ممارسة الجنس في الطفولة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42952 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 34 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 51 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-02-2021, 09:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي ممارسة الجنس في الطفولة

ممارسة الجنس في الطفولة


أ. زينب مصطفى


السؤال
عندَما كنتُ صغيرة في العاشرة قبل أن أبلُغ، قمتُ بممارسة الجِنس مع بنتِ خالتي وهي عمرها 8 سنوات بلمسها فقط، وكلَّمتُ استشاري أمراض جِنسيَّة، وقال لي: إنَّ ما فعلته لا يُسبِّب أمراضًا، وأقلعتُ عن هذا الأمْر بعد سنة، وأنا الآن في العشرين، وكثيرًا ما أفكِّر في هذا الموضوع، كنت لا أعرف ماذا أفْعَل، ولا أعرف أنَّ هذا حرام، وهذا جعَلني انطوائيَّة، ودائمًا عصبيَّة وحزينة، وكلَّما أتخيَّل ما كنتُ أقوم به أبكي.

ماذا أفْعَل كي أنسَى هذا الموضوع؟
فلا ذنبَ لي؛ فقد كنت طفلة، فحياتي تعيسة مِن التَّفكير في هذا الموضوع.


الجواب
أختي الحبيبة، جميعُ الناسِ مرَّ في طفولته بتجارِبَ، منها السيِّئ ومنها الجميل، وأغلبُ الناس مرُّوا بتجارِبَ سيِّئة بجانب تجارِبهم السعيدة، لكن يَنقسِم الناس في التعامُل مع التجارِب السيئة إلى أنواع:
1- منهم مَن يأخذها برُوح الضحِك كلَّما تذكَّرها، ويستعجِب كيف كان يمرُّ بها وهي لا تَعني له شيئًا؟
2- ومنهم مَن يتوقَّف عندَها ويُعاني في إكمال حياتِه بسببها، وأحيانًا مِن الممكن تَجِده يُكرِّرها نفسها مع أبنائه؛ لأنَّه لم يتعلَّمِ المفيد منها.
3- ومنهم مَن ينظر إليها على أنَّها ماضٍ ذهَب ولن يعودَ، فلا بدَّ أن تذهب معه آثارُه، وتَجِده تعلَّم درسًا مفيدًا منها.
فلتختاري أيهم تُحبِّين أن تكوني!!
لا يجِب أبدًا أن نتوقَّف عندَ ماضينا، فبذلك لن تستمرَّ الحياة، خاصة حينما يكون الماضي المؤلِم في مرحلةِ الطفولة، فيكون الإنسان يتصرَّف حِيالَ أمور معيَّنة شاهدها أو تخيلها دون أيِّ وازع سيِّئ أو نفس خبيثة؛ ولذلك فرَحْمةُ الله بنا واسعة إذ لم يُحاسبْنا في طفولتنا؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((رُفِع القلمُ عن ثلاثة: عنِ المجنون حتى يُفيقَ، وعن النائِم حتى يستيقظ، وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ))؛ أخرجه الترمذي في سننه.
لأنَّنا لا نكون على وعيٍ بما نَفعله، ولِمَ فعلناه؟ ولأنَّ الطفل لم يكتملْ عقله، ولم يكتملْ إدراكه، فيقَع في أمورٍ يندم عليها عندما يَكبَر ويظهَر له خطؤها، ويكون هو غالبًا غَرَضه حبَّ الاستكشاف، أو غيرها مِن النوايا البريئة للأطفال.
طالَما أنَّ الله - جلَّ وعلا - قدْ غفَر لكِ في هذا الوقتِ ولا إثْمَ عليكِ أبدًا، فأيُّ داعٍ لأنْ تلومي نفسك، وتعاتبيها، وربَّما شعرتِ بنوع مِن الاحتقار لها؛ نظرًا لسوءِ تلك الأفعال التي صدَرَتْ؟!
فاطْرُدي هذه الأفكارَ عنكِ، وكلما تذكرتِها قولي: الحمد لله أنني انتبهتُ الآن، ولن أترك أبنائي في المستقبل وحدَهم دون رِقابة؛ حتى لا يفعلوا أمورًا هم لا يَعلمون أنها خطأٌ، ثم يعانون بسببها.
مارِسي حياتك الطبيعيَّة كما يُمارسها الناسُ مِن حولك، فمَن أدراكِ كما ستر الله عليكِ فهو قد ستَر عليهم، فلا يوجد إنسانٌ معصومٌ مِن أخطاء أبدًا، واشغلي نفسَكِ واشتركي في عِدَّة نشاطات جماعيَّة.
مارِسي التمرينات الرياضيَّة.
لا تُوقفي حياتَكِ على أيِّ تجارِبَ تَمُرِّين بها السيئة والسعيدة، بل على العكس، تَعلَّمي منها ما يُفيدك وما يجعلك أفضلَ بعدَها، والحياة هكذا كلها تجارِب.

وفَّقك الله وسهَّل على طريقِ الحقِّ خُطاك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]