أقوال وحكم في العقل وذم الهوى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صور جديدة لموبايل آيفون القابل للطى تكشف عن تصميمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خطوة جديدة من واتساب.. تشغيل أكثر من حساب على آيفون لمزيد من المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ثغرة في **** ai أتاحت للقراصنة اختراق أكثر من 20 ألف حساب على إنستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          نظام iOS 27.. ميزات جديدة للمحتوى البصرى بأجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أندرويد يصبح قادرًا على كشف محاولات انتحال هوية الأصدقاء أثناء المكالمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          5 تطبيقات أساسية تجعل تجربة آيفون أفضل فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تصميمات جديدة لنظام iOS 27 ستتوفر فى تطبيقات iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كروم يحطم الأرقام القياسية فى اختبارات الأداء على أحدث جهاز MacBook Pro (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          OpenAI تعلن عن وضع حماية جديد للبيانات الحساسة من الهجمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          جوجل تختبر ميزة ثورية فى الرسائل.. الذكاء الاصطناعى يكتب الردود بالنيابة عنك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-03-2021, 03:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,355
الدولة : Egypt
افتراضي أقوال وحكم في العقل وذم الهوى

أقوال وحكم في العقل وذم الهوى
ملهم دوباني




قال صالح بن عبدالقدوس رحمه الله تعالى: [من البحر الطويل]
وَمَا المرءُ إلا اثنان عَقْلٌ وَمنْطِقٌ
فَمَنْ فَاتَهُ هَذَا وَذَاكَ فَقَدْ دمر

وَلَا سِيّما إِنْ كَانَ مِمَّنْ نَصِيبُهُ
مِنَ الدّيْنِ والدّنْيَا قَلِيْلٌ إِذَا حَضَر



سئِل المُغيرة بن شعْبة عن عُمَر بن الخطاب رضوان الله عليه فقال: (كان والله أفضلَ مِنْ أَنْ يَخْدَعَ، وأَعْقَلَ مِنْ أَنْ يُخْدَعَ)، وهو القائل: (لَسْتُ بِالخِبٍّ[1]، ولا الِخبُّ لا يَخْدَعُني).

قال زياد رحمه الله تعالى: (ليسَ العاقلُ الذي إذا وَقَع في الأمْر احتال له، ولكنّ العَاقلَ يَحْتالُ للأمر حتّى لا يَقَعَ فيه).

قال عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه: (مَنْ لم يَنْفَعْهُ ظَنُّهُ، لم يَنْفعْهُ يَقِينُهُ).

قال عليٌّ رضي الله عنه: (الهَوَىٰ عَمَىٰ).

قال بعض الحكماء: (نَظَرُ الجَاهِلِ بِعَينِهِ ونَاظِرِهِ، ونَظَرُ العَاقِلِ بِقَلبِهِ وخَاطِرِهِ).

قال مُعاوية: (العَقْلُ مِكْيَالٌ ثُلُثه فِطْنةٌ وثٌلٌثَاه تَغَافُلٌ).

قال عبدالله بن عباس رضيَ اللهُ عنهما: (الْهَوَى شَرُّ إلَهٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله).

قال حكيم: (لَا شَرَفَ إِلّا شَرَفُ العَقْلِ، ولَا غِنَى إِلّا غِنَى النَّفْسِ).

قال يحيى بن خالد رحمه الله تعالى: (ثلاثةُ أشياء تدلُّ على عُقول أرْبابها: الكتاب يدُل على عقل كَاتِبِه، والرسولُ يَدُل على عَقْلِ مُرْسِله، والهديَّةُ تدل على عَقْلِ مُهْدِيها).


قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ليسَ العاقلُ الذي يَعْرِفُ الخيرَ مِنَ الـشَّرِّ، ولكنّهُ الذي يَعْرِفُ خَيْرَ الشَّرَّيْنِ).

قال بعض الحكماء: (إذا أردتَ أنْ يكونَ العقلُ غالباً للهَوى فلا تَعْمَل بقضاءِ الشَّهوةِ حَتَّى تَنْظُرَ العَاقِبةَ، فإِنَّ مُكْثَ النَّدامَةِ في القَلْبِ أَكثرُ مِنْ مُكْثِ خِفَّةِ الشَّهْوَةِ).

قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: (العاقلُ مَن لم يَحْرِمهُ نَصِيبُهُ مِنَ الدّنيا حَظَّهُ مِنَ الآخِرَةِ).

قال ذو النون رحمه الله: (مَا خَلَعَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِن عَبِيْدِهِ خَلْعَةً أَحْسَنَ مِنَ العَقْلِ، وَلَا قَلَّدَهُ قِلَادَةً أَجْمَلَ مِنَ العِلْمِ، ولَا زَيَّنَهُ بِزِيْنَةٍ أَفْضَلَ مِنَ الحِلْمِ، وَكَمَالُ ذَلِكَ التَّقْوَى).

قال بعض الأدباء: (صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَعَدُوُّهُ جَهْلُهُ). وَقَالُوا أيضاً: (خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ، وَشَرُّ الْمَصَائِبِ الْجَهْلُ).

قال عامر بن قيس: (إذَا عَقَلَكَ عَقْلُكَ عَمَّا لَا يَنْبَغِي فَأَنْتَ عَاقِلٌ).

قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (إِنَّ العَاقِلَ إِذَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِقَلِيْلِ المَوْعِظَةِ لَمْ يَزْدَد عَلَى الكَثِيْرِ مِنْهَا إِلَّا شَرّاً).

قال أحد الصالحين: (مَنْ طَالَ عُمُرُهُ نَقَصَتْ قُوَّةُ بَدَنِهِ وَزَادَتْ قُوَّةُ عَقْلِهِ).

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (صِحَّةُ الْفَهْمِ وَحُسْنُ الْقَصْدِ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ الله الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عَبْدِهِ، بَلْ مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ عَطَاءً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ وَلَا أَجَلُّ مِنْهُمَا، فَبِهِمَا يَأْمَنُ الْعَبْدُ طَرِيقَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الَّذِينَ فَسَدَ قَصْدُهُمْ، وَطَرِيقُ الضَّالِّينَ الَّذِينَ فَسَدَتْ فُهُومُهُمْ، وَيَصِيرُ مِنْ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِمْ الَّذِينَ حَسُنَتْ أَفْهَامُهُمْ وَقُصُودُهُمْ، وَهُمْ أَهْلُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ الَّذِينَ أُمِرْنَا أَنْ نَسْأَلَ اللهَ أَنْ يَهْدِيَنَا صِرَاطَهُم فِي كُلِّ صَلَاةٍ، وَصِحَّةُ الْفَهْمِ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللهُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ، يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالْفَاسِدِ، وَالْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْهُدَى وَالضَّلَالِ، وَالْغَيِّ وَالرَّشَادِ، وَيَمُدُّهُ حُسْنَ الْقَصْدِ، وَتَحَرِّي الْحَقَّ، وَتَقْوَى الرَّبِّ فِي الـسِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَيَقْطَعُ مَادَّتُهُ اتِّبَاعَ الْهَوَى، وَإِيثَارَ الدُّنْيَا، وَطَلَبَ مَحْمَدَةِ الْخَلْقِ، وَتَرْكَ التَّقْوَى).

قال ذو النونِ المصري رحمه الله تعالى: (مَا خَلَعَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيْدِهِ خَلْعَةً أَحْسَنَ مِنَ العَقْلِ، وَلَا قَلَّدَهُ قِلَادَةً أَجْمَلَ مِنَ العِلْمِ، وَلَا زَيَّنَهُ بِزِيْنَةٍ أَفْضَلَ مِنَ الحِلْمِ، وَكَمَالُ ذَلِكَ التَّقْوَى).

قال بعض الحكماء: (كُلُّ شَيْءٍ إذَا كَثُرَ رَخُصَ إلَّا الْعَقْلَ فَإِنَّهُ إذَا كَثُرَ غَلَا).

قال وهب بن منبه رحمه الله تعالى: (إِنَّ العَقْلَ وَالهَوَى يَصْطَرِعَانِ فِي القَلْبِ فَأَيُّهُمَا صَرَعَ صَاحِبَهُ كَانَتِ الغَلَبَةُ لَهُ).


[1] الخبّ: هو المخادع الذى يسعى بين الناس بالفساد.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.37 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]