خدعوك يا أختاه!!.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 723 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 719 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 699 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 734 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 718 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 734 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 718 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 756 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 763 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 939 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-12-2020, 04:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي خدعوك يا أختاه!!..


خدعوك يا أختاه!!..
أبو سلمان ملك النشيد




خدعوكِ كيف خُدِعتِ يا أختاهُ؟
كيف انحرفتِ عن الهدى لسواهُ؟

كيفَ ارتضيتِ ظلامَ عُبَّاد الهَوى
وهَـجـرتِ أنوارَ التُّقى وسنَاه؟

إبـلـيسُ شقَّ إلى الجحيم طريقهُ
فـلمَ اقتفيتِ إلى الهلاك خُطاهُ؟

ولِـمَ اتـبـعتِ سبيل كل مضللٍ
ومـضـيتِ وفقَ مُرادهِ وهواه

لـو كـانَ فـي أمرِ القيادةِ مَغنماً
مَـا كـانَ مِـنـا عـاقلاً يأباه

لـو كـانَ خـيراً يُرتَجى لبناتِنا
مـا كـانَ إعـلامُ العِدا يَرْعاهُ

فـتـأمَّـلِـي في حالِ كُلِّ مؤيدٍ
بـرويَّـةٍ واسْـتَـشْعرِي مَغْزَاهُ

وَتَـسَـاءَلِـي ماذا يريدُ بِدَعْمِهِ؟
مَـاذَا سَـيَجْنِي؟ مَا الَّذي أَخْفَاهُ؟

مَـا دَعْـمُـهـمْ إِلَّا لِقَتْلِِ فَضِيْلَةٍ
وَخِـلاَفِ نَـهْجِ المُصْطَفَى وَهُدَاه

تـرَكـوُا الحقوقَ الثابتاتِ وأيَّدُوا
مَـا تـشـتَـهِيه نُفُوسهمْ وَتَراهُ

عَـزفُوا عَلى وَتَر الحُقوقِ دِعَايةً
والـقَـصْـدُ شَـرٌّ فاعْلَمي أُختَاهُ

يَـهـوِي بِكُلِّ عفيفةٍ نحوَ الرَّدى
ويَـسُـوقُـهـا سَوْقاً إلى مَرْمَاهُ

والـغـربُ يسعَى للرَّذِيْلةِ جَاهِداً
لَا بَـاركَ الـرحـمنُ فِي مَسْعَاهُ

لـمْ يـلقَ للأخلاقِ صَرحاً قَائِماً
إِلَّا وهَـدَّم بِـالـفُـجُـورِ عُلاَهُ

وَرَأَى الـعَـفَافَ خَطِيئَةً فَاْغتَالَهُ
فَـجَرَتْ دِمَاءُ الطُهر فَوقَ ثَراهُ

والـيومَ يزعمُ نصرةً وهُوَ الَّذِي
مَـا بَـرَّ يَـومـاً أُمَّـهُ وَأَبَاهُ

أعـداؤُنا حقَدوا على دينِ الهُدى
لـمَّـا تـردَّدَ في الوجودِ صَدَاهُ

فـتَـآمَـرُوا لِـيُـزَلْزِلُوا أَركانَه
ويـدنِّـسـوا بـالمُغرياتِ حِماهُ

أخـتـاهُ عـودِي لـلرشادِ فإنَّه
يـشـقَى السعيدُ إذا عَصَى َمْولاهُ

لا خيرَ في سُبُل الضَّلال فما بِها
إلا الـهَـوانُ ولـيـسَ ثمَّ سواهُ

قـولـي لـكل محرضٍ ومؤلبٍ
عـزّي بـطـاعة خالقي ورضاهُ

فالله قـد حـفـظ النساء بشرعهِ
والـخـيـر كل الخير في تقواهُ






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.42 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]