالي، الشِّجار على عدم تحضير الزوجة للعَشاء! في الحقيقة، قد تراكمَتْ مثل هذه السَّفاسِف يومًا بعد يوم، إلى أن جاءت اللَّحظةُ الحاسِمة القاصِمة، وتلفَّظ بكلمة الطَّلاق، ثمَّ ندِم عليها ندَمًا شديدًا، فضاع شمْلُ الأسرة.


زوجتُه لم تؤلِمْها الكلمة بقَدْر ألَم سُهولة تلفُّظه بها، فزالت تلك الرَّغبةُ والشَّوق إلى زوجها، غابَتِ الحميميَّةُ والحَنين، وسقط الاحترامُ والتقدير، وهذا أهمُّ ما يطبع أيَّ حياةٍ زوجيَّة.


أمَّا هو، فيراها مخطئة؛ لأنَّها لم تصبِرْ عليه، ولم تحاوِل تفهُّم ضَغْط العمل وتسارُع الحياة بالنِّسبة إليه، لم تحاوِل استقبالَه بوجهٍ بَشوش حين عَوْدَته من العمل، ولم تُرَبِّتْ على كتفه عندما حزن، لم يَتناسَ هذا وأخذه في الحسبان، فزاده حنقًا وغيظًا عليها.


زوجان لم يمرَّ على زواجهما غير شهرين! وكان الطَّلاق هو الحلَّ الأخير لمُعْضلتِهما، فانتهى الطَّريقُ منذ بدايته، لم يكونا مهيَّأينِ لهذه الحياة الجديدة، ولم يكونا مهيَّأين أيضًا لشروط استمرارها، فتقاسما المسؤوليَّةَ في الفشَل، وكان من المفروض أن يُعتبر الحبل الذي يربطهما ميثاقًا غليظًا لا ينفصِم؛ لأنَّه رَبَط رُوحيهما، لكنْ كان الأمرُ غير ذلك، فكانت التعاسةُ مصيرَهما، وكان عليهما أن يتحلَّيا بالبصيرة والنُّضج أكثرَ، حتى تَسير قافلةُ زواجهما بخيرٍ وسلام، ولا يتشتَّت شمْلُ الأسرة، التي هي نَواةُ المجتمع.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.34 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]