خطبة عن فضل شهر الله المحرم، والدروس المستفادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تميز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          علاج "شيخوخة" الأجهزة.. 7 خطوات عملية لإعادة الحياة إلى هاتفك الذكى البطىء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          انتبه.. كل تفاعل لك على السوشيال ميديا يراقب بياناتك وتحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مميزات مخفية فى الآيفون لا يعرفها كثيرون.. خطوات لتفعيلها واستخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الذكاء الاصطناعى يقترب من دور الهاكر.. Astra يكتشف ثغرات أمنية غير معروفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          واتساب يحل أزمة جروبات الماميز.. خطوات استخدام ميزة Add Tag (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          "مين مامي مين".. ميزة جديدة من واتساب تحل أزمة جروبات الماميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          7 حاجات فى iPhone 18 Pro هتخسرها لو اشتريت موبيل iPhone Duo (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خطوات اكتشاف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعى قبل تصديقها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          6 إعدادات فى ويندوز 11 تساعدك على إطالة عمر بطارية اللابتوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-03-2021, 02:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,298
الدولة : Egypt
افتراضي خطبة عن فضل شهر الله المحرم، والدروس المستفادة

خطبة عن فضل شهر الله المحرم، والدروس المستفادة


محمد طه شعبان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واشكروه على نعمه الظاهرة والباطنة، فما زال يوالي عليكم مواسم الخير والفضل، ما انتهت أشهر الحج إلَّا وأعقبها شهر الله المحرم، وهذا الشهر له خصائص، وفضائل:
أولًا: أنه مِنَ الأشهر الحُرم التي عظمها الله تعالى، وَحَرَّمَ فيها القتال:
قال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36]؛ وهذه الأربعة: هي ذو القعدة، وذو الحجة، وشهر محرم، وشهر رجب، حَرَّمَ الله القتال فيها من أجل تأمين الحجاج والمعتمرين في سفرهم للحج والعمرة.
وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾؛ أي: في هذه الأشهر المحرمة؛ لأنها آ كد وأبلغ في الإثم من غيرها.
ثانيًا: أنَّ صيام هذا الشهر أفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان:
فعند مسلم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﭬ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، صَلَاةُ اللَّيْلِ»([1]).
ثالثًا: أنَّ فيه يومَ عاشوراء الذي صامه النبي ﷺ، وأمر بصيامه؛ شكرًا لله تعالى على أنْ نجى فيه موسى عليه السلام، وأغرق فرعون:
ففي «الصحيحين»، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﭭ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، لَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ، وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا، يَعْنِي عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَهُوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ، فَقَالَ «أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ» فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.
وصوم يوم عاشوراء يُكَفِّر ذنوب سَنَةٍ ماضية:
فعند مسلم، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ﭬ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ»([2]).
ويُستحب أيضًا صوم اليوم التاسع مع العاشر:
فعند مسلم، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ الْمُرِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ﭭ، يَقُولُ: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ»، قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ([3]).
الخطبة الثانية:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
ونحن نأخذ درسين مِنْ هدي النبي ﷺ في شهر الله المحرم:
الدرس الأول: أنَّ سُنَّةَ الأنبياء وأتباعهم أنهم يشكرون الله على الانتصارات؛ وذلك بالطاعة والصيام وذكر الله عز وجل وشكره، ولا يُحْدِثُون في هذه الانتصارات بدعًا ومنكرات؛ فإنَّ هذا مِن سُنَّةِ الجاهلية، والاحتفالات إنما يُحدِثون فيها الشكر لله عز وجل والصيام، فإحياء السُّنَّة أمر مطلوب من الأُمَّة؛ فلا ينبغي للمسلم أن يُفَرِّط في صوم هذا اليوم.
أما من يتخذ يوم عاشوراء يوم حزن ويوم بكاء وعويل ونياحة؛ كما تفعله الشيعة قبحهم الله، حزنًا على مقتل الحسين ﭬ؛ فإنه قُتِلَ في يوم عاشوراء؛ ولكنَّ المصيبة لا تُقَابَل بالنياحة والمعاصي والمنكرات؛ وإنما تُقابَل بالطاعة والصبر والاحتساب؛ فمقتل الحسين ﭬ لاشك أنه مصيبة؛ ولكن الله أمرنا عند حدوث المصائب أن نصبر ونحتسب؛ لا أنْ ننوح، ونصرخ، ونلطم الخدود.
وعلى العكس مِنْ ذلك، فمن جُهَّالِ أهل السُّنَّة مَن يعتبر هذا اليوم يوم فرح، وبعضهم يجعله عيدًا؛ فيتبادلون فيه الهدايا، ويُوسِّعون فيه على أولادهم، ويهنئ بعضهم بعضًا بهذا اليوم، وغير ذلك مِن مظاهر الأعياد؛ وكأنهم أرادوا مخالفة الشيعة الذين يحزنون في هذا اليوم، فيُقابلوه هُمْ بالفرح والسرور، فالشيعة يحزنون، وهؤلاء يفرحون؛ أيفرحون بمقتل الحسين ﭬ؛ يعني: يحملهم بغض الشيعة على أن يفرحوا بمقتل الحسين ﭬ، هذا لا يجوز.
فالواجب على المسلمين اتباع السُّنَّة، وترك البدعة هذا هو المطلوب، والبدعة لا تُقَابَل ببدع أخرى، إنما تُقَابَل بتركها، وإحياء السُّنَّة؛ والسُّنَّة في هذا اليوم هو الصوم فقط، هذا هو الذي فعله النبي ﷺ، والصحابة الكرام.
الدرس الثاني: أراد النبي ﷺ صيام يوم التاسع مخالفة لليهود؛ وهذا كان دأبه ﷺ أن يخالف اليهود والنصارى، ولا بد أن تكون هذه طريقتنا نحن.
فَعنِ ابْنِ عُمَرَ ﭭ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»([4]).
حتى إن اليهود مِنْ كثرة مخالفة النبي ﷺ لهم، قالوا: «مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ».
فقد روى الإمام مسلم، عَنْ أَنَسٍ ﭬ، أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا، وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: 222]، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ»، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ، فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ([5]).
فاليهود كانوا لا يجالسون المرأة إذا حاضت، ولا يؤاكلونها، ولا يرقدون معها في مضجع واحد، فنفى النبي ﷺ كلَّ هذا، وقال: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ».
وَعن أبي هُرَيْرَةَ ﭬ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ»([6]).
وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﭭ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَوْفُوا اللِّحَى»([7]).
والأحاديث التي أمر فيها النبي ﷺ بمخالفة اليهود والنصارى كثيرة.
وأما حال المسلمين اليوم فعلى العكس مِنْ ذلك؛ فهم يقلدون اليهود والنصارى والغرب في كل شيء؛ فأصبح شباب المسلمين يقلدونهم في لبس الملابس المرقعة والشورتات القصيرة، وقصة الشعر الغريبة المضحكة المريبة.
وأصبحوا الآن يطلقون لحاهم ويقصونها قصة غريبة، تقليدًا للغرب، وللملحدين، وكانوا قبل ذلك يسخرون ممن أطلق لحيته اتِّباعًا لهدي النبي ﷺ.
والأمر العجيب أنَّ هؤلاء الشباب إذا قلتَ لهم: «إنَّ مِنْ هدي النبي ﷺ تقصير الثياب»، يقولون لك: وكيف يسير أحدنا في الشارع بثياب قصيرة؟! بل ويسخرون مِنْ ذلك؛ فلما فعلها الغرب، ولبسوا الثياب القصيرة، قاموا بتقليدهم، ولبسوا مثلهم؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وكذلك الشابات أصبحوا يلبسون القصير والعريان مِنَ الثياب، ويُظهرون مفاتنهم تقليدًا للغرب؛ وقد أُمرت المرأة المسلمة بالستر والعفاف؛ قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)﴾ [الأحزاب: 59].
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: 33].
وتجد المرأة المسلمة تخرج مِنْ بيتها متعطرةً، وهذا مما أخذوه أيضًا مِنَ الغرب، تقليدًا لهم، وقال قال النبي ﷺ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِيُوجَدَ رِيحُهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ»([8]).
قال الإمام المناوي رحمه الله: «والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس، فقد هَيَّجَتْ شهوة الرجال بعطرها وحملتهم على النظر إليها؛ فَكُلُّ مَنْ ينظر إليها فقد زنى بعينه، ويحصل لها إثم؛ لأنها حملته على النظر إليها، وشوشت قلبه، فإذًا هي سبب زناه بالعين؛ فهي أيضًا زانية»اهـ([9]).
فعلى جميع المسلمين والمسلمات أنْ يلتزموا شريعة الإسلام، وأنْ يتركوا هذا التقليد الأعمى للغرب؛ وقد قال النبي ﷺ: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فَمَنْ»([10]).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «والذي يظهر أن التخصيص إنما وقع لجحر الضب؛ لشدة ضيقه ورداءته، ومع ذلك فإنهم لاقتفائهم آثارهم واتباعهم طرائقهم لو دخلوا في مثل هذا الضيق الرديء لتبعوهم»اهـ([11]).
وكتبه
أبو يوسف محمد بن طه


[1])) أخرجه مسلم (1163).

[2])) أخرجه مسلم (1162).

[3])) أخرجه مسلم (1134).

[4])) أخرجه أبو داود (4031)، وصحح إسناده العراقي في تخريج الإحياء (1/342)، وحسنه الحافظ في «الفتح» (10/222)، والألباني في «حجاب المرأة المسلمة» (ص203).

[5])) أخرجه مسلم (302).

[6])) أخرجه البخاري (3462)، مسلم (2103).

[7])) أخرجه مسلم (259).

[8])) أخرجه أحمد (19578)، والدارمي (2688)، وأبو داود (4173)، والترمذي (2786)، وقال: «هذا حديث حسن صحيح»، والنسائي (5126)، ، وابن خزيمة (1681)، والحاكم (3497)، وقال: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «غاية المرام» (199).

[9])) «فيض القدير» (5/ 27).

[10])) أخرجه البخاري (7320)، مسلم (2669).

[11])) «فتح الباري» (6/ 498).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 71.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 69.56 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.41%)]