مقدمة في إقامة المضاف إليه مقام المضاف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دليلك الشامل لتفعيل «مفاتيح المرور» على حساباتك.. وداعًا للحماية التقليدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تفعيل «الحماية من السرقة».. كيف تمنع اللصوص من الوصول لهاتفك حتى لو عرفوا الرمز؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تطوير برامج ذكاء اصطناعى للتنبؤ بالأمراض بمشروع الجينوم المصرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميزة التحقق من التحميل.. كيف تؤمن تثبيت التطبيقات من خارج المتاجر الرسمية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هل تم حظرك على واتساب؟ علامات ذكية تكشف لك الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى.. من كشف الثغرات إلى إعادة هندسة البرمجيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التزييف الصوتى العميق.. ما هو وكيف نحمى أنفسنا منه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف تستخدم ميتا الذكاء الاصطناعى لاكتشاف الحسابات القُصّر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مفاتيح المرور.. لماذا تعتبر أكثر أمانًا من «المصادقة الثنائية»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميتا تُصلح أخيرًا واحدة من أكبر مشاكل Threads على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله
التسجيل التعليمـــات التقويم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-12-2020, 04:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,673
الدولة : Egypt
افتراضي مقدمة في إقامة المضاف إليه مقام المضاف

مقدمة في إقامة المضاف إليه مقام المضاف








د. سعد الدين إبراهيم المصطفى







الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ وأفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ التَّسلِيمِ على المبعُوثِ رحمة للعالَمِينَ سيِّدنا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ أجمعينَ، وبعد:


تأتِي أهميةُ المضافِ إلَيهِ والمضافِ كونَهُما يُؤَلِّفانِ جزءاً مُهمًّا من الترَّكيبِ العربِيِّ، وهما أساسٌ فِي البِناءِ النَّحْويِّ، وإنْ لم يَكونا ركُنَيْنِ أَسَاسِيَينِ كَالمُبتَدأِ والخَبرِ، والفِعلِ والفَاعِلِ أو نائِبِ الفَاعِلِ، ولكنْ لَهُما أَهمِيةٌ فِي الكَلامِ. وتَنبُعُ أَهمِيتُهُما مِن أنَّ أَحدَهُما يَنُوبُ عنِ الآخرِ، ويَحِلُّ مَحلَّهُ، ويأخُذُ حُكمَهُ الإعرابِيَّ.





وعنايةُ النَّحويينَ بِالمتضايفيْنِ تَقُومُ علَى أساسِ وَظائِفِ الكَلماتِ في التركيبِ النَّحويِّ، فالمضافُ إذا جاءَ مبتدأً يكونُ مُتحدَّثاً بِهِ، ولا يكونُ إلا اسماً، والمضافُ إلَيهِ يَليهِ فِي الكَلامِ، وإذا حُذِفَ المضافُ أُقِيمَ المضافُ إلَيهِ مُقامَهُ، فالعلاقةُ بينَهُما لُزُومِيَّةٌ لإفادةِ المعنَى، فالمعاني النحويَّة لِلكلِماتِ هِيَ تلكَ الوظائِف التي تُؤدِيها فِي الجُملةِ كَالفَاعِليَّة والمَفعُولِيَّة والِإضافةِ وغيرها.





ويَقُومُ المضافُ إلَيهِ مَقامَ المضافِ إذا دلَّتْ علَيهِ قرينةٌ لفظيَّةٌ أو معنَويَّة، وذلِكَ حينَ يَعلمُ المخاطبُ أنَّ هذا لا يَكُونُ إلا بِالفعلِ، وأنَّ المَصدَرَ هُوَ الأَساسُ الَّذِي يَدُلُّ علَى فِعلِهِ، والمَعنَى أيضاً يَدُلُّ علَى ذلِكَ الأَمرِ، فَالمُضافُ إلَيهِ يَأخُذُ عِندئِذٍ حُكمَ المضافِ ويُعرَبُ إعرابَه.






وقد يَكونُ المعنى بِحاجةٍ ماسَّةٍ إلَى تقدِيرِ مَحذُوفٍ، وهذا ما نَجِدُهُ كثيراً بينَ المضافِ والمضافِ إلَيهِ، فإقامةُ المضافِ إلَيهِ مقامَ المضافِ في التَّركيبِ يَتَحدَّدُ في ضَوئِهِ المعنى الوَظِيفيُّ لِعناصِرِ الجُملةِ لِوجُودِ صِلةٍ مَعنَويَّةٍ قائِمةٍ بينَ الاسمينِ، لأنَّ الجزأينِ المضافَ والمضافَ إلَيهِ يَعضُدُ بَعضُهما بَعضاً، وَيَظهرُ معنى جديدٌ يعملُ علَى تغييرٍ في الإعرابِ والبناءِ فِي الجُملةِ، إذِ الألفاظُ تَتبَعُ المعانِيَ، فَهُما مركَّبٌ يَتبَعُ بعضُهُ بَعضاً، لِتقوِيَةِ المعنى المقصُودِ من الترَّكيبِ النَّحويِّ في إطارِهِ السِّياقيِّ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.68 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]