ذات أمسية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1472 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1448 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1398 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1430 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1414 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1479 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1714 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1664 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-04-2021, 06:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي ذات أمسية

ذات أمسية


مروان عدنان



أَبدعتَ - قُلتِ - فمرَّ الوجدُ بي لهبَا


هذا الثَّناءُ بلبِّ العقلِ قد ذهبا

في كلِّ أمسيةٍ عيناكِ حاضرةٌ
أحلى الأماسيِّ تلكَ الْتَهتكُ الحُجُبا

إنِّي أُحبُّهُما شعراً وأغنيةً
لولا عيُونكِ من ذا يكتبُ العجبا؟

أبدعتَ- قُلتِ- وهل أبدعتُ سيِّدتي
إلاَّ لأنيَ لا أدري لهُ سَببا؟!

فكلُّ ما قلتُ قد كانَ انتظارَ هوًى
إنْ جاءَ جاءَ وإلاَّ خلتهُ اقتربا

جَوُّ القصيدةِ لما كنتُ أدخلهُ
أرى عيونكِ في أجوائها سُحبا

تَمرُّني مرَحًا، شَفَّتْ مفاتِنُها
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-04-2021, 06:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ذات أمسية

عن كلِّ أُغنيةٍ أُشربتُها طربَا
والآنَ لا أنتِ، لا "أبدعتَ" أسمعُها
وحدي أواجهُ أشباحَ الأسى هرَبا

وحدي أطلُّ على أُقصوصتي أَسِفًا
وحدي أُطلُّ على تَذكارِها تَعِبا

رملُ المسافةِ غارتْ فيهِ ذاكرتي
لا الموجُ يمسَحُها، لا صوتها شَحُبا!

أَبدعتَ ، أَذكرُ ما قلتيهِ مُعجبةً
وأَذكرُ النَّاسَ لما حَملقوا غَضبا

إيَّاكَ تعشقُ! لي قالتْ نواظِرُهمْ
تُنسيكَ شعركَ والأوراقَ والأدبَا

وأذكرُ الوجهَ كم تُغني ابتسامتهُ
عن المعاني، وكم تجتاحني عَتبَا

نديَّةُ الصَّوتِ، كلِّي من نداوتها
ماءٌ، أَصيرُ بهِ - إِنْ مَسَّني - رَطِبا!

ظَلَّتْ تُقطِّرُ من أندائِها مطراً
فتجعلُ الملحَ من إحساسِها عَذِبا

أَبدعتَ - قلتِ - وهُمْ رامُوا إعادتها
قالوا: أعِدْ، غير أنِّي عِفتُهمْ رَغبا

أُعيدُ ماذا؟ وناري منكِ أُوقِدُها
وقد مضيتِ فَمنْ يُلقي لها الحَطبَا؟!

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.42 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.76%)]