تخريج حديث: أعاذك الله من إمارة السفهاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 178 - عددالزوار : 1880 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29402 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-02-2021, 02:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,214
الدولة : Egypt
افتراضي تخريج حديث: أعاذك الله من إمارة السفهاء

تخريج حديث: أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ












الشيخ طارق عاطف حجازي




وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عتهما، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي. وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي. يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ - أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ - يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ. يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا».







تخريج الحديث:



إسناده حسن إن شاء الله، وله شاهد سيأتي:



أخرجه أحمد (3/ 321، 399)، وعبد الرزاق (20719)، والدارمي (2776)، وابن زنجوية في «الأموال» (1316)، وعبد بن حميد (1138)، والبزار (1609 - كشف»، وأبو يعلى (1999)، والطحاوي في «شرح المشكل» (1345)، وابن حبان (1723، 4514)، والحاكم (3/ 479، 480)، (4/ 422)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 247)، والخطابي في «العزلة» (ص106)، والبيهقي في «الآداب» (404)، وفي «دلائل النبوة» (6/ 522)، وفي «الشعب» (5761، 9399)، والخطيب في «تلخيص المتشابه» (2/ 825)، والبغوي في «شرح السنة» (2029)، والأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (2106)، وأبو القاسم البغوي في «الصحابة» (2033)، وابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص213، 214)، وغيرهم. من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط به.







قال البزار: «لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلا بهذا الإسناد».



وقال أبو نعيم: «لم يسقه بهذا السياق من حديث جابر إلا ابن خثيم، تفرد به، رواه عنه الأعلام».



وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».







وقال الحافظ: «هذا حديث صحيح، وابن خثيم حسن الحديث، وأصل هذا الحديث قد وقع لنا في رواية كعب بن عجرة نفسه، وهو شاهد قوي بهذا الطريق. وباقيه وقع مفرقًا في عدة أحاديث من غير هذا الوجه».







قلت: اختُلف في سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر، فقال عباس الدوري: «قيل لابن معين: سمع عبد الرحمن بن سابط من جابر ؟ قال: لا، هو مرسل. قال عباس: كان مذهب ابن معين أن عبد الرحمن بن سابط يرسل عنه، ولم يسمع منه».







انظر «تهذيب الكمال» (17/ 125)، وكذا أبو زرعة الرازي. انظر «جامع التحصيل» (ص222).







وخالفه ابن أبي حاتم فقال: «روى عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله متصل» «الجرح والتعديل» (5/ 240)، وكذا البخاري في «التاريخ الكبير» (5/ 301، 302).








قلت: فقد صرح ابن سابط بتحديث جابر له عند أحمد (15284)، وأبي يعلى (1999).



وابن سابط ثقة، وابن خثيم صدوق فالإسناد حسن. والله أعلم.



وانظر: «الضعيفة» (3808).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.50 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]