أنوثتها (قصة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248419 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-03-2021, 04:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي أنوثتها (قصة)

أنوثتها (قصة)
ماجد عاطف


عندما تكونُ في المحطةِ تنتظرُ حافلتَها؛ للالتحاق بجامعتها، تجدُ أنهم يُطالعونها:
الرجلُ الأربعينيُّ يَسترقُ النظرَ إلى وجهها الصَّبوح، وثَمَّةَ ابتسامةٌ ماكرةٌ، مريبة، كأنه ثعلب يتهيَّأ لاقتناص فريسته.

عامل المقصف الشاب الهزيل، يختلِسُ النظر إلى مفاتنِها، صدرِها شبه المخفي تحديدًا، كما يفعل نشَّال يتهيأ لسرقة شيء والهرب به.

زميلُها في الجامعة، المرتبك صاحب النظّارة الجالس إلى جانبها؛ يتأتئ بحديث مرتبك عن المحاضرات والمقرَّرات لا تصغي إليه، لكنها تعرِفُ أن المسكين لا يستطيع الإفلات من وطأة شعوره بأنها أنثى، قريبة، ترتدي فستانًا أزرق أشبهَ بريش الخيال، تنبِّهه وتشتِّته وتَجذِبُه في آن؛ فيبدو كالأخرق الذي يناور في طقس عاصف مظلةً معطوبة، ويحمل أكياسًا من الخضار، ويحاول اللَّحاق بحافلات، لا يدري أيٌّ منها التي سيستقلُّها؟

كلهم، هم وغيرهم، كل يوم يثيرون في نفسها مشاعر متفاوتةً بالرضا، لكنها ناقصة، باهتة، باستثناء ذلك البدويِّ ذي اللحية الجرداء القافز من درجات حافلته.

حين يلمحها جالسة، وبمجرد أن يدرك أنها امرأة، يصرف بصرَه عنها من دون أن يلتفت إلى ما تعتني به نصف ساعة على الأقل كلَّ صباح.


ذلك الذي يشعرها وهي تطأطئ رأسَها، ما بين الخجلِ والحياء، بأنوثتها.. كاملة!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]