الوفاء ارتقاء! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1427 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1406 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1353 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1389 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1370 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1431 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1402 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1398 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1659 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1621 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-05-2021, 03:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي الوفاء ارتقاء!

الوفاء ارتقاء!


كتبه/ محمود دراز


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الوفاء كلمة عظيمة لا يرتقي إليها إلا الصادقون؛ لأن الوفاء منافٍ للكذب والنفاق؛ ولذا اشترط الشارع عند التلفظ بالشهادتين أن يكون المتلفظ صادقًا في قوله، لا يتلفظ نفاقًا ولا كذبًا؛ لأن التصديق بالجنان من شروط الإيمان.

ولقد جاءت الأدلة كثيرة تحث على عظم الوفاء وتنفيذه، قال الله -تعالى-: (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا) (البقرة:177).

قال القرطبي -رحمه الله-: "(وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا) أي: الذين لا ينقضون عهد الله بعد المعاهدة، ولكن يوفون به ويتمُّونه... فمَن أعطى عهد الله ثم نقضه، فالله ينتقم منه، ومَن أعطى ذمة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم غَدر بها، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- خصمه يوم القيامة".

وتذكر معي -أخي القارئ-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- التزم بالشروط الجائرة في صلح الحديبية، وفي كل المواثيق والعهود بينه وبين اليهود وغيرهم؛ لماذا؟ لأن هذا أمر الله له في قوله -تعالى-: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) (الإسراء:34).

فهذا حال النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غير المسلمين؛ فكيف حالنا نحن مع أنفسنا أبناء العقيدة الإسلامية؟!

فقد انتشر التدليس والنفاق، ونقض العهد والميثاق، وخربت الذمم؛ فانتشر الفساد حتى علا في الآفاق، وصار الأمين من النوادر للعملات، والصادق مِن المعدودات! وكثر التحايل على أكل أموال الناس، ونسوا رب البرايا، ووقوفهم يوم الحساب.

يموت الناس كل يوم ولحظة، ولكن الكثير ما زال في غفلةٍ.

تمر علينا كل يوم جنازة، ولكن الضمير ما زال في إجازة.

كل يوم يُنادَى على راحلٍ، وهذا تنبيه لكل عاقلٍ.
إن حال الغالبية مِن المسلمين لا يستطيع أن يواجِه الريح؛ لأننا كفقاقيع الشتاء تطفو فوق الماء ثم تنفجر مِن الهواء، وكل هذه الصفات الذميمة ونشتكي مؤنة العيش، ومن الجور، وقلة البركة والخير، ونغض الطرف عن أفعالنا؛ فعلينا جميعًا أن نفيق من غفلتنا حتى يزول الهم والغم، وكل مرض وألم!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.62 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]