سبل نشر الإلحاد المعاصر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المراجعات ضرورة واجبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العقل البشري والعقل الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عصرنة صاخبة... قلق الإنسان وضياع الذات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هل يستطيع التحكيم حسم المنازعات الأسرية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هندسة المشاعر.. حين تلتقي الأرواح في محراب الوجدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          10 عوامل تتفوق على المال في صناعة الاستقرار الزوجي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          صناعة الأعراس.. اقتصاد الليلة الواحدة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف تجعل شريك حياتك يتربع على عرش اهتمامك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 6235 )           »          التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: مشروعية تصحيح العقود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-02-2021, 01:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,460
الدولة : Egypt
افتراضي سبل نشر الإلحاد المعاصر

سبل نشر الإلحاد المعاصر

الشيخ: محمد محمود محمد

لم يكن الإلحاد في التاريخ الإنساني ظاهرة بارزة ذات تجمع بشري، أو مذهبًا مدعمًا بمنظمات ودول، إنما كان الإلحاد ظاهرة فردية شاذة، يجتمع عليها فئات قليلة من هواة الإجرام والظلم والعدوان، وربما كان نزعة متأله متسلط من البشر، يجحد الرب الخالق؛ ليجعل نفسه إلهًا؛ فيعبده الناس من دون الله - تعالى.
ولم يصبح الإلحاد ظاهرة وبائية إلا بعد أن خطط اليهود لنشر الإلحاد في الناس، ولجعله مذهبًا، وإقامة منظمات ودول كبيرة تدين به، ولقد جاء في البروتوكول الرابع من (بروتوكولات صهيون): «يجب علينا أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول (الجوييم) الأميين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية، ورغبات مادية».
أما انتشار الإلحاد في الناس خلال القرنين: التاسع عشر والعشرين؛ فكان له سبيلان، اتخذهما اليهود وأجراؤهم ووكلاؤهم:
- السبيل الأول: رفع شعار العقلانية والعلمانية الذي سيطر بقوة على الفكر الغربي.
- السبيل الثاني: نشر الماركسية بفلسفتها، وشعاراتها، وبرامجها، وألوان مكرها وكيدها.
ولقد سلكت في سبيل نشر الإلحاد مسالك، منها:
تشويه سمعة رجال الدين
1- تشويه سمعة رجال الدين والحكام المتدينين، وإلصاق التهم بهم، فلقد جاء في البروتوكول السابع قولهم: «لقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئودًا في طريقنا».
وجاء في البروتوكول التاسع: «ولقد خدعنا الجيل الناشئ، وجعلناه فاسدًا متعفنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لنا زيفها التام، وكنا نحن الملقنين لها».
منع قيام حركات دينية
2- الحيلولة دون قيام حركات دينية في البلاد، مهما كان شأنها ضعيفًا، والعمل الدائم بيقظة؛ لمحو أي انبعاث ديني، والضرب بعنف بلا رحمة فيه، ومع علمهم بأن للدين دوره الخطير في بناء المجتمعات؛ فعملوا على محاصرته من كل الجهات، وفي كل مكان، وإلصاق التهم به، وتنفير الناس منه بمختلف الأساليب.
تشجيع الكتاب الملاحدة
3- تشجيع الكتاب الملاحدة، وإعطاؤهم الحرية كلها في مواجهة الشعور الديني، والتركيز في الأذهان على أن الإسلام انتهى عصره، ولم يبقَ منه اليوم إلا العبادات الشكلية.
قطع الروابط الدينية
4- قطع الروابط الدينية بين الشعوب قطعًا تامًا، وإحلال روابط أخرى مكانها، كالقومية.
هدم الدين
5- تعميم ما يهدم الدين من القصص، والمسرحيات، والمحاضرات، والصحف، والأخبار، والمؤلفات التي تروج للإلحاد، وتدعو إليه، وتهزأ بالدين ورجاله، وتدعو إلى العلم وحده، وجعله الإله المسيطر.
تحطيم القيم
6- تحطيم القيم الدينية والروحية؛ بادعاء أن فيها نقائص وعيوبا، ولا تتوافق مع العقل أو العصر، وزعزعة الثقة برجال الدين في كل قطر إسلامي.

ومع ذلك ورغم هذه القوى التي تحارب الدين؛ فإن الإسلام ما يزال يرسل إشعاعًا، وما يزال يتفجر قوة، بدليل أن ملايين من الجيل الجديد بدؤوا يعودون إلى الدين ويحملون همه، ويدافعون عنه، وينشرونه في أرجاء المعمورة، وبدأ ملايين من البشر في العالم يعتنقون الإسلام، ويجاهرون بتعاليمه ويدعون إليه: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} (الرعد:17).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.66 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]