هل الزواج يجب ما قبله؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1472 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1448 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1398 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1430 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1414 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1479 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1714 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1664 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-05-2021, 02:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي هل الزواج يجب ما قبله؟

هل الزواج يجب ما قبله؟


أم عبدالرحمن الديب


هناك شِبه ثوابت عند البعض، لا يفصحون عنها، وقد لا يَنتبهون لأهمِّيتها.
فبعض الناس يظنُّ أنه مهما ارتكب قبل الزَّواج من فواحش، سواء مع هذا الزوج أو غيره، فإنَّ هذا الزواج يمثِّل عندهم انقضاء الرَّذيلة والفاحشة.

فهل الزواج يجُبُّ ما قبله؟
بالطبع لا؛ فإن تزوج مَن ارتكب فاحشة، فهو بذلك قد توقَّف عن الذنب لانعدام سببه.
أي: إنَّه بهذا الزَّواج فقط توقَّف عن الذنب في حقِّ نفسه، ومن شاركه هذه المعصية، وكل مَن أثِم في حقِّهم بها.
من الجيد ألَّا يُصِر أحَدنا على المعصية، فهذا إن شاء الله من الإصلاح فيما بقي.

ولكن هل هو تاب إلى الله واستغفرَه لتعدِّيه حدًّا من حدوده (فيما مضى)؟
﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: 135].

فالتوبة التوبة يا من تزوَّجتَ ونسيتَ حقَّ الله عندك.
والتوبة لكلِّ مَن أخطأ في حقِّ الله وظن أن التوقُّف عن المعصية يَكفيه.
﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴾ [مريم: 59، 60].

ولا تذهب لتفصِح عن ذنبك عند الناس من بعد التوبة:

((كلُّ أمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهرين، وإنَّ من المُجاهرة أن يعمَلَ الرَّجلُ باللَّيل عملًا، ثُمَّ يصبح وقد سترَه اللهُ، فيقول: يا فلان، عمِلتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يسترُه ربُّه، ويُصبِح يَكشِفُ ستر الله عنه)).
الراوي: أبو هريرة، المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: (6069)، خلاصة حكم المحدِّث: [صحيح].

أقول قولي هذا، وأستغفر اللهَ لي ولكم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.51 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]