مسلسل "ما وراء الطبيعة" وخطره على العقيدة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إنتظرونا،يوميا فى رمضان ، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 14 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بين عيسى – عليه السلام- ورسولنا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تعرّف على مشكلات صحية بسيطة ومزعجة وحلولها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لماذا التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته عند المسلمين؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 493 )           »          العدل والإنصاف قيمةً إنسانيَّةً إسلاميَّةً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الْمَسْجِدُ الأَقْصَى أَوَّلُ قِبْلَة لِلْمُسْلِمِيْنَ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1804 )           »          الطمع أعمى القلوب والجشع لن يشبع البطون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شروط جواز التيمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-03-2021, 04:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,519
الدولة : Egypt
افتراضي مسلسل "ما وراء الطبيعة" وخطره على العقيدة

مسلسل "ما وراء الطبيعة" وخطره على العقيدة












خالد بن حسن بن أحمد المالكي




منشأ مصطلح "ما وراء الطبيعة" أو "الميتافيزيقيا":



يعتبر الفلاسفة اليونانييون أول من جاء بمصطلح "ما وراء الطبيعة"، وبالتالي، فإن منشأ هذا المصطلح أشخاص وثنيون ما عرفوا هدايات الرسالة، ولا أشرقت في قلوبهم أنوار الوحي. [دراسة موضوعية للحائية ولمعة الاعتقاد والواسطية لعبد الرحيم السلمي بتصرف].








ويظهر من اسم هذا المسلسل الذي نحن بصدد الحديث عنه أنه يروج لأفكار اليونانيين الفلاسفة فيما يتعلق بأمور الغيب، ومعلوم عندنا نحن المسلمين أن أمور الغيب مما اختص الله تعالى بها نفسه عز وجل، قال الله تعالى: ﴿ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [سورة النمل: 65]، وقال سبحانه: ﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [سورة الأنعام: 59]، وقال عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [سورة لقمان: 34]، ولا طريق إلى معرفة أي أمر غيبي من غير طريق الوحي كما هو معلوم شرعًا وعقلًا، ولا مجال للبشر، مهما بلغت علومهم ومعارفهم، في الوصول إلى معرفة أي من أمور الغيب من غير طريق الشرع.







وبناء عليه، "فينبغي الحذر، وعدم مشاهدة هذه الأفلام والمسلسلات التي تحكي الشرك والفلسفة وأفكارهما، وذلك أن رؤية وسماع هذه الأفلام والمسلسلات فيه خطر عظيم على قلب المسلم.







وقد تعلق بقلوب بعض المشاهدين شبهات تُفسد إيمانهم وتُزلزل عقيدتهم، بل ربما يعتقد بعضهم اعتقادات باطلة، وتتسلل إلى نفوسهم سموم خبيثة من جرّاء مشاهدة مثل هذه الأفلام والمسلسلات.







هذا بالإضافة إلى ما يكون في كثير من تلك الأفلام من المحرمات كصور النساء، والموسيقى ونحو ذلك.







فليتق المسلمون ربهم وليجتنبوا مشاهدة هذه الأفلام والمسلسلات الكفرية، وليذكروا قول ربنا عز وجل: (﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ [سورة الإسراء: 36]، وإذا أراد المسلم أو المسلمة التسلية والاستمتاع، فليكن بما يحلّ شرعا. [الإسلام سؤال وجواب بتصرف يسير].







ثم إن شركة نتفليكس، وهي المصدرة لمسلسل "ما وراء الطبيعة" تهتم كثيرا بتقديم المشاهد الإباحية، وتشجع على المثلية والجنس بين الأطفال مما سبب لها خسائر فادحة بالمليارات بسبب دعوات المقاطعة للشركة، والتي بدأت في الغرب. ولعل هذا هو سبب تصدير الشركة لمسلسل "ما وراء الطبيعة" باللغة العربية في الوقت الحالي، رغبة من الشركة في تعويض خسائرها الكبيرة.







إخوتي الكرام، إذا كان الغرب قد ضاق ذرعا بشركة نتفليكس التي تجاوزت جميع الخطوط الحمراء، فما بالنا نحن المسلمون أصحاب الدين الحق والمنهج القويم نتقبل زبالات الغرب، وما لم تحتمله مبادئهم وأخلاقهم!







قاطعوا إخوتي هذه الشركة البغيضة، واعلموا أن ذلك من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن مقاطعة المنتجات الفرنسية من نصرته عليه الصلاة والسلام، بل إن مقاطعة كل معصية، والالتزام بكل طاعة وسنة يعد من أعظم النصرة لخير البشر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه.







وتذكروا قول ربنا عز وجل الله: (﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [سورة التوبة: 40].








اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين، وثبتنا على الحق حتى نلقاك يا رب العالمين.







والله تعالى أعلم.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 77.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 75.91 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]