اعذرني فأنا امرأة غيرى! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-04-2021, 01:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,035
الدولة : Egypt
افتراضي اعذرني فأنا امرأة غيرى!

اعذرني فأنا امرأة غيرى!
صفية محمود





وقَع الخبر على سمعي كالصاعقة!
من سيتزوجُ؟
إنه زوجي، سيتزوج؟!
آه!

دارتْ بي الأرض للَحظات، ثم قلت في نفسي: "رويدك، اهدئي؛ لعله سيتزوَّجُني أنا مرة أخرى، فكم قالها لي!".

هدأت بعض الشيء، ثم قلت: "لا، إنه بالفعل يستعدُّ للزواج بثانية".

فماذا أفعل؟ أين ما بيننا من حب؟ نحن ما افترقنا يومًا، ولم أُغضبه عمدًا، لم أقصِّر في حقه إلا بما لا يخلو عنه البشر؛ فماذا حدث؟ كم صبرت معه؟ أكَل شبابي، ونثرت له بطني، فلما كبِرتُ شيئًا، ما رحِمَنِي، بل سيتزوج عليَّ... يا له من شكر! إنه شكر الرجال!

الآن.. حان موعد الافتراق.. الرحيلُ الآن صار حتميًّا.
أين الحقائب؟

سأحزم حقائبي وأرحل؛ فما عاد لي مكان هنا.. ولكن يا تُرَى هل هذا حلُّ مشاكلي؟ وماذا عن أولادي؛ ثمرات فؤادي ونور عيني؟

لا بد أن أتركهم له حتى يتعذب بهم، ولكن كيف أعذِّبه؟ لا أقوى على ذلك، أعذبه وهو زوجي؟! كم كانت بيننا لحظات لا تُنسى؛ بل عمرٌ لا يُنسى.. وأولادي، كيف أعذِّبهم بفِراقي وأتعذب بفراقهم؟

يا ويحي! طاش عقلي في دائرة العذاب المُفْرَغة.
إذًا، سأترك الحقائب، لن أخرج من بيتي، ولن أترك زوجي ولا ولدي، ولكني لا أطيق وجود امرأة أخرى في حياة زوجي.

فالبقاء إذًا للأقدم، هذا هو الحل، لا للزوجة الثانية، سأمنع هذا الزواجَ، سيبقى قلب زوجي لي وحدي، وأَملِكُ وسائل كثيرة، ولكنَّ نداءً في داخلي يوقفني: "أتُحرِّمين ما أحلَّ الله لزوجك؟ تُرى أتأمرين بالمنكر أم أنَّكِ تنهينَ عن المعروف؟ أصار الزواج الثاني منكرًا فتَمنعيه؟ وقد قال الله: ﴿ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ﴾ الآية [النساء: 24]، وقال: ﴿ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴾ الآية [النساء: 3]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من استطاع منكم الباءَة، فليتزوَّج)).

الحل إذًا أن أُكَلِّمَها، أُكلم الزوجة المحتَمَلة هذه، أقول لها: "ارحلي عنا؛ لِيَخلُوَ لي وجهُ زوجي".

يا ألله، ماذا سأفعل؟! لقد شابهتُ إخوةَ يوسف؛ أَبعَدوا يوسفَ لِيَخْلُوَ لهم وجهُ أبيهم، فهل عندما أبعَدوه خلا لهم قلبُ أبيهم؟ والله ما صفا لهم ولا رقَّ بعدما حرَموه من يوسف، وهُم يعلمون أنَّه لا يصبر على فراقه، فعمِي من بكائه على يوسف، فما رآهم بعدها وما رأى يوسف! فكيف أفعل ذلك بنفسي وزوجي؟


يا رب أرشدني واهدني للصواب.
الآن استبان لي الطريق، سأرسل رسالة إلى زوجي، أقول: "زوجي الحبيب، تزوَّجْ، ولكن اعذِرني؛ فأنا امرأةٌ غَيْرَى!".


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.23 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]