مهلًا رمضان! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 270 - عددالزوار : 6102 )           »          ماذا قدمت لدينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          وقفات مع الذكر بعد الصلوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الإنسان والإنسان الموازي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الذهّابون في التيه ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أنا أُحِبُّ النبي ﷺ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          راحة قلبك في غضك بصرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هجر المسلم: بين الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الصدقة وأثرها في المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2021, 04:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,473
الدولة : Egypt
افتراضي مهلًا رمضان!

مهلًا رمضان!






حسني المصري


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمال هذا الشهر يسرع في أيامه ولياليه هكذا، وكأنه يقول: "أتيت لأرحل كما سترحلون أنتم إذا حانت آجالكم!".

وكم رمضان مَرَّ علينا... عشر، عشرون، ثلاثون، خمسون، أكثر مِن ذلك؛ يذكرنا كل عام أنكم إن جئتُ عليكم عامي هذا فقد آتي العام القادم، ولستم مِن أهلي.

يذكرنا أننا بعض أيام وشهور، وإذا مر يوم فبعضنا يمر لنقترب أكثر وأكثر من نهاية الرحلة في هذه الحياة؛ لننتقل لرحلة أخرى لا تنتهي في الآخرة.

لن نحمل معنا إليها سوى هذه الأعمال التي قدَّمناها هنا؛ توبة واستغفار، وتسبيح، وذكر، وقرآن، وصلاة، وقيام وتهجد، وسجود وركوع، وخضوع، وصيام وتدبر، وتفكر وذل لله ومسكنة، وبر وصلة، وإحسان ومواساة، ووفاء وصدق وأمانة، وصبر ورضا، ومحبة وتوكل، وعبودية خالصة وانقياد له -سبحانه-، وطاعة؛ تلك التي تنفعنا حين تصحبنا في الرحلة القادمة.

ورمضان فرصتنا التي تجددت لنغسل النفوس، ونطهر القلوب من أوساخ الشهوات وأرجاس الشبهات، والبُعد عن رب الأرض والسماوات لنقترب ونتصل ونثبت، ونقوى بالطاعة والإيمان والعمل الصالح.

رمضان فرصتنا التي لا تبقى كثيرًا، بل تمضى سريعًا وكأن أيامه ولياليه وساعاته ولحظاته تنادينا: مَن سيلحق؟!

مَن سيركب سفينة رمضان؛ لينجو من أمواج الفتن قبل أن تغرقه؟!

مَن سيعرف قيمة الوقت، وقيمة العمر، وكل لحظة فيه؟!

مَن سيخرج مِن رمضان مغفورًا له ما تقدَّم من ذنبه، وإن صدق في توبته؛ فكأنه وُلِد من جديد لا ذنب ولا جريرة؟!

مَن سيُكتب عند الله مِن العتقاء فلا تلفحه النار، ولا يأتيه مِن حرها؟!

مرت أيام الشهر، وتمر مسرعة ومعها تمر أيام عمرنا، وسيأتي وقت علينا لن نكون مِن أهل الدنيا الذين يعيشون أيامها وأيام رمضان، لنقول حينها: لو كنا بينهم لنبهناهم على ما يفوتهم إذ فاتنا، ولتمنينا أن نعود معهم لنسجد سجدة أو نسبح تسبيحة أو نقرأ آية.

فهلا ونحن في أيامه وقد مَنَّ علينا ربنا بالحياة حتى بلغنا إياه؛ هلا اغتنمنا ما بقي من ساعاته وأيامه ولياليه؛ عسى أن نفوز فيه بمغفرة الذنوب والعتق من النيران!


فيا رب عبيدك إن أسأنا فيما مضى فوفقنا للإحسان فيما بقي؛ ليكون شفاعة لنا عما مضى، وعاملنا فيه بإحسانك واكتبنا ووالدينا والمسلمين ممَّن فازوا بجناتك ورضوانك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.79 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]