كيف تكونين عفيفة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5395 - عددالزوار : 2801273 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5006 - عددالزوار : 2130430 )           »          كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1135 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1124 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1088 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1156 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1153 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1157 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1130 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1173 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-06-2021, 01:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي كيف تكونين عفيفة؟

كيف تكونين عفيفة؟
الشيماء الحمداني






العفَّة من أهم صفات المرأة المؤمنة الصالحة، فالعفيفة تصون نفسها، وتحمي غيرها من الفتن، وتربِّي أبناءها على مكارم الأخلاق، وتكون لهم قدوةً صالحة، وقد مدح الله عز وجل في مريمَ بنت عمران عفَّتَها، فقال سبحانه: ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴾ [التحريم: 12].

إن التحلِّي بهذه الصفة ليس مجرَّد جِبِلَّةٍ تنشأ عليها المرأة، أو عادة تكتسبها منذ الصغر، بل هي ثمرةٌ لمجاهدة النفس، وأثر لتزكية الروح والتسامي عن الرذائل، فهنيئًا لمن شرفت نفسها بهذا الخُلق الكريم.

ومن الأسباب المعينة على العفة ما يلي:
تنشئة الفتاة على الحياء والسِّتر ومكارم الأخلاق.
التزكية المستمرة للنفس، والإقبال على الطاعات.
الصحبة الصالحة.
البُعد عن كلِّ ما ينحرف بالقلب عن طاعة الله عز وجل.
اجتناب المشاهِد الخليعة والأغاني الماجنة.
الاقتصار على القولِ المعروف بين الرجل والمرأة، فلا يتجاوزان ذلك إلى صداقة محرَّمة.
عدم اتباع خطوات الشيطان.
الالتزام بالعفة رجاءَ رضا الله تعالى، وليس خوفًا من كلام الناس وحفاظًا على السمعة الطيِّبة فقط.
الاستعانة بالله وكثرة الدعاء، وسؤال الثبات على الإيمان والاستقامة.
حفظ نعمة العفَّة بشكر الله عليها.
العفة توفيقٌ من الله، فلا ينبغي للمرأة أن تنسب الفضلَ لصدق عزمها، وقوة إرادتها وإيمانها، وتتنسى فضل الله عليها وتوفيقه إياها.
الاقتداء بالصالحات العفيفات، وهن زوجاتُ النبي صلى الله عليه وسلم وبناته، ومَن ورد الثناء عليهن في كتاب الله عز وجل.
الصبر على الفتن، فالتمسُّك بالطهر والعفاف في زمنٍ كثر فيه دعاة الشهوات، وسهُل فيه الوصول إلى الملذَّات، هو أمر عظيم، وثوابه جزيل عند الله تعالى.
الالتزام بالعفة والحياء ظاهرًا وباطنًا، فلا يكون ظاهر المرأة دالًّا على الحياء ثم تزيغ ببصرها يَمنةً ويَسرة تبحث عن نظرات الإعجاب، أو تخضع بالقول عند مَن لا تحلُّ له، أو تفتن غيرها بالنظرات والحركات، فتكون سببًا في تحريك القلوب نحو ما حرَّم الله.


إن المرأة المؤمنة العفيفة كنزٌ ثمين، وجوهرة مكنونة، وسببٌ في سعادة المجتمع المسلم؛ فهي تحقِّق لزوجها السكنَ والأنس، ولأبنائها التنشئةَ الصالحة، ولوالديها وإخوانها السمعةَ الطيبة.

نسأل الله تعالى الثبات على الحق، والتزام الصدق، وقلبًا سليمًا بمحبة الرحمن يخفق




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.73 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.79%)]