المجـاهـدُ بـطــلاً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          إنستجرام يوسع ضوابط محتوى المراهقين ويشدد القيود لمن هم دون 18 عامًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          رغم التطور: نماذج الذكاء الاصطناعي غير جاهزة للاستخدام الطبى السريرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          إخفاء Copilot من ويندوز 11 خدعة ذكية من مايكروسوفت.. اعرف إزاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          كيف تسهم الهواتف الذكية فى زيادة سمنة الأطفال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          هل يؤثر استخدام «عبارات المجاملة» مع ChatGPT فى التغير المناخى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          كيف تحمى هاتفك من حرارة الصيف؟.. 9 خطوات لتجنب ارتفاع درجة الحرارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          كيف تكتشف الآيفون الأصلى من المقلّد.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          حماية الخصوصية الرقمية.. كيف تمنع التطبيقات من التجسس على نشاطك بالهاتف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          نسبة البطارية فى iPhone.. تفصيل بسيط يشعل جدلًا بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-01-2021, 06:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,149
الدولة : Egypt
افتراضي المجـاهـدُ بـطــلاً

المجـاهـدُ بـطــلاً



د. حسين علي محمد





أصدر الأديب الراحل نجيب الكيلاني – يرحمه الله – مسرحية واحدة (عام 1958م) بطلها الداعية المجاهد أحمد بن تيمية، ولقد كان ابن تيمية واحدًا من أبرز علماء عصره، وكان من حملة السيف والقلم، ولعب دورًا خطيرًا في حروب التتار (699هـ-702هـ).

والداعية المجاهد حينما يكون بطلاً، فيجب أن تكون كلماتُه سهمًا يُسدَّد إلى صدور الأعداء، وخطبه ومواعظه رعدًا يصم آذانهم.

إن المجاهد البطل، يختلف عن أبطال التمرد والمقاومة والاغتراب في أدبنا المعاصر. ففي الوقت الذي كان فيه أولئك الأبطال يقودون الجموع – أو يفترض فيهم هذا – رأيناهم منعزلين عن الناس. تقول سلمى للفتى مهران (في مسرحية ((الفتى مهران)) للشرقاوي):


أنت أيضًا.. يا فتى الفتيان مهران.. اهجر عزلتك
امتزج بالناس في القريةِ عش في قريتك.

لكن المجاهد حينما يكون بطلاً في نص أدبي، فإننا نراه ملتحمًا بالعامة، يقودهم، ويحقق بهم النصر، كما نجد في الحوار التالي (في مسرحية على أسوار دمشق للكيلاني):

أبو يزيد: لعل أخي الشيخ يريد أن يلم فلول الجيش ليلقى التتار وهم في عقر دارنا. إنها مهمة عسيرة.
ابن تيمية: أنا لست حالمًا... إني أعني تمامًا ما أقول... المعركة لم تنته بعد.
أبو يزيد: هل أفهم من ذلك أنك تنوي مغادرة دمشق لتعد العدة؟
ابن تيمية: (مفكرًا) كلا، لن نترك دمشق.

أبو يزيد: وَلِمَ؟

ابن تيمية: العامة في حاجة إلى من يقف بجانبهم.
أبو يزيد: إن العامة كمٌّ مهمل دائمًا في نظر حُكَّامهم.
ابن تيمية: بل هُمْ صُنَّاع التاريخ... وسترى أن النصر سوف يُبْنى على كواهلهم. (فترة صمت).. لن نستسلم ولن نفرّ مهما كان الأمر.

محمد: إذن سنجدّد المعركة.


ابن تيمية: أجل.
أبو يزيد: نحن في أرضنا، وبين أمتنا... والإيمان يعمر قلوبنا، فماذا بقي؟

إن المجاهد البطل لا ينفصل عن أبناء شعبه المسلمين، ويمتزج بهم ويعيش بينهم، ويستطيع أن يثمِّن قدرة أمته، وبالإيمان الذي يعمر قلوب أبناء عقيدته، يستطيع أن يقود الجحافل التي تحقق النصر، وتطرد الغازي.

لقد استطاع نجيب الكيلاني في مسرحيته ((على أسوار دمشق)) أن يُقَدِّم صورة البطل المسلم مجاهدًا، رافضًا للعدوان، مرتبطًا بأبناء عقيدته، لا يفرُّ من أرضه، ولا يترك ساحة المواجهة.

فهل يستثمر أدباء الإسلام عشرات المواقف لأبطال مجاهدين على امتداد تاريخنا الإسلامي، فيقدمون صورة حية للمجاهدين المسلمين أبطالاً في عصرٍ أحاطت الأخطار بالمسلمين من كل جانب؟






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.48 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]