ليس تنازلا بل حباً..! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف أحب سليمان عليه السلام حُبَّ الخير عن ذكر ربه؟ (رؤية لغوية) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من مائدة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 11489 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2021, 05:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,033
الدولة : Egypt
افتراضي ليس تنازلا بل حباً..!

ليس تنازلا بل حباً..!

مها الجريس


في العلاقات الزوجية السليمة والجميلة لا بد من التنازل، أو التضحية، أو ما يسمى بالموازنة، على حد قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر) رواه مسلم( 1469).
ذلك أن البشر يختلفون في العوائد والطباع، ولأجل ما جبل الله عليه النفوس من التنافر والتآلف الذي يمكن استدعاؤه، وعلماء النفس يؤكدون أن نوعاً من التآلف والتعارف يمكن استدعاؤه عن طريق تغيير نظرتك للطرف الآخر وتغيير موقفك من سلبياته.
هذا المفهوم هو ما يدعونا إليه الحديث الشريف!
أن نستدعي هذا التآلف والتعارف بين الأرواح بحسن التعامل مع الفوارق بيننا وأن نحسب السلبيات والإيجابيات بميزان مختلف يجب أن تتغير فيه المسميات قليلا لنتآلف معها.
خذا على سبيل المثال كلمة التنازل!
كلمة تشعر الزوجان للوهلة الأولى بنوع من الظلم! بل أحيانا بكثير من المنّة!
كلمة تشعركما بالنقص دوماً وتجعلكما تسترجعان الفاتورة كاملة عند أول نقطة اختلاف!
دعونا نتفق أن نلغي هذه الكلمة من حياتنا كأزواج وأن نمنحها مسمىً جديداً!
ما رأيكما لو سميناها ( حب بلا شروط)؟
أليس أجمل؟ وأنبل؟ بل وأكثر حميمية وإلجاماً للنفس السوية كي لا تعود لنبش الماضي وتتحقق من استيفاء الشرط؟
يقول الله تعالى(ولا تنسوا الفضل بينكم[1]) وفي هذا إلماحة إلى أن الحياة بين الأزواج يجب أن يكون أساسها الفضل وليس مجرد العدل.
إنه سباق حميمي في تقديم الفضل، الذي يخطيء البعض في الإصرار على تسميته بالتنازل.
حب بلا شروط سيمنحكما فرصة تجديد الحياة الزوجية وتعديل قوائم الحسابات ليرتفع رصيد الحسنات في ظل الحب الجديد.
هذا الحب ليس صعباً ولا مستحيلاً فنحن نمارسه في حياتنا مع أولادنا على وجه الخصوص، فلا شيء يمكن أن يمنحنا صبراً على عثراتهم وزلاتهم ومكابدة تربيتهم سوى هذا الحب غير المشروط والذي نحتاج إليه حتى مع الأزواج.
فلنجرب فقط أن نغير المسمّى!


[1] ) البقرة:237.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.02 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]