خطيبي وعصبيته - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الهجر «نعمة» لردع الزوجة الناشز.. و«نقمة» إذا أساء الزوج فهمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          سأتزوج ملاكاً.. أولى الصدمات الزوجية! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          «الخرس الزوجي».. الأسباب والآثار والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الهجر.. بين الاستقرار الأسري والطلاق العاطفي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          العنف اللفظي.. وأثره على البناء الأسري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          «من أقصى المدينة».. حينما تفضح صرخةُ الأباعد صمتَ الأقارب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          سحر البيان في رفع "الصابئون" بين قواعد النحو ولطائف الإعجاز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 98 )           »          شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مراتب المؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-02-2021, 09:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,177
الدولة : Egypt
افتراضي خطيبي وعصبيته

خطيبي وعصبيته


أ. أريج الطباع


السؤال
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
أنا مخطوبة لشابٍّ مهذب ومحترم جدًّا، ولا يترك الصلاة أبدًا - بفضل الله - لكن تمر بنا مشاكل كثيرة، وأنا دائمًا ما أدعو الله قائلة: يا رب، إن لم يكن في هذا الشاب الخير لي فلْتُبعِده عنِّي، وعلى أثَر هذا الدُّعاء ترجعُ الأوضاع إلى أحسن من أيِّ وقت مضى، لكنَّ المشاكل ترجعُ ثانية، فلست أدري ما هي الرسالة التي يريدُ الله أن يوصلها لي؟
خَطِيبي يحبُّني كثيرًا، وأنا أيضًا، لكنَّه عصبي جدًّا، ويقول أشياء تجرحني كثيرًا، وغالبًا لا يعترف بالخطأ، ويجبُ عليَّ أنْ أُحمِّل نفسي الخطأ، وأعتذر أيضًا.
لا أعرف كيف أتعامل مع هذا الطبع؟ وأحزن كثيرًا، وأريد أن أنهي هذه الخطبة، لكن دائمًا ما ينتابني شعورٌ بألاّ أفعل، وخائفة جدًّا ممَّا بعد الزواج، خائفة ألا أكون سعيدة، وألا أقدر على تحمُّله.


الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عزيزتي، المشاكل أمر طبعي في بداية كلِّ علاقة، المهمُّ أنْ تستطيعي فهمَ سببها، وتُجيدي التعامُل معها.
الدعاء والاستخارة من الأمور المستحبَّة والمشروعة، لكن انتَبِهي؛ هي لا تغني عن العمل، وعن التفكير في الحلول والبحث عنها، فالمهم أنْ تُفكِّري جَيِّدًا وتجيدي التصرُّف.
لم تخبرينا عمَّا يثيرُ الخِلافات بينكما، عدا كونه عصبيًّا وكونك حسَّاسة، كما بَدَا من كلامك.
تحتاجين أنْ تفهميه وتُقدِّري مواقفه التي لا يقصد بها جرحك، وبنفس الوقت ساعِديه ليَفهَمك، فحينما تقدِّمين حُسن الظن، سيَسهُل التعامُل أكثر، ولا تتوقَّعي أو تنتَظِري منه شيئًا في هذه المرحلة؛ فالمرحلة الأولى مرحلةُ فهمٍ يسبق كلَّ ما عداه من تعامُلات.
الشخص العصبي عادةً هو شخصٌ لا يُجيد التعبير عن نفسه بشكلٍ جيِّد، ويشعُر بالعجز أمام مَشاعرِه القويَّة، فيُعبِّر عنها بالغضَب الذي يسهل إخراجه عمَّا سواه من المشاعر، وخاصَّة أنَّ المجتمع يُربِّي الذكور على تجنُّب مشاعر الضعف؛ حتى لا يبقى لهم مُتنفَّس كالغضَب!
تحتاجين أنْ تفهَمي الأسباب التي تدفَعُ خطيبَك للغضب؛ ليسهل عليك مساعدته على ضبط نفسِه أكثر.
أمَّا الحساسية، فهي وإنْ كانت مرادفةً لطبع الكثير من الفتيات، (أيضًا بسبب تعزيزها بالتنشئة الاجتماعيَّة)، لكنَّها تجعلهنَّ الجانب الأضعف والأقل ثقةً، وكثيرًا ما تكون بسبب إحباط أو تأثُّر لعدم حُصول توقُّعات مثاليَّة، أو لفهمٍ خاطئ للمواقف!
درِّبي نفسَك على تجاوُزها قدْر استِطاعتك، وعلى عذر مَن حولك ومحاولة فهْم أسبابه..
هذا ما خطَر ببالي الآن، ويمكنك أنْ تُعيدي إرسال المشكلة لنا بتفاصيلَ أكثر؛ لنُساعدك بدقَّة أكبر.

وفَّقك الله، ويسَّر لك الخيرَ حيث كان.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]