هذه حبال اليهود فمن يقطعها ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 88 - عددالزوار : 58210 )           »          كيف تحولت أدوات الذكاء الاصطناعى لـ "سلاح حصرى" فى أيدى نخبة الهاكرز؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          OpenAI تتجه إلى أجهزة Mac mini وMac Studio لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          "بيني" روبوت كاميرا يتبعك ويصور لحظاتك بدقة 4k (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          Gemini Omni 1.1 Flash.. جوجل تتيح تمديد الفيديو حتى 40 ثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميزة جديدة من Brave تمنع المواقع من معرفة بريدك الإلكترونى الحقيقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كيف غيّر الذكاء الاصطناعى صناعة ألعاب الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أهم مميزات أجهزة آبل الجديدة.. تقنيات متطورة ومزايا ذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          Pixel 11 Pro XL يقدم أسرع شحن فى تاريخ هواتف جوجل.. لكن هناك مفاجأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          لماذا لا يؤدى مسح ذاكرة التخزين المؤقت دائمًا إلى تسريع أجهزتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-03-2007, 12:23 PM
الصورة الرمزية أمين عبود
أمين عبود أمين عبود غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: GAZA
الجنس :
المشاركات: 178
الدولة : Palestine
63 63 هذه حبال اليهود فمن يقطعها ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
برز النفاق في المدينة ولم يكن له ذكر في مكة ، ويذهب بعضهم إلى أن السبب في ذلك هو قوة الإسلام في المدينة وضعفه في مكة ، إذ أن نفاق البعض للمسلمين سببه ــ في نظر القائلين بهذا الرأي ــ قوة المسلمين .

وهذا الكلام فيه نظر .!!

النفوس تتشابه ، ولكل قوم وريث ، ففي أي بيئة ــ تجمع بشري كبير ـــ تجد ( الملأ ) وتجد دعاة الخير وتجد الإمعة ، وتجد من يتقبل مبدأ النفاق ... من يلتحق بالدعوة بحثا عن ذاته أو لقناعته بها ، ومع الفتنة ـــ بالمال أو بالتعذيب ــ يتنازل عن مبادئه ويسلك طريقا وسطا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، أو يدخل في ( اتفاقية ) مع ( الغير ) ينال بها من حمى الدين وإن ظل منتسبا إليه , ويتخذ من ماضيه ومواقفه السابقة أمارة على صحة مبادئه الحديثة.

أي أن بروز النفاق يتوقف على عاملين .

أولهما : وجود الشخصية التي تتقبل هذا الوضع ـــ أن تظهر خلاف ما تبطن أو أن تسلك طريقا وسطا بين هؤلاء وهؤلاء ـــ وهي موجودة في كل مكان .

وثانيهما : وجود من يراودها ــ أو قُل من يروضها ــ حتى تحترف النفاق بمعناه العملي ... تخذيل وتفريق ونشر للبدع بين المؤمنين .

وكان في مكة فريق من الناس أسلم وحين جاءت الهجرة لم يهاجر إيثارا للأهل والدار وحين أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ، وخرج يوم بدر تحت راية الشيطان يقاتل أولياء الرحمن ونزل فيهم قول الرحيم الرحمن { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً } [ النساء : 97 ]،

وكان ممن أسلم في مكة فريق من الناس حين أُمر بالهجرة هاجر ثم لم يصبروا على فراق الأهل والدار فتعللوا وعادوا أدبارهم إلى مكة .

ووصف الله عز وجل الفريقين بالنفاق في آيات تتلى إلى يوم القيامة . قال تعالى { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً } [ النساء : 88 ]

فكانوا موجودين إذا بمكة .

والسؤال : ما الذي جعل النفاق ــ بهيئته وصفاته المعروفة ـــ يبرز في المدينة دون مكة ؟

إنه العامل الثاني : وجود من يراود ويروض ، وهم اليهود .

كان بين اليهود وأهل يثرب حبال ممدودة في الجاهلية ، وحين جاء الإسلام ، عملت العقلية اليهودية الخبيثة عملها ، فاتصلت بضعاف النفوس الشانئين على الإسلام والمسلمين ، أصحاب الأهداف الدنية الدنيئة . . . راودتهم ثم روضتهم حتى كونت منهم طابورا خامسا داخل الصف المؤمن ، ولولا أن الوحي كان لهم بالمرصاد لقلعوا فسيل الأمة النابت وهو بعد لم يستوِ على سوقه .

لا تستطيع العقلية اليهودية أن تعيش بين الناس إلى بحبلين حبل من الكافرين ، وحبل من المنافقين. . .هذا حالهم من يوم كانوا .

هدموا الديانة المسيحية بــ (بولس الرسول ) الذي تحول بين عشية وضحاها من قاتل ( للمؤمنين ) أتباع المسيح عليه السلام إلى رسول للمسيح عليه السلام ، وأتى بدين غير الدين ، وصار من أمره أنه هو الذي يتبعه النصارى كلهم اليوم على الحقيقة ، فالموجود اليوم هو ديانة ( بولس الرسول ) لا رسالة المسيح ـ عليه السلام ــ . وهم الذين أدخلوا على النصرانية فكرة ( اللوجس ) التي انتهت بتأليه المسيح ــ عليه السلام
وهم الذين قطفوا ثمرة الثورة الفرنسية في أوروبا . ومنهم مارتن لوثر الذي احتج على الكنيسة وخرج بالبروتستانت ، فأحدث في المسيحية شرخا جديدا صدع بنيانها حينا ، وجعل بأسهم بينهم حينا من الزمن .ومنهم كان عبد الله بن سبأ الذي أوقع الفتنة بين خير أمة أخرجت للناس ، وأخرج التشيع للناس . ولولا أن الله تكفل بحفظ هذا الدين لصرنا على خطا القوم .

والحبلان اليوم ظاهران ، حبل النفاق الذي خضب شوكة الدين ، ونزع الكراهية من صدور ( المسلمين ) تجاه اليهود ، فمدَّ يد ( السلام ) ، وبذر ( بذور السلام ) ، وقاتل كل من أرهب أبناء العم سام . ، وأعني بذلك ( الملأ ) أرباب السلطان وكذا المفكرين أرباب الأقلام .

فمن لهذا الحبل الممدود بين ظهرانينا ؟!

والحبل الآخر ممدود مترهل في أرض العراق والشيشان . فمن يعين إخواننا هناك ؟؟
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.20 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (2.70%)]