شرح حديث أسماء: "قدمت علي أمي وهي مشركة" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 164 - عددالزوار : 1822 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29370 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-04-2021, 05:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,200
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث أسماء: "قدمت علي أمي وهي مشركة"

شرح حديث أسماء: "قدمت علي أمي وهي مشركة"










سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

عن أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهما قالت: قَدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي مشركةٌ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: قدِمتْ عليَّ أمِّي وهي راغبة، أفأَصِلُ أمِّي؟ قال: ((نعم، صِلِي أمَّك))؛ متفق عليه.












وقولها: ((راغبة)) أي: طامعة عندي تسألني شيئًا؛ قيل: كانت أمَّها مِن النَّسَبِ، وقيل: من الرَّضاعة، والصحيح الأول.











قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:



قال المؤلِّف فيما نقله عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها: إن أمَّها قَدِمَتْ عليها المدينة وهي راغبة، فاستفتَتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: هل تَصِلُها أم لا؟ وقالت: يا رسول الله، إن أمِّي قدمتْ وهي راغبة أفأصلها؟ فأمَرَها أن تصلها.







وقولها: ((وهي راغبة)) قال بعض العلماء معناه: وهي راغبة في الإسلام؛ فيكون الأمر بصلتها من أجل تأليفها على الإسلام، وقيل: بل معنى قولها: وهي راغبة في أن أصلها، ومتطلِّعة إلى ذلك، فأمَرَها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلها، وهذا هو الأقرب، أنها جاءت تتشوَّف وتتطلع إلى أن تعطيها ابنتُها ما شاء الله.







ففي هذا دليلٌ على أن الإنسان يصل أقاربه ولو كانوا على غير الإسلام؛ لأن لهم حقَّ القرابة، ويدلُّ لهذا قولُه تعالى في سورة لقمان: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15]، يعني إنْ أمَرَك والداك وألَحَّا في الطلب على أن تُشرِكَ بالله فلا تُطِعْهما؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولكن صاحِبْهما في الدنيا معروفًا؛ أي: أَعطِهم من الدنيا ما يجب لهم من الصلة، ولو كانا كافرين أو فاسقين؛ لأن لهما حقَّ القرابة.







وهذا الحديث يدلُّ على ما دلَّت عليه الآية، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَرَ أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها أن تصل أمَّها مع أنها كافرة.







المصدر: «شرح رياض الصالحين» (3/ 191- 193)





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.58 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]