الصبر وفرحة الصوم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفاهيم زوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          المودة والرحمة قراري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          للرجال نقول: تعرفوا على مخاوف النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من أي رحم ولد مصطلح "الاغتصاب الزوجي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          عمل الجوارح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الإيمان بالملائكة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الراشي… بئس ما صنع ودفع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التجاهل ليس حلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حقوق العمال وواجباتهم في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف أربي طفلاً واثقـاً بنفسـه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-04-2021, 03:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,830
الدولة : Egypt
افتراضي الصبر وفرحة الصوم



الصبر وفرحة الصوم









محمد خلف


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ، يَقُولُ اللَّهُ: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ) (رواه مسلم وابن ماجه واللفظ له).

فأعظم ما يعين الصائم على إتمام صومه: هو ما يرجوه من ربه -سبحانه وبحمده- من القرب والمثوبة من ربه -سبحانه وبحمده-، ولربما صبرها أيضًا بما يشتهيه من المأكولات والمشروبات إذا ازداد إلحاحها عليه، فإذا أنعم الله -تعالى- عليه بإتمام صومه حصلت له فرحتان: الأولى عند فطره؛ لما يرجوه من القرب والثواب، وبعظيم نعمة وعون ربه له لإتمامه صومه، والأمر الآخر عند لقاء ربه وتحقق ما وعد به العزيز الكريم من الفضل العظيم الذي أخفى قدره عنه، ومن إضافته له -سبحانه وبحمده-، وفي ذلك من عظمه وكبر قدره بمكان كما في الحديث الذي ذكرته لك سابقًا: (إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ).

ولو جعل كل منا هذه النظرة لحياته لحصل له الراحة والسكينة والرضا، فكلما نادته نفسه بالذنوب والشهوات صبرها بما يرجوه عند ربه من القرب وعظيم الثواب، وإذا ضاقت عليه دنياه وضاق عليه عيشه اختبارًا وامتحانًا له، ذكرها بما ينتظرها من النعيم المقيم، وقد زال تعبه ونصبه وألمه، ففيها رغد العيش وكماله، ودوامه وسلامته من كلِّ عيب ونقص وآفة، بل هو نعيم خالص كامل من كلِّ وجهٍ كما سمَّاها أرحم الراحمين: دار السلام، وأعظم ما فيها رؤية وجه ربك الرحيم الذي طالما صبرت وتعبت لأجل أن ترضيه، والذي طالما أعانك ويسَّر لك الخير وسددك، وعفا عنك، وغفر لك ذنبك وتقصيرك، وقد كان السلف -رضوان الله عليهم- يتواصون عند الشدائد، إنما هي أيام قلائل والموعد الجنة.


فاللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.

وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.68 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.75%)]