المحبة بين الرزق والتوفيق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل يجعل Android 17 اتصال الإنترنت في هاتفك أسرع؟ تقارير تشير إلى قفزة كبيرة فى الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          Anthropic تتيح التحكم فى Claude Cowork من الهاتف.. لمشتركى Max أولًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل يقترب الذكاء الاصطناعي من طريقة تفكير البشر؟.. أنثروبيك تكشف عن "مساحة تفكير خفية" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          منصة x تطلق أدوات جديدة لصناعة الفيديو وتتعهد بمحاربة سرقة المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          OpenAI تطلق نموذجها الأقوى.. GPT-5.6 يخرج من دائرة الاختبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ميزة جديدة من ميتا تثير مخاوف الخصوصية بإنستجرام.. وهكذا توقف استخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مايكروسوفت تستبدل ChatGPT وClaude تدريجيًا لتقليل فاتورة الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ما المقصود بإعدادات 13+ فى إنستجرام؟.. تفاصيل الإعدادات للمراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ماذا لو بدأت أنظمة الذكاء الاصطناعى بالتعاون فيما بينها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أبل توسع خيارات تخصيص سيري في الإصدار التجريبي الثالث من iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-01-2021, 09:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,080
الدولة : Egypt
افتراضي المحبة بين الرزق والتوفيق

المحبة بين الرزق والتوفيق


هشام محمد سعيد قربان





إنما هي قلوبنا نحن العباد يقلِّبها ربُّنا الحكيم كيف يشاء، ويؤلِّف بينها كيف يشاء، والأرواح خَلْقٌ مِن خَلْقه وهي جنود مجنَّدة؛ ما تآلَفَ منها ائتلف ولو كان بينهما بُعد المشرقين، وما تناكَرَ منها اختلف ولو كانتا روحين في حنايا صدرٍ واحد.

وعجيب قول نبيِّنا المصطفى الأمين: "تآلَفَ" و"تَناكَرَ"، على صيغة المفاعلة، التي لا تستقيم إلا بطرفين؛ فلا يتشارك واحدٌ مع نفسه، وكذا التآلف والتناكُر لا يكونان إلا بين طرفين.

ولو نظرنا للصداقة من منظورِ الرزق، لأدرَكْنا أنها صنف من الأرزاق، وقد يُحرَم المرءُ الرزقَ بالذنب يصيبه.
والأمر فوق التآلف يتطلَّب جهدًا؛ فلا يُثمِر الشجر إذا غذاه صاحبه بالحبِّ ولم يسقِهِ بالرعاية والاحترام والتذلُّل، والغضِّ عن الزلات، وحسن الظنِّ، والبذل والسؤال.

فالألفة والمحبَّة رزقٌ يحفظه توفيق الله للعبد لفعل ما يحفظ المحبَّة، وقد يُفسِد العبد ما سيق له من الرزق بخذلان الله للعبد؛ لحكمةٍ أو ذنب أو ابتلاء.


غاية القول: إنَّ الله رازق المحبة، وموفِّق العبد لدرب الحفاظ عليها؛ فليسأل العبدُ ربَّه رزقه من المحبَّة وأهلها.
ولكن الله قد يحرم عبدَه رزقَه؛ ليبتليه، أو ليعوِّضه خيرًا عنها.
ولعلَّ هذا يفسِّر عُلُوَّ جائزةِ ومكانة المتحابِّين في الله؛ فالجائزة العليَّة لا تكون إلا للجهد العظيم والمجتهد المخلص.

اللهم اعفُ عنا، وارزقنا حبَّك، وحبَّ مَن يحبُّك، وحُبَّ العمل الذي يقرِّبنا لحبِّك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]