أحبها ولا أستطيع نسيانها، فماذا أفعل؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تستعد لإطلاق 11 جهازًا جديدًا.. من iPhone 18 Pro إلى iPad 12 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          iOS 27 قد يغير طريقة استخدام ملايين الأشخاص لهواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة للرسائل النصية.. تُقرأ مرة واحدة فقط ثم تختفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          نظام iPadOS 27 الجديد.. 4 ميزات جديدة لأجهزة أيباد منتظرة الأسبوع المقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          جوجل تطلق Search Profiles لصناع المحتوى.. صفحة موحدة لعرض أعمالهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ميتا تخطط لتقديم نصائح صحية بالذكاء الاصطناعى عبر إنستجرام وواتساب وفيسبوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ChatGPT يضيف ميزة إرسال البريد الإلكترونى مباشرة من داخل المحادثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          6 علامات تشير إلى أن كارت الشاشة «gpu» قد يقترب من التلف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          هل ما زالت كاميرات dslr تستحق الشراء فى عام 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ماذا تعنى ألوان منافذ usb المختلفة فعليا؟ كل لون يكشف عن نوع معين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2021, 03:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,295
الدولة : Egypt
افتراضي أحبها ولا أستطيع نسيانها، فماذا أفعل؟

أحبها ولا أستطيع نسيانها، فماذا أفعل؟
أ. شروق الجبوري

السؤال


ملخص السؤال:
شاب يحب ابنة عمه حبًّا شديدًا، ويعيش أزمة نفسية لرفضها له، وزادت المعاناة بعدما علم أنها قد خطبت، ويفكر الآن في الاتصال بها لرؤيتها!

تفاصيل السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبٌ جامعيٌّ، أبلُغ مِن العُمر (19) عامًا، أعيش الآن أزمةً نفسيَّةً شديدةً بسبب حبي لابنة عمي، فقد أحببتُها مِن صميم قلبي، ونبَت لحمي على حبِّها، لم أُظْهرْ هذا الشعور لها، ولم أُخبرْ أحدًا عنه.


عندما كبرنا علمت أنَّ الفتاة لا تريدني، وأنها ليستْ مُقتنعةً بي بدون أي سبب!


لم أُصَدِّقْ ما قيل، وبدأتُ أتساءَل: كيف؟! ولماذا؟! وما السبب؟ أسئلة لم أجدْ لها أي إجابة مُقنعة، ومشكلتي أنني لا أستطيع أن أنساها، ووالله إني أُحَدِّث بها نفسي كل يوم، بل وكل ساعة، بل وكل دقيقة، وأحيانًا أكلِّم نفسي كالمجنون، وأمشي لفترات طويلةٍ بالساعات، ويأتيني شوق لسماع الأغاني الحزينة، وأتذكَّرها، وأبدأ في عالم الخيال، وأعيش في ذلك الوهْم الذي يدوم طويلًا حتى أفيق منه، ثم تُعاد الكرَّة مِن جديدٍ!


أحيانًا أقول لنفسي: أنا لا أستحقُّها، فهي أفضلُ مني، وتستحقُّ مَن هو أفضل مني، وأحيانًا أقول: الحمدُ لله على ما أراده، فلا أعلم الغيب! أظل هكذا أيامًا حتى أعود وأشتاق إليها.


تقدَّم لها شابٌّ ووافقتْ عليه، فكَّرتُ أن أتصل بها، أو أُقابلها وجهًا لوجه، لكن تراجعتُ؛ لأن ضررَ ذلك كبيرٌ عليَّ.


فبِمَ تشيرون عليَّ؟ هل أذهب لطبيبٍ نفسيٍّ؟

الجواب

ابني الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
يُسعدنا أن نرحبَ بانضمامك إلى شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


ابني الكريم، ما فهمتُه مِن ختام رسالتك: أن ابنة عمك قد تَمَّ خطبتها مُؤَخَّرًا على شخصٍ آخر، وبمُوافقةٍ ورغبةٍ منها على ذلك، وهو أمرٌ أجِدُه كافيًا لتَتَبَنَّى قناعةً تامَّةً أنَّ ما منعه الله تعالى عنك لعله خيرٌ لك، وأنَّ المستقبل كفيلٌ بِكَشْف هذا، لا سيما إن رضيتَ وأيقنتَ بذلك.


أما عن مشاعر الحزن التي تنتابك حاليًّا، فإنَّ لها مُسبباتٍ كثيرةً، لكن تفسيرها يختلط عليك، فيجعلك تفسِّر جميع مشاعرك تفسيرًا واحدًا، وهو حبك وشوقك إليها.


فأنت يا بُني قد أمضيتَ سنوات طفولتك ومراهقتك في أحلامٍ ومخيلات ورديةٍ مع ابنة عمك، دون أن تضعَ في تفكيرك أيَّ احتمال يحول دون تحقيق تلك الأحلام، ومِن ضمنِها عدم مُبادلتها لك نفس المشاعر؛ ولذلك فإنَّ شعور الإحباط المؤلم، وانهيار توقعاتك العالية فجأة - إضافة إلى جرح كبريائك - وغيرها من المشاعر المرافقة لمثل هذه المواقف، تجتمع في نفسك وفِكْرك، فتجعلك ترفض ما صدر عنها، وتهرب إلى إنكاره، باستمرارك في المخيلات التي تجمعك بها، بل إنك تزيد عليها ما تُحاول تضميد جراحك فيها، ويدخل إلى نفسك سعادة غير واقعية، كما أنَّ الفترة منذ استقبالك خبر رفضها حتى الآن، لا تُعَدُّ طويلة بالنسبة إلى السنوات الطويلة التي عشتَ فيها معها في مخيلتك.


ولذلك فإني أُؤَكِّد لك يا بُني أنَّ ما بك لا يحتاج إلى مراجعة مُختَصٍّ نفسيٍّ، بل يحتاج إلى إرادةٍ فكريةٍ مِن قِبَلك، تتجاوز بها هذا الموقف الذي يتكرَّر كلَّ يومٍ مع كثيرٍ مِن الشباب، وإنَّ اقتفاءك الرد الصائب فكرًا وسلوكًا لن يداوي آلامك فحسب، بل سيُغَيِّر حياتك إلى الأفضل - بإذن الله تعالى، وأُولى الخطوات في هذا الرد هو تأمُّلك في كثيرٍ مِن النعم التي تنعم بها، بينما غيرك محرومٌ منها، وبكثير مِن الآفات والبلايا التي أنت في منأى عنها، وكثير غيرك مبتلًى فيها، وعندها وجِّهْ إلى نفسك سؤالًا، وكَرِّره عليها ومفاده: هل تظن أن الله تعالى الذي أجزل عليك تلك النعم، وعافاك مِن تلك البلايا، سيحرمك مِن أمرٍ فيه خير؟! فأنت يا بُني قد رزقك الله تلك النِّعم، وحفظك مِن تلك البلايا، فلِمَ تبخسْ نفسك بنفسك قدرها؟!


ثم أنصحك بعد قِيامك بتلك الحوارات الداخلية، أن تبتعدَ عن سماع كلِّ ما يثير العواطف، ويُلهب الأحاسيس، بل استبدل بها الاستماع إلى القرآن الكريم، وقراءة الأذكار، كما أنصح بإدخال نشاطاتٍ حديثة على حياتك بشكلٍ دوريٍّ؛ كممارسة رياضة تميل إليها نفسك مرتين أو أكثر أُسبوعيًّا، أو أية هواية أخرى بمُشاركة جماعيةٍ مع رفاق آخرين.


كذلك أتمنى منك أن تعلمَ أنَّ اتخاذك قرارًا بالاجتهاد والتفوُّق دراسيًّا سيُسهم كثيرًا في تحقيق الرضا الذاتي الذي يحتاجه كلُّ مَن يمرُّ بخبرةٍ مُؤلمةٍ، كما أنه سيسحب فكرَك عن التأثيرات السلبية، ويشغله بما يعود عليك بالخير الكثير في مناحٍ عديدةٍ، وتقطف منه فعلًا ثمرات حرصك عليه.



وأخيرًا أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يصلحَ شأنك كله، ويشرح صدرك، ويُزيل همك، ويرزقك الزوجة الصالحة التي تقرُّ عينيك في الدارين.

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيِّبة


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.74 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]