معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (الغفار - الغفور) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة في كتاب «الزواج العرفي في ميزان الإسلام» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          10 قواعد تؤسس علاقة زوجية ناجحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المشكلات الزوجية المستحدثة وكيفية مواجهتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          7 طرق تمنحكِ فن التعامل مع الزوج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          10 خطوات تُحسِّن الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آيات تحويل القبلة.. هندسة اللفظ وإعجاز النظم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          في سياق الهداية والدعوة.. كيف كسر القرآن قيود الظلمة ‏بأنوار البيان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          السيرة الذاتية (د. عبداللطيف بن محمد الخطيب) (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          سيرة بطل الإسلام: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-05-2021, 11:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,329
الدولة : Egypt
افتراضي معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (الغفار - الغفور)






معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها











(الغفّار - الغفور)




د. باسم عامر








الدليل:



قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [الأنعام: ١٦٥].







وقال عز وجل: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ [ص: ٦٦].







المعنى:



الغفّار والغفور من المغفرة والغفران، وهي في اللغة: السَّتْر، وكل شيء سترته فقد غفرته، والمغفرة من الله عز وجل ستره للذنوب وعفوه عنها.







والغفور أبلغ من الغفّار، والغفّار والغفور: التام المغفرة الكثير الغفران.







والاستغفار طلب المغفرة من الله تعالى، بأن يستر على العبد ذنبه ويتجاوز عنه، فهو سبحانه خير الغافرين، لذلك شرع الله تعالى لعباده الاستغفار، وعلّمنا رسولُنا صلى الله عليه وسلم سيّد الاستغفار، وهو أفضل صيغة للاستغفار، قال عليه الصلاة والسلام: (سَيِّدُ الِاسْتِغْفارِ أنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ. قالَ: ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ مُوقِنًا بها، فَماتَ مِن يَومِهِ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيْلِ وهو مُوقِنٌ بها، فَماتَ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ) رواه البخاري.







مقتضى اسمي الله الغفّار الغفور وأثرهما:



سمّى الله نفسه بالغفّار والغفور لكي يعلم العبد بأن له رباً يغفر الذنوب ويسترها عليه، فإن من طبيعة الإنسان الخطأ والوقوع في الذنوب، فهو ليس بملَكٍ وليس بمعصوم، بل قال النبي صلى الله عليه وسلم عن طبيعة بني آدم: (كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) رواه الترمذي وغيره، وقال ابن حجر في (بلوغ المرام): سنده قوي.







فإذا عَلِم العبدُ بأن ربه يغفر الذنوب جميعاً، رجع إليه وتاب واستغفر وندم، مهما كانت ذنوبه كبيرة، قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزُّمر: ٥٣]، وهذا فضل من الله تعالى وإكرام، فإنه عزّ وجلّ غني عن العالمين، ومع ذلك يتفضّل على عباده بالمغفرة والتوبة.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.74 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]