" تسحروا فإنّ في السُّحور بركة" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تربيتنا في زمن الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          بيان تيسير الله تعالى الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم دون سؤال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5334 - عددالزوار : 2733404 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4938 - عددالزوار : 2082864 )           »          مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-05-2021, 03:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,814
الدولة : Egypt
افتراضي " تسحروا فإنّ في السُّحور بركة"

" تسحروا فإنّ في السُّحور بركة"
زياد عوض أبو اليمان

بسم الله الرحمن الرحيم



السَّحور :
بفتح السّين ما يؤكل وقت السّحر - آخر الليل - وبضم السّين : هو الفعل - يعني أكل السُّحور - وقد صحّ عنه - صلّى الله عليه وسلّم - ، أنّه قال : " تسحروا فإن في السُّحور بركة" ، متفق عليه .

وهل الأمر في الحديث يفيد الوجوب أم الاستحباب ؟

وماهي البركة في السُّحور؟
ومتى يبدأ وقت السحور؟
وما المستحب في السُّحور ؟

أولاً :
الأمر في الحديث يفيد الاستحباب وليس الوجوب ، وقد نقل ابن المنذر إجماع أهل العلم على ذلك ، والدّليل على الاستحباب مواصلة النّبي صلّى الله عليه وسلّم - وأصحابه الصّيام لأكثر من يومين كما في الأحاديث الصّحيحة ، ولو كان السّحور واجباً لما واصلوا وتركوا السُّحور .

وما هي البركة في السُّحور :


السُّحور فيه بركة دينيّة ، وهي امتثال أمر النبي - صلّى الله عليه وسلّم - ، والاقتداء به ، وكذلك فيه مخالفة لأهل الكتاب لقوله - صلّى الله عليه وسلّم : " فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحر " ، رواه مسلم.

ومن بركتة التّقوي على العبادة ، وحفظ قوة البدن ونشاطه .

ومن بركته القيام آخر الليل للذّكر والصّلاة والدّعاء.
ومن بركته ما ذكره الحافظ في الفتح : أنّه يعين على مُدَافَعَةُ سُوءِ الْخُلُقِ الَّذِي يُثِيرُهُ الْجُوعُ ، قَالَ ابن دَقِيقِ الْعِيدِ : هَذِهِ الْبَرَكَةُ يَجُوزُ أَنْ تَعُودَ إِلَى الْأُمُورِ الْأُخْرَوِيَّةِ فَإِنَّ إِقَامَةَ السُّنَّةِ يُوجِبُ الْأَجْرَ وَزِيَادَتَهُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَعُودَ إِلَى الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ كَقُوَّةِ الْبَدَنِ عَلَى الصَّوْمِ وَتَيْسِيرِهِ مِنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ بِالصَّائِمِ قَالَ : وَمِمَّا يُعَلَّلُ بِهِ اسْتِحْبَابُ السُّحُورِ الْمُخَالَفَةُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ لِأَنَّهُ مُمْتَنِعٌ عِنْدَهُمْ وَهَذَا أَحَدُ الْوُجُوهِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلزِّيَادَةِ فِي الْأُجُورِ الْأُخْرَوِيَّةِ نقل كلامه هذا الحافظ " ابن حجر" في فتح الباري.

ويحصل السُّحور بتناول القليل من الطّعام أو الشّراب
لحديث أبي سعيدٍ الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - : "السُّحور أكله بركة ، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء" ، رواه أحمد وغيره وإسناده حسن ،
وقال البهوتي: ( وتحصل فضيلته) أي : السحور (بشربٍ) لحديث : ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ، ويحصل كمالها أي : فضيلة السحور (بأكلٍ) للخبر ، وأن يكون من تمرٍ لحديث : " نعم سحور المؤمن التّمر" (شرح منتهى الإرادات) .
وقال شيخ الإسلام : والأشبه : " أنّه إن قدر على الأكل فهو السّنّة" (كتاب الصيام من شرح العمدة) .

وقت السُّحور :

أمّا وقته فيكون في آخر الليل ، فالسَّحور هو ما يُؤكل في أخر الليل - وقت السّحر - ،
قال الحافظ ابن حجرٍ في فتح الباري : " السّحر هو آخر الليل والسُّحور هو الغذاء في ذلك الوقت.انتهى كلامه ،
ويمتد إلى أذان الفجر الثّاني ، فيجوز للإنسان أن يأكل ويشرب حتى يؤذن الأذان الثّاني ، لقوله - صلّى الله عليه وسلّم - : إنّ بلالاً يؤذن بليلً فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتومٍ ، متفق عليه.
وذهب بعض أهل العلم إلى أنّ وقت السُّحور يبدأ من بعد منتصف الليل والرّاجح أنّ وقت السُّحور يكون في آخر الليل ، أمّا الأكل بعد صلاة التّراويح وقبل منتصف الليل فليس بسحورٍ على كلا القولين.

ويُسَنُّ للصائمِ أن يُؤخر السُّحورِ
ما لم يخشَ طلوعَ الفَجرِ ، فعن أنسٍ - رَضِيَ اللهُ عنه - أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه حدَّثَه : "أنَّهم تسَحَّروا مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ثمَّ قاموا إلى الصَّلاةِ ، قلتُ - أي أنَس - : كم بينهما؟ قال: قَدْرُ خَمسينَ آيةً ، اخرجه البخاري

فالحديثُ فيه دَلالةٌ على استحبابِ التَّسحُّرِ وتأخيرِه إلى قريبِ طُلوعِ الفَجرِ الثاني وقد نقل الإجماعَ على ذلك : ابنُ رُشد ، وابنُ مفلِحٍ ، والمَرداويُّ .

كيفية حساب منتصف الليل :

الليل يبدأ من غروب الشّمس ، وينتهي بطلوع الفجر، فتحسب المدّة ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر ، ثمّ تقسم الناتج على اثنين ، ثمّ تضيفه إلى وقت الغروب فيكون الناتج منتصف الليل.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.94 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.78%)]