الأمة لا تخلو من نماذج فذة في كل ميدان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 خطوات عليك بها لنيل السعادة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          التفكك الأسري على الطريقة الحديثة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          البيت النبوي.. أسعد البيوت وأكملها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بين الابتغاء والنسيان.. هندسة التوازن البشري في سحر البيان القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مقاربة أسلوبية في رمزية الصورة بين «تناثر الرماد» و«خداع السراب» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الجهاد تَعْريفُهُ وأَحْكَامُهُ وضَوابُطه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الفرق بين التعليم والتعلم والتدريس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أحـوالنـا بيـن الرفـق والعنف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          علـو الباطـل إيـذان بسـقــوطـه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 15 - عددالزوار : 2411 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-06-2021, 03:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,272
الدولة : Egypt
افتراضي الأمة لا تخلو من نماذج فذة في كل ميدان

الأمة لا تخلو من نماذج فذة في كل ميدان


أحمد قوشتي عبد الرحيم



مما تتميز به أمة الإسلام أنها في كل عصر ومصر لا تخلو من نماذج فذة في كل ميدان ، وقد تكون هذه النماذج قليلة وربما نادرة ، ويصعب مشابهتها تماما في الباب الذي تميزت فيه ، كما لا يطلب من الناس كلهم أن يكونوا مثلها .
لكن وجودها - في حد ذاته- باب خير ، وسبب للتثبيت ، ورفع للهمم ، وطاقة أمل في إمكان تكرار هذا النموذج ، ولا يصح بحال أن تسلط عليها سهام النقد ، أو يطلب منها أن تكون كغيرها بحجة أن ما تفعله غير واقعي ، فكل ميسر لما خلق له .
- فقد تجد من يطيل القيام ويواصل الصيام عمره كله دون كلل أو ملل.
- أو من مكث عشرات السنين يعلم القرآن احتسابا بلا مقابل .
- أو من يعلم العلم وينشر الكتب ولا يأخذ عليها أجرا قط .

- أو من يخفي عبادته وعلمه في زمن كل ما فيه يدعو للتفاخر والتباهي والنشر .
- أو يجوب البلاد شرقا وغربا داعيا إلى الله .
- أو من ينقطع عشرات السنين لتحقيق تراث الأمة ونشره ، وإتقان علوم الملة المختلفة دون تباه أو إعلان .
- أو من يقوم على أعمال الخير وكفالة أعداد جمة من اليتامى والأرامل والفقراء ولا يعلم به إلا الله .
- أو تلك الزوجة التي أطاعت زوجها وصبرت على أذاه وتنازلت عن قليل أو كثير من حقوقها لوجه الله ، ولم تتبرم ، أو تتمرد ، أو تشكو للقريب والبعيد .
- أو ذلك الزوج الذي صبر على زوجته وأذاها ، وحرص على بقاء بيته ومصلحة أولاده لوجه الله ، متجرعا الغصص ، ومؤثرا مصلحة غيره على راحته .
- أو تلك الفتاة العفيفة الطاهرة ، غضيضة الطرف ، حيية النفس التي ما اختلطت برجل أجنبي أبدا ، ولا تبرجت ، ولا همت بريبة قط .

- أو ذلك الشاب العفيف الذي غض بصره في زمن تطارده الفتن والصور المحرمة في كل مكان يذهب إليه بل في جوف بيته .
- أو ذلك الداعية الذي جهر بالحق وتحمل كل ما يحصل له من أجل إبلاغ دين الله للناس .
فاللهم أكثر من هذه القدوات الطيبة ، وأبقها في الأمة مصابيح هداية ، ومنارات للتقى .









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.99 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]