بارقة أمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الذنوب قنطرة البلايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المشقة في مخالفة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإخلاص في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          هل يجوز الاحتفال بذكرى المولد النبوي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سباق التعاذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الثمرات اليانعات من روائع الفقرات .. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 6479 )           »          من مقاصد سورة الكهف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الغيرة التي يحبها الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          النجاح والفشل من منظور قرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حتى يُكتب عند الله كذّاباً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2021, 04:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,605
الدولة : Egypt
افتراضي بارقة أمل

بارقة أمل

بدرية الغنيم


كم هو جميل تحقيق أهدافنا أو بعض أحلامنا، كم هي سعادة الإنسان لا توصف حينما يحقق هدفاً سعى وبذل لأجله الكثير، فنسي حينها كل تلك الصعاب في نشوة انتصاره وتحقيق حلمه، لكن هل دائما تصل إمكانياتنا إلى حجم طموحاتنا؟ وهل دائما تكون أيامنا مواتية لتلك الطموحات أم أنها في أحيان كثيرة لا تكون كذلك بل تجد نفسك وحيدا ترقب أملا تحطم أمام ناظريك وبنياناً انهار أمام عينيك بذلت فيه كل جهدك وإمكانياتك المادية والمعنوية؟ فحينها وإن بدا شعور الحزن مستحوذا على مشاعرنا باعثا حرارته مع أنفاسنا التي تنبعث من صدورنا فإن في قرارة أنفسنا جذوة لا تنطفئ وحماس بإذن الله لا يخبو لنعيد الكرة مرة أخرى حتى وإن سد باب فقد فتح أمامنا ألف باب؛ لأن ذلك هو سمة المؤمن، عدم التخاذل والضعف والانهزام، بل تراه راضيا مقبلا على الحياة يرضى بقضاء الله، يجد برده بين جنبيه عن تلك الظروف التي يّسرها الله له، وعدم ضيق أو تبرم لما فاته من حظوظ الدنيا.
هكذا أحسبك أختي.. ولا أزكي على الله أحدا، أحسبك ذات عزم قوي وطموحات وثّابة، لا تفت في عضدك ابتلاءات بفقد بعض المحبوبات، التي قد تُخفي في داخلها أموراً قد تكون متلفات أو مكروهات، وقد دبر المولى صرفها عنك لحكمة يراها رب العباد غابت معانيها عنك بالرغم من رؤيتنا لها بأنها أمور طيبة.
أختي.. إن المؤمن صادق العزيمة كما هو صادق التوكل على الله، وصادق مع نفسه في رضاه بما اختاره الله له.. رضا يوقد جذوة حماسه لاستقبال ما اختاره الله له من أمر، مظهرا رضاه في صور منها حماس يتجدد.. حماس أعلى من حماسه فيما لو حصل على ما صُرف عنه. فهل تراك أختي كذلك.. قد أشبعك الرضا حتى طفح البشر والحماس على تصرفاتك أم أنك تلك التي فرح الشيطان بشعورها بالخذلان وخيبة أمل، فدفنت تلك الطاقات والتفوق تحت رماد خيبة الأمل وأصبحت عضوا نائما إن لم يكن ميتا لا نفع للمسلمين منه يرتجى؟
لا أظنكِ كذلك ولا يمكنني تصوركِ بهذه الصورة.. فأنت ابنة الإسلام الحرة الأبية الفارة إلى الله في لحظات فرحكِ وحزنكِ، والراضية بقضاء الله وإن خالف هواك، والشاكرة لنعمائه عند تحقق رغباتكِ.. فاحمدي الله على أن يسر لك طريقا آخر ولم يسدها جميعا عليك.
أختي.. دعيني أرى بارقة الأمل والرضا تلوح على محياكِ لتذهب بسنا ضوءها بأبصار اليأس حتى لا يعرف لك طريقاً، وتحرق ببرقها كل أمل للشيطان في النيل منكِ وإقعادكِ عن نفع نفسكِ وأخواتكِ، وستمطر بإذن الله وستثمر تلك الجهود الجديدة لذلك الباب الجديد الذي دلفته كارهة، وكوني أختي بما عند الله أوثق مما عند الناس، والله يرعاكِ ويسدد خطاكِ وجزاكِ الله خيرا أن قرأتِ مقالتي التي تفرستها في صفحات وجهكِ وفلتات لسانكِ، وعذراً على هذا التطفل لكنه شعور الأخوة في الله أقلقني أن أراكِ بوجه جديد لم أعهده.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.52 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]