علاقة الآباء والبنين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 104 - عددالزوار : 1135 )           »          ريح الزناة وقبح مصيرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ضيقة اليوم باب فرج غدًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ما قلَّ ودلّ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 7618 )           »          تعريف مختصر بالإمام أحمد بن حنبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التسبيح بالمسبحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          قيام ليل الشتاء.. غنيمة باردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          غزة بعد وقف إطلاق النار: حرب توقفت وإبادة مستمرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ليس كل مَن ضحك معك بقي معك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          {وَلَا تَنسَ نَصِیبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡیَا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-04-2021, 02:43 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,997
الدولة : Egypt
افتراضي علاقة الآباء والبنين

علاقة الآباء والبنين
د. آيات يوسف صالح






تربطُ علاقةَ الآباءِ والبنين روابطُ وثيقةٌ؛ منها: الحبُّ، الاحترامُ، الحنانُ، العطف.

تبادلُ الآراء فيما بينهم قد يكونُ سببَ الاختلاف فيما بينهم، ويؤدِّي - أحيانًا - إلى التصادُمِ فيما بينَهم، وأحيانًا يكونُ الوالدانِ قاسيَيْنِ تِجاه أبنائهم، وغيرَ قادرَيْنِ على تحمُّل المسؤولية، ويُحمِّلون أولادَهم أعباءً فوق طاقتهم؛ وبذلك تَنعكِسُ على تربيَتهم؛ حينئذٍ يَبدأُ الانحرافُ؛ لأن كلَّ فعلٍ وضغطٍ شديد يولدُ ردَّةَ فعلٍ عكسيَّة؛ وبذلك يسلكون سلوكًا منحرفًا، وهنا نتوقَّف لحظةً، ويسألُ بعضنا بعضًا: مَن يُربِّي أولادَنا إذًا لو كان الوالدَان بهذا الشكل؟!

والجوابُ هنا: الدين الإسلاميُّ الصحيحُ غيرُ المُرتبط بأي جهةٍ، أو بأيِّ فكرة متطرِّفة تؤدِّي إلى التَّهْلكة الشخصيَّة؛ ومن ثَمَّ إلى تطرُّفِ مجتمعٍ كاملٍ لا يمتُّ بأي صلة إلى الدين الإسلامي السَّمْح، حيث إن الدينَ الإسلامي هو دينُ الوسطيَّة المعتدلُ في كل شيء.

حيث يقول علمُ النفس: إن السنواتِ الخمسَ الأولى من حياةِ الطفل هي اللَّبِنةُ الأساسيَّة لحياة الأبناء، والطفلُ ما هو إلا عجينة يمكِن للوالدَيْنِ أن يُكوِّرَاها حسب ما هما عليه، أو أفضل مما هما عليه، أما وجهةُ الإسلام في هذا الموضوعِ، فالقول: دَعْهم خمسَ سنوات يلعبون ويلهون، ثم تبدَأُ سنواتُ التربية فيما بعدُ.

ولو انعكستْ الصورةُ والآباء رَبَّوْا أولادَهم بكلِّ محبَّة وعطف وحنان واحترام، فحتمًا سوف ينشؤون نشأةً جيدة، وكل ذلك سينعكسُ على المجتمع وعلى البلد الذي يعيشُ فيه الإنسان، وتُصبِحُ هذه الدولةُ من الدول المتقدِّمة والمتطوِّرة في كل مجالات الحياة، وحقًّا هذا ما وصَّانا به نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم خيرُ البرية، كان يدعو في أحاديثِه الشريفة إلى الوسطيَّة والاعتدال، والأخلاق الحميدة مع الله أولاً، ثم مع بعضِنا البعض، ولو استطعنا حقًّا أن نُطبِّق القرآنَ والأحاديث الشريفة بالصورة الصحيحةِ، وبدون تزييف للتفسير - لنَهَضْنا بمجتمعاتنا الإسلاميَّة إلى الرُّقيِّ والحضارة العريقة التي كنا عليها سابقًا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]