خميرة القصة الشعرية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 223 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 209 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 224 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 229 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 485 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 480 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-04-2021, 02:40 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي خميرة القصة الشعرية

خميرة القصة الشعرية


د. أحمد الخاني






توطئــة:

القصة الشعرية أرض جديدة، تهب نسائمها على الفكر، وهي تحمل إليه من الأرج المعطار ما تحمل.. فتجذب إلى مغانيها، الدارس المعاصر الواعي دور الأدب في الحياة.. فتشده إليها؛ ريادة واستكشافاً للمجهول.



صعيدها عطاء ونماء.. وماؤها نضاخ نمير، نضارتها زاهية مدهامة، ولكن تكاثف أيكها، والتفت أغصان الدوح فيها، ولا درب يسلكها فلا يخترقها شعاع من ضياء، قد عز فيها المسير، واكتنفها الظلام، مما جعل المستكشف يتهيب الاقتراب منها - بله ولوجها - لكثرة مجاهيلها، وتخوف مواقع الأقدام فيها.. غابة ولا صُوى.



وكدت أشيح بوجهي عن اقتحام تلك الغابة ولكن الذي أغراني أنها أرسلت إلي من عطرها مع أنسام الصبا، وسجع الكنار، وشدو الهزار على خرير الماء وزقزقة العصفور في البكور..



وحلّ إقدامٌ بعد إحجام، فجددت العزم بعد فتور، وشحذت الهمة على قلة الزاد وبُعد المسير، وهذا الموضوع قد استهواني منذ الصبا، والإنسان قصة كل قصة، والشاعر قصيدة ناطقة في كل العصور.



والقصة لون من ألوان الفنون الأدبية، وهو من أرقى أنواع البيان، وجدت خميرتها مع الإنسان منذ كان في الكهوف والبراري، وفي قمم الجبال والغابات وعلى ضفاف الأنهار.. يقص على بني جنسه حادثة وحش هاجمه، وكيف تصدى له، وقضى عليه، أو كيف أمكنه الهرب منه.



يقص له مشهد حريق في غابة، يقص له من انطباعاته أقواها تأثيراً في نفسه.



(وقد قسم فيكتور هيجو العهود البشرية إلى ثلاثة: العهد الفطري، والعهد القديم، ومنه نشأ الفن الملحمي، والعهد الثالث عهد التحضر وهو زمن الفكر)[1]


أوليات الشعر:


ونشأت الحضارات السامية واللاتينية والسنسكريتية، وكان للحضارة السامية من البيان أرقاه، وللحضارة العربية النصيب الأوفر من هذا البيان - لأمر يريده الله تعالى - ولئن صدقت نظرية (تين) في أن أدب كل عصر وكل أمة، نتيجة للبيئة الطبيعية والاجتماعية للأمة، فهي عند العرب في الجاهلية أصدق، وقد كان العربي يغني لنفسه ويشرك في غنائه راحلته؛ ناقته أو جمله، ومن هنا نشأ أول ما نشأ الرجز الذي يساير نغمات وقع خف الجمل على الرمل، ثم تطور الرجز إلى القصائد المختلفة الأوزان[2].



وقد اختلف في أول من قال الشعر، هل هو جذيمة الأبرش الوضاح القائل:



ربما أوفيت في علَمٍ

ترفعنْ ثوبي شمالاتُ




أو غيره؟. على أن البحث في أول من قال الشعر، ربما كان ضرباً من العبث.



أوليات القصيد والأسلوب القصصي:

أما أول من قصّد القصيد، فمن قائل إنه (مهلهِل) في رثاء أخيه كليب، إلى جانب أقوال أخرى تعود إلى ما قبل كليب هذا، وهذا ما أرجحه.





[1] فنون الأدب الشعبي في اليمن صــ 5 عبدالله البردوني.




[2] النقد الأدبي لأحمد أمين صــ 445



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]