علاقتي مع ابنتي متوترة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42921 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 25 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 35 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-04-2021, 02:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي علاقتي مع ابنتي متوترة

علاقتي مع ابنتي متوترة


أم حسان الحلو







المشكلة:

تبلغ ابنتي - الصغرى بين أبنائي - من العمر 15 سنة... هي عنيدة منذ صغرها، غير أنني كنت قادرة على ضبطها وتوجيهها. أما الآن فأصبح هذا الأمر في غاية الصعوبة... هي متمردة على واقعها، وعلى عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا... لم تعد تتقبل مني كلمة أو توجيهاً... بل إن الكلمة نفسها التي تثيرها مني تستقبلها من غيري برحابة صدر... حتى صرت أفكر بالكلمة مرات ومرات، وأحتار بأي أسلوب أتعاطى معها، وأتجنب الاحتكاك بها. أنا حريصة على تحسين علاقتي بابنتي وأخشى أن أخسرها، فكيف أتصرف؟

الحل:

اعلمي عزيزتي الأم الفاضلة أن معاملة الفتاة الصغيرة تختلف تماماً عن معاملة الشابة؛ وإن كانت هناك قواسم مشتركة بين علاقات الأمهات ببناتهن سواء كن صغيرات أم كبيرات... أبرزها الصدق والدفء والحوار الهادئ مع الابتعاد عن إصدار الأوامر...



وإليك عزيزتي بعض النصائح التي قد تنفعك بإذن الله:

أولاً: كون ابنتك هي الأصغر فهذا يعني بالنسبة لها أن منافسيها كثُر; لذا ترَيْنها متمسكة برأيها، وعنادها نشأ بسبب رغبتها في تحقيق ذاتها؛ فالطفل العنيد إنسان باحث عن نفسه وسط الزحام.



ثانياً: احترميها أمام الآخرين وامتدحيها بما هو فيها كما ورد عنه [أنه قال: "نِعْمَ الرجل عبد الله لو أنه كان يقوم الليل" وقد ورد أن عبد الله بن عمر لم يترك قيام الليل مذ سمع هذا الوصف له من سيّد البشرية [؛ ففي هذا الوصف تقدير لكل الصفات الجميلة وارتقاء به نحو الأفضل، بينما يقع البعض في خطأ فادح ألا وهو تجاهل الصفات الجميلة عند أبنائه محاولاً غرس صفات حميدة أخرى.



ثالثاً: يبدو أن ابنتك تُحِسن الاستماع للآخرين والأخذ منهم، وهذه صفة رائعة، والأروع منها أن تحاولي الحديث معها بهدوء وفي مكان جميل، ومن الأفضل أن تقدّمي لها هدايا تُفرحها بين حين وآخر متلمّسة رغباتها واحتياجاتها...



رابعاً: اتركيها تعبِّر عن رأيها في العادات والتقاليد؛ ففي هذه العادات السيئ والحسَن. افهمي منها لماذا رفضت تلك العادة وناقشيها بهدوء. وأفهميها أن الأمم التي تغبطنا على عاداتنا وتقاليدنا كثيرة.



خامساً: ليكن لكم جلسة عائلية تستمعون فيها لبعضكم البعض، وحبذا لو شملت بعضاً ممن تستمع لهم ابنتك، وتأملي ما يجذبها إليهم؛ قد تكون النظرات المُحبة والكلمات الحانية أو نبرات الصوت الهادئة إضافة إلى طريقة تناول الموضوع.




سادساً: حاولي الاستعانة بإخوتها الأكبر منها وبأبيها للتقريب بينكما.



بارك الله بكم جميعًا.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]