خطبة وعظية قصيرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من آداب زائر المريض أن يُبشره ولا يُقنِّطه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الغسل يجزئ عن الوضوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أرجى أوقات إجابة الدعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ليس من الأدب التنكر لمن صنع إليك معروفا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ادع لوالدك وتصدق عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اليقين لا يزول بالشك في الطهارة وفي غيرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قول: «يا معين يا مسهّل يا ميسّر» جائز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 58186 )           »          التخلص من الأموال الربوية يكون في وجوه الخير كافة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          استعمال الصور في وسائل التعليم جائز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-05-2021, 03:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,447
الدولة : Egypt
افتراضي خطبة وعظية قصيرة

خطبة وعظية قصيرة


سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي



الحمد لله، الجليل وصفُه، الجميل لطفُه، الجزيل ثوابه، الشديد عقابه، الحي القيوم، الذي أوجد الكون من عدم ودبَّره، وخلق الإنسان من نطفة فقدَّره، ثم السبيل يسَّره، ثم أماته فأقبره، ثم إذا شاء أنشره، فسبحانه من إله ما أعزَّه وأقدره.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة معترف بوحدانيَّته، مُقر بألوهيته وربوبيته، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أفضل بريته، اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه صفوة الله من خلقه وخيرته.


أما بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله ولا تَغتروا بإمهاله وحِلمه، وأصلحوا أعمالكم، فإنها محصاة عليكم ومُجازون عليها بحكمته وعِلمه، واحذروا الدنيا فإنها كثيرة آفاتها وعللها، مدبر مقبلها ومائل معتدلها، إن أضحكت بزخارفها قليلًا، أبكت بأكدارها طويلًا، انظروا من جمعها ومنعها، كيف انتقلت إلى غيره وصار عليه تعبُها ومأثْمها، فتفكروا في عواقب من دانت لهم الأمور، وأسكرهم الجهل والغرور، وصنعوا فيها ما اشتَهوا وأرادوا، ووصَلوا من أرادوا وصلَه، وقطعوا وعادوا، كيف هجم عليهم الموت بغتةً وهم لا يشعرون، وكيف انتزع أرواحهم العزيزة وهم في غفلة نائمون، عوَّضهم موحشات القبور بعد منتزهات القصور، وصنع بهم الدود مستبشع الأمور، وتراكيبهم المعتدلة أمالها، ومفاصلهم المتصلة أزالها، وعيونهم المليحة أطفأ نورها وأحالها، ووجوههم الصبيحة المليحـة غيَّرها، وألسنتهم الفصيحة أسكتها وقطعها، وشعورهم الحالكة مزَّقها، وأبدانهم الناعمة لعب البلاء بها وفرَّقها، يتمنون الرجوع إلى الدنيا وهيهات لهم الرجوع، ويَودُّون أن يردوا؛ ليستدركوا ما يقدرون عليه من التـوبـة والنزوع، فلو سألتهم عما وصلوا إليه من الأحوال، لقالوا: قد لقينا الشدائد والقلاقل والأهوال، ولقد حوسبنا على الدقيق والجليل من الأعمال، فلم نفقد من أعمالنا قليلًا ولا كثيرًا، ولم نجد لنا شافعًا ولا وليًّا، ولا نصيرًا، فيا حسرتنا على ما فرطنا في جنب الله، ويا ندامتنا على ما تجرَّأنا عليه من محارم الله، ويا شقاءنا من العذاب الدائم، ويا فضيحتنا من الحزن والخزي المتراكم، لقد جاءتنا الآيات والنصائح فردَدْناها، ولقد توالت علينا النعم من ربِّنا فما شكرناها، ولقد قدَّمنا الدنيا على الآخرة وآثرناها، فالآن أصبحنا بأعمالنا مرتهنين، وعلى ما قدَّمت أيدينا من الجرائم نادمين. ﴿ أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴾ [الشعراء: 205].

بارك الله لي ولكم...
"الفواكه الشهية في الخطب المنبرية"





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.28 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]