فضل القيام بالسقاية والثناء على أهلها واستحباب الشرب منها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          علو الله على خلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحريم القول بأن القرآن أساطير الأولين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الفقه والقانون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فضل العلم والعلماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شعبان يا أهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          (حصائد اللسان) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الغافلون عن الموت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-01-2021, 08:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,729
الدولة : Egypt
افتراضي فضل القيام بالسقاية والثناء على أهلها واستحباب الشرب منها

فضل القيام بالسقاية والثناء على أهلها واستحباب الشرب منها











الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح




عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْمُزَنِي، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِي فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمكُمْ يَسْقُونَ الْعَسَلَ وَاللبَنَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ لِلهِ مَا بِنَا مِنْ حَاجَةٍ وَلاَ بُخْلٍ، قَدِمَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ، فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ، وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ، وَقَالَ: «أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا»، فَلاَ نُرِيدُ تَغْييرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ رواه مسلم.







تخريج الحديث:



الحديث أخرجه مسلم (1316)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه أبو داود في "كتاب المناسك"، "باب في نبيذ السقاية" حديث ( 2021).







شرح ألفاظ الحديث:



(( النَبِيذ )): هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير، وغير ذلك؛ [ انظر النهاية مادة ( نبذ )].







فهو في أصله جائز، وهو عبارة عن ماء يوضع فيه قليلٌ من التمر أو الزبيب مثلًا، فيكون طعم الماء حلو المذاق، لكنه إذا وصل إلى حد الاختمار حرم؛ لأنه تحوَّل إلى مسكر، وذلك بطول المكث.







((وَسَقَى فَضْلَهُ)): فضل الشيء: ما زاد منه، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى ما بقي أسامة - رضي الله عنه - ليشربه.







(( أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ )): أي فعلتم الشيء الحسن الجميل.







من فوائد الحديث:



الفائدة الأولى: الحديث فيه دلالة على تسابق أهل الفضل في الخيرات، ومن ذلك خدمة الحجاج بإكرامهم وسقايتهم، وهذا شرف عظيم كان حقًّا لآل عباس في الجاهلية، وأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - أبدًا.







الفائدة الثانية: الحديث فيه المدح والثناء في الوجه لمن فعل خيرًا؛ حيث قال لمن في سقاية العباس - رضي الله عنه - حين مر بهم وشرب هو وأسامة: ((أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ))، وهذا ثناء، ولكن بشرط أن يؤمن على الممدوح الغرور والعجب بالنفس.







وفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((كَذَا فَاصْنَعُوا)) تخفيف على العباس - رضي الله عنه - بتقليل الكلف عليهم؛ لأن الانتباذ يسير قليل المؤنة بخلاف العسل، فإن فيه كلفة وثمنه كثير، وهذا من تيسيره - صلى الله عليه وسلم - على الناس ورفع الكلف عنهم.







الفائدة الثالثة: الحديث فيه أفضلية التمسك بما كان عليه النبي، وأثنى عليه ولو كان غيره خيرًا منه.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]