مَن الجاني؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ثلاث جالبة للهلاك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أعظم النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اسم الله (الرحمن) و(الرحيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          ترشيد استهلاك الماء في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الصداقة بين الوفاء والغدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          موقف المسلم في الحروب والأزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شركة Google تطلق تحديثا أمنى عاجل لمتصفح Chrome لصد هجمات إلكترونية نشطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ميزة القنوات المشفرة في انستجرام..كيف تحمي خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 2316 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-01-2021, 02:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,122
الدولة : Egypt
افتراضي مَن الجاني؟!

مَن الجاني؟!






محمود دراز


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإننا نرى الآن في هذا الزمان كثرة ضياع الشباب ما بين اتباع الشهوات والإدمان والبلطجة التي نراها الآن في جميع البلدان؛ في المدن والقرى والنجوع، فمَن الجاني؟!

هل الأصل في التربية أم في الأجواء المحيطة بالكائن الحي أم هما الاثنان معًا؟!

إن من فضل الله على بني آدم أن أرشدهم إلى طريق النور، ولكن الكثير اختار طريق الظلام فالنبي -صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسْئُولَةٌ، وَالعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ) (متفق عليه).

قوله: (كُلُّكُمْ رَاعٍ) أي: حافظ مؤتمن، وملتزم بإصلاح ما قام عليه، وما هو تحت نظره، فهو مطالب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه.

ومَن لا رعية له؛ أي: يعيش وحيدًا منفردًا، فلا يظن أنه غير مأمور أو خرج من أحكام الحديث، فهو راع على أعضائه وجوارحه ومسئول عنها يصرفها في فعل المأمورات، ويجتنب المنهيات فعلًا ونطقًا واعتقادًا، فجوارحه وقواه وحواسه رعيته.

فمن الجاني؟

الحقيقة هو غياب الوعي الديني، وتهميشه في الحياة؛ أين القرآن في حياتنا؟

أين السُّنة في حياتنا؟!

فمَن تمسك بهما كان منبوذًا من كثير من الاتجاهات، ولكن هذا هو حال الحياة، فسلعة الله غالية؛ فمَن الجاني؟!

يارب البيت، لا تحسب أنك نوح -عليه السلام-؛ فإن نبي الله نوحًا -عليه السلام- لم يقصِّر مع رعيته، فحتى وقت الطوفان قال لابنه: (يَ ابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا) (هود:42)؛ لأن هناك مَن يقصر في التربية، ويأخذ ابن سيدنا نوح -عليه السلام- مثالًا يرضي به نفسه؛ فاعلم أن تقصيرك سوف تراه في الحياة وفي الآخرة عقابًا لك، أما مَن أخذ بكل السبل المتاحة لتربية أولاده وشذ أحدهم، فلا لوم عليه؛ لأن الله قال: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ . يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ . وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ . وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ . لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) (عبس:33-37).

وأيضًا قوله -تعالى-: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر:38)، أي: مأخوذة بعملها.

فيا مَن أنت على قيد الحياة ما زال الباب أمامك لم يغلق؛ فلا تغلقه بإصرارك على فعل المهلكات حتى لا تكن أنت الجاني!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]