في رمضان: تعال إلى الكتاب الحكيم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ثلاث جالبة للهلاك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أعظم النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اسم الله (الرحمن) و(الرحيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          ترشيد استهلاك الماء في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الصداقة بين الوفاء والغدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          موقف المسلم في الحروب والأزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شركة Google تطلق تحديثا أمنى عاجل لمتصفح Chrome لصد هجمات إلكترونية نشطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ميزة القنوات المشفرة في انستجرام..كيف تحمي خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 2318 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-04-2021, 05:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,122
الدولة : Egypt
افتراضي في رمضان: تعال إلى الكتاب الحكيم

في رمضان: تعال إلى الكتاب الحكيم




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلة وصحبه أجمعين وبعد..
بحثت طويلا عن صاحب وأنيس ورفيق في الدرب يكون معي في كل يوم وفي كل لحظة لا سيما في شهر رمضان المبارك؛ يذكرني إن نسيت، ويعلمني إن جهلت، ويرشدني إن تهت، ويقوّمني إن حدت عن الطريق القويم، فلم أجد ذلك لا في صديق قريب أو بعيد ولا في أحد أقربائي بل وجدته في "كتاب" مختلف تماما عن كل الكتب الأخرى؛ ليس فيه أخطاء، محكم في كل كلماته، رصين وفصيح في كل أجزاءه، لا يمكن بحال وجود تعارض فيه.
بلغت سن العشرين ورأيت أنّ الأعمال التي أمارسها لم تتغير منذ ردح من الزمن فتساءلت: هل يمكن أن أقضي عمري كله على هذا النحو؟
لم أقف بل بدأت بالمطالعة والاستشارة وكل شخص لديه رأي مختلف عن الآخر، وكُلّ لديه فكرته الخاصة به، فرجعت مرة أخرى إلى ذلك الكتاب فشعرت وكأن سهاما تخترق الجلد والأحشاء حتى وصلت إلى القلب ثم استوعبها العقل.
تعجبت كثيرا لقوة وصلابة وصدق كلماته التي - تلقائيا - تؤثر على الوجدان، وتغير من مكنون النفس، وتسمو بالعقل والخاطر، ومرة بعد أخرى حتى وصل القلب إلى مرحلة اليقين والايمان بكل صفحة من صفحاته.
لقد غرس فيّ مفاهيم جديدة وحول الكثير من الأمور التي كنت أراها تافهة ولا تستحق التفكير بها إلى هامة ومصيرية، وأمور يظن أغلب الناس - وأنا منهم - أنها من مسلمات العيش وهي في ذلك الكتاب ليس لها وزن.
وجدت فيه حديثا عن كل شأن من شؤون الحياة، عن الكون وعجائبه، وعن التاريخ وأممه الغابرة، وعن كائنات وأعمالها، وعن الإنسان بمعتقداته الكثيرة، من يهود وزيغهم والنصارى وضلالتهم والمنافقين وخطورتهم والمؤمنين وصفاتهم، وعن أعداء الإنسان الحقيقيين وأصدقاءه كذلك، وأشياء أخرى كثيرة.
ومهما قيل وأُطرب في القول عن ذلك الكتاب فلا يمكن أن تُعطي الكلمات حقة أو أن تضعه في الموضع اللائق به، فتأثيره يمتد إلى الجمادات، وأثره كبير وبليغ على البشر المؤمنين، لذا من يبحث عن حلول حقيقية لمشكلاتنا في غيره فهو مجرد مضيعة للوقت إذ لن نجد ما يضاهيه أو يُساويه ولو انتظرنا مئات بل آلاف السنين، ولا حاجة لغيره فهو الكتاب الذي يبين الأمر بالبرهان والدليل، ويناقش بهدوء وقوة ويخاطب مكنون الفطرة في الإنسان، نور وهدى ورحمة.

ذلك الكتاب هو "القرآن العظيم" ؛ يقول الله {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} وكفى بذلك بيان.
عمر القباطي









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.06 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]