لماذا قيام الليل؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          رسالتي إلى الخطباء الفضلاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          الرجوع إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          أمن الوطن أمانة ومسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          خلق الحياء وتحديات العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          ميلاد الأخلاق والقيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »          الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2021, 12:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,385
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا قيام الليل؟

لماذا قيام الليل؟


هاني مراد



نتلو آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحث على قيام الليل، وتبين فضائله وثمراته. فلماذا يكون لقيام الليل هذه الضرورة؟ ولماذا تكون له هذه الثمرات دون غيره من العبادات؟
لأن قيام الليل يمثل أوثق صلة للمؤمن بربه. وعلى قدر هذه الصلة ووثوقها، يستمد المؤمن طاقة هائلة، تنعكس على جميع مناحي حياته، وشخصيته، وجسده، وقلبه، وروحه.
فعندما يتحقق أثر قيام الليل من تخفيف الذنوب، وبرء الجسد من العلل والأمراض، يخف الجسم، فتخف الروح، وينشرح الصدر، وتتساوق الروح مع الجسد.
وعندما يختلي المؤمن بربه في سحرة الليل الساجية، يجتمع قلبه وعقله وروحه على إخلاص الذكر والدعاء، فتكون الإجابة أقرب وأرجى، ويتحقق القرب المكاني بالسجود، والقرب الزماني بالسحر.
وكلما اقترب المؤمن من مصدر القوة المطلقة، واختلى بمدبر الكون، ومالك الأمر، ومصرّف الأسباب، ومقلب القلوب، ومقسم الأرزاق، ومجري السحاب، ومذلل الصعاب، استمد القوة، واستمد العون، وحصّل زاد الطريق، فلا يكاد يصعب عليه شيء.
وعندما يقوم المؤمن بالليل، يتقمص آيات القرآن، ويعيش حياة الأنبياء ومواقفهم وكرباتهم، فيستشعر الآيات وتتمثل في ضميره حية، ويعيش مواقف نزولها مشاهد ناطقة، تتجسد في وجدانه، ويستشربها كيانه، ويحيا بها.
يعيش مع نبينا في غزوة بدر، ويعيش البشارة قبل النصر، وفرح المؤمنين الفقراء المهاجرين بالنصر على صناديد قريش. ويعيش نزول الملائكة تقاتل في ساحة المعركة، ويمس رذاذ المطر بشرته، مثلما ربط على قلوب الصحابة قبيل القتال.
ويعيش أحد والأحزاب والحديبية، فيأسى ويفرح، ويترح ويبهج، ويجزع ويجذل، ويشجى ويحبر.
ويعيش مع إبراهيم يواجه قومه ويحطم أصنامهم، ويلقى في النار محتسبا عند الله، ويعيش معه وهو يذبح إسماعيل، ويجوز محنة بعد أخرى، ويبني البيت!
ويعيش مع موسى وما عاناه من قومه، ونصره على فرعون وملئه.

ويعيش مع عيسى ونوح ويوسف وسليمان، وذلك الرهط من رسل الله الكرام.
يوثق المؤمن قلبه ويحزمه بحبل السماء، أفلا يهون عليه أمر الأرض؟









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.18 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]