حب في المدرسة الثانوية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808356 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2135398 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116852 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-07-2021, 01:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي حب في المدرسة الثانوية

حب في المدرسة الثانوية


أ. فيصل العشاري



السؤال

الملخص:
شابٌّ في المرحلة الثانوية، أَحَبَّ زميلةً له في الدراسة ويَغار عليها، حصَل بينهما خلافٌ وانقَطَع عنها، لكنه ما زال يُحبها، ويسأل: ماذا أفعل لأُخفِّف عنها بكاءها؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالب في المرحلة الثانوية، تعرفتُ إلى فتاة زميلتي في المدرسة، وكلَّمتها وأحببتُها وتعلَّقتُ بها جدًّا، ولا أشعر بالراحة حتى أكلمَها وأطمئن عليها.


غرتُ عليها مرةً وجرحتُها بكلامي، وهي تبكي منذ 3 أشهر بصورة مستمرة.
حاوَلَت الفتاةُ الانتحارَ مرتين، وأنا أخاف عليها كثيرًا، وأخشى أن تكونَ أُصيبتْ بمرضٍ نفسي.
أهلُها لا يَهتمُّون ببُكائها، بل يَجرحونها بكلامهم، وأنا شديدُ الندَم والحزن والبكاء وتأنيب الضمير على ما فعلتُه بها.
لا أعلم ماذا أفعل؟ كل ما أفعلُه أني أدعو لها في صلاتي بالراحة والسرور!
تركتُها ولم أَعُدْ أُكلمها لتنساني وتنسى جرحي لها، لكنها سوف تنتحر!
أنا تائه، ولا أعرف ما يَجب أن أفعل لها؟

الجواب

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


ما أجمل الحب! لكن عندما يكون في مَساره الصحيح، وما أجمل الهوى! لكن عندما يكون في طريقه القويم.
ما حدَث معك ويحدُث مع شباب آخرين هو التجربة الشائعة للحب قبل أوانه، ومحاولة أكل الرغيف قبل نضجه، ومَن استعجل الشيءَ قبل أوانه عُوقِبَ بحِرْمانِه.


نحن لا نُحَرِّم الحب، ولكننا نمنع من الطرق غير السليمة إليه.
بُني، أنت ما تَزال في مُقتبل حياتك، وطور سن المراهقة، ونحن نشعُر برهافة إحساسك، ونلمس صِدق مشاعرك، لكن هذا وحده لا يكفي، فلا بد أن يكونَ لك وقفة مع نفسك: لماذا تحب هذه الفتاة؟ وماذا تريد منها؟ وهل تريد الزواج بها؟ وهل سنك الآن مناسب للزواج؟ وهل ستنتظر سنين طويلة تتعذب فيها بحبها لتصل في نهاية المطاف إلى الزواج المشكوك في أمره أصلًا؟!


كل هذه أسئلة ينبغي أن تسألها لنفسك، وأن تَصدُق مع نفسك؛ لأنَّ بعض الشباب غير الصادقين إنما يتَّخذون الحبَّ لعبة هوى، حيث يضحكون على مشاعر تلك الفتاة المسكينة، ويرمونها كقشرة الموز بعد أن يأخذوا حاجتهم منها!


ونحن لا نظن أنك مِن هذا النوع من الشباب؛ فما فات فقد مات، فاستأنف حياةً جديدة، وافتحْ صفحةً جديدةً مع نفسك ومع هذه الفتاة.



أبْعِد تفكيرك عنها الآن، نعم قد تتعذَّب بالفراق عنها، لكنه عذابٌ مؤقتٌ، وسيَتلاشى مع مرور الأيام.
كن صادقًا معها، قل لها: ينبغي أن يبتعدَ كلٌّ منا عن الآخر، وإن كتَب الله لنا الزواج فسأتقدم إليك عندما أكون مستعدًّا.
كن صادقًا مع نفسك ومع ربك، وسيفتَح الله عليك ويُعوِّضك بخير مما تركت؛ فمَن ترَك شيئًا لله عوَّضه اللهُ خيرًا منه.


وتذَكَّر قصة سيدنا يوسف فعندما ترَك الحرام عوضه الله بعد ذلك بالحلال، فلا تأبه لموضوع محاولاتها للانتحار، فهي لن تفعل ذلك، ولا تُحاول التدخل، فتدخُّلك يزيد مِن معاناتها وينكأ جرحها مِن جديدٍ، حاوِلْ أن تختفيَ مِن أمام نظرها لتنساك شيئًا فشيئًا.
وفقك الله
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]