تغيرت مشاعري تجاه خطيبي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح العقيدة الطحاوية -ابن أبي العز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          خطــوات كتابــة تقــرير متمـيز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مراعاة السنن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          قدم حلاً ولا تكتف بالنقد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 846 )           »          {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 439 )           »          التعايش والوِفاق في المجتمع المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          استراتيجيات لتعليم طفلك الغاضب كيف يهدأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          من المستحيلات- هجوم الليبراليين هل يدفع الشباب إلى التطرف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2021, 02:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,282
الدولة : Egypt
افتراضي تغيرت مشاعري تجاه خطيبي

تغيرت مشاعري تجاه خطيبي
أ. لولوة السجا





السؤال



ملخص السؤال:

فتاة تقدم لخطبتها شخصٌ على خُلق ودينٍ، وفيه كل مميزات الشخص المناسب، حتى إنها كانتْ سعيدةً جدًّا وتشعر بارتياحٍ شديدٍ، لكن فجأة ضاق صدرها مِن الكلام معه، أو النظر إليه، وأصبحتْ لا تطيق الحديث معه، بدون أي سبب مُقنع، وتسأل: ماذا أفعل؟!



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم لخطبتي شخصٌ على خُلق ودينٍ، وفيه كل مميزات الشخص المناسب التي كنتُ أحلم بها، كنتُ سعيدةً جدًّا وأشعُر بارتياحٍ شديدٍ، ولكن بعد شهر ونصف من الخطوبة ضاق صدري فجأةً من الكلام معه، أو النظر إليه، وأصبحتُ لا أُطيق الحديث إليه بدون أي سبب مُقنع، كما أصبحتُ غير مُنْجَذِبة له بالمرة ولا أعرف السبب!




أبكي كثيرًا، وأشعر بالذنب تُجاهه؛ لأنه يحبني جدًّا، فأخبروني ماذا أفعل؟!


الجواب



الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فإنَّ تقلُّب المشاعر ليس بالأمر المُسْتَنْكَر، بل والأعجب أنَّ مشاعر الحب عند بعض الناس قد تَنْقَلِب إلى بُغْضٍ، ثم لا تلْبث أن تعودَ كما كانتْ، فسبحان مُصَرِّف القُلُوب.




ولكن المهم في ذلك هو ألا يتعجل الإنسان في اتخاذ القرار بناءً على مجرد مشاعر عارضةٍ ليس لها أسبابٌ واضحةٌ، وخصوصًا في مسألة الزواج، لأن ذلك قد يكون لأسبابٍ لا يَمْلِكُها الإنسانُ؛ مِن نفس، أو حسدٍ، أو غيره، (وليس شرطًا).




وقد تكون مِن الشيطان ليفرقَ بينكما؛ فذلك مِن أَحَبِّ الأعمال إليه - أعاذنا الله وإياكم منه - فتريثي، ولا تستسلمي لتلك المشاعر، وحافظي على أذكار الصباح والمساء، وارقي نفسك بالرقية الشرعية.




ولعلك تَلْحظين تبدُّلاً في مشاعرك للأفضل، وتدركين أنه مجرد عارض، وهناك مِن النساء مَن يحصُل لها ذلك في فترة الملكة، وبعد الزواج تتبَدَّل مشاعرها، فلا تيئسي.




وعلى أسوأ حال لو أن ذلك الشعور استَمَرَّ معك، فعليك بالاستخارة، فلعل الله أن يَجْعَلَ لك مَخْرجًا.




أسأل الله أن يُؤَلِّفَ بينكما، ويحفظكما مِن الشرور، إنه خير حافظًا، وهو أرحمُ الراحمين



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.60 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]