العيد فرحة وعبادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-05-2021, 02:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي العيد فرحة وعبادة

العيد فرحة وعبادة





لا توجد فرحة للقلب أجمل من فرحة ينال بها رضا رب العالمين، وإنّ طلاب الفضيلة لأشدّ فرحاً بثمرة أعمالهم من غيرهم مع فضل الله تعالى ورحمته، وحقٌ لأهل الإيمان أن يفرحوا ويهللوا بعد عشر مباركة كانت خير أيام الدنيا، ذاق فيها المحبون طعم السعادة والهناء، فكان بعدها هذا الفرح بالعيد.

وعندما يقبل العيد يبدو الكون في أزهى الحلل، وتشرق الشمس في أبهى الصور، سرور يعلو وجه المسلم بعد سعي وكدح، سواء في الحج أو بعد العشر، شكراً وثناءوحمداً للواحد الأحد ربّ السموات والأرض: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"، فتلك بهجة النفس مع صفاء العقيدة، إيمان للقلب مع متعة الجوارح، تأكيد لترك الهموم والأحزان وإعلاء البشاشة والسرور، فرحة ينعم بها الغني والفقير، والكبير والصغير، المقيم والغريب، تجري في دماء الجميع روح المحبة والإخاء، تذهب عنهم الضغائن وتسودهم المودة.

تتصافى القلوب، وتتصافح الأيدي، ويختفي من الوجوه العبوس، وتعلوها البسمة ،يتطهر المؤمن خلالها من درن الأخطاء، ويعلوه بياض الألفة ونور الإيمان، فإنّ العيد ليس لمن لبس الجديد، ولكن العيد لمن خاف يوم الوعيد.
فهنيئاً لمن جمع بين فرح القلوب وسعادة النفوس وانشراح الصدور وتفريج الكروب وحجّ البيت وإخلاص في العشر وتنافس في الخير وعمل لأجل الآخرة، ومعها يفرح بهذا العيد، فهذا هدي الحبيب المصطفى والرسول المجتبى صلى الله عليه وسلم، فهذا يوم الجائزة ويوم الحجّ الأكبر ويوم الفرحة تٌبسط الأيادي بالجود والسخاء، وتتحرّك النفوس بالشفقة والرحمة، وتسري في الدماء روح المحبة والإخاء، معاً يبنون أمة قوامها الاستقرار بعد الإيمان، وجميعا يشاركون في انطلاقة حضارية يعمّ خيرها بقاع الأرض ويفوح عطرها على أنوف أبت إلا أن تشيع الرذيلة وتسمم عقول شبابنا تحت مغريات التقدم والارتقاء وحجة العولمة، مستخدمة وسائلها الرخيصة وطرائقها المشبوهة، ولكنهم لا يعلمون أنّ في ديننا مواسم للفرح والسرور وإعلاء البهجة، وفي الوقت نفسه هم في عبادة واتباع، وانشراح واستفادة.

أعيادنا ـ نحن المسلمين ـ تنشط ذاكرتنا وترسم أمام أعيننا صوراً حية لتضحيات أسلافنا، فهذا عيد الأضحى يذكرنا بهذا النبي الكريم ـ إبراهيم عليه السلام ـ صور الامتثال واليقين الثابت، مع احترام مشاعر الأبوة الفطرية، ثم ذاك الرضى والطاعة للأبناء حتى في أصعب الأوامر وأشدها ألماً، إنه الإيمان في أبهى صوره، وأوفر عطائه.

فلنشارك وسائد الأطفال وهي تمتليء بالأحلام، ولنضع على قلوب أطفالنا وأهلينا ومعارفنا وجيراننا وأصدقائنا مروجاً من أزهار الحب والتسامح والتواصل والإخاء، إنّه العيد فرحة وعبادة.
كل عام وأنتم جميعاً بخير.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]