لا تختلفا أمامهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 140 - عددالزوار : 1601 )           »          كيف تجعل المراهق يستمع إليك دون أوامر؟ طريقة سهلة متستصعبهاش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          للأمهات العاملات.. 5 خطوات سريعة لترتيب البيت والتخلص من فوضى الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ماسك العسل والزبادى لتفتيح البشرة الباهتة.. سر النضارة الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          روتين عناية بالبشرة فى 5 دقائق قبل النوم يمنحك وجها مشرقا وشعرا صحيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إزاى تحمى أولادك من الأثر السلبى للطلاق؟ خطوات مهمة لسلامهم النفسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل وجبات سريعة للانش بوكس.. تجهز فى 10 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل طاجن ورق العنب بالكوارع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          5 طرق طبيعية للتخلص من تشققات القدمين.. هتخلى كعبك حرير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          5 خطوات للحفاظ على وزنك وتجنب الزيادة فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-12-2020, 11:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,108
الدولة : Egypt
افتراضي لا تختلفا أمامهم

لا تختلفا أمامهم


لا يخلو بيت من الخلافات الزوجية وكما قيل عنها هي ملح الحياة، الذي يكسب الحياة الزوجية طعماً ونكهة، ويزيدها جمالاً وحيوية، وإن تم توجيهها بشكل صحيح، فاقت إيجابياتها سلبياتها.
إذ أثبتت الدراسات الاجتماعية التي قام عليها خبراء علم الاجتماع أن المشكلات الزوجية لها فوائد، لأنها من وجهة نظرهم فرصة حقيقية ليتعرف الزوجان من خلالها على ما يغضب الطرف الآخر، أو ما يسعده، ويتلمس طباعه على أرض الواقع، بل ويعرف أخطاء نفسه، فيحاول إصلاحها وتعديل مسارها، وتصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة التي قد تكونت لديه ضد الطرف الآخر.
ومن ناحية أخرى يستطيع كل من الزوجين أن يتعرف على أفكار وطموحات وتطلعات الطرف الآخر، فيشارك في تلك التطلعات والآمال، وبذلك تمتد جسور التواصل بين الطرفين.
أما الوجه الآخر للخلافات الزوجية فتلك التي تفضي إلى مزيد من التعقيد في الحياة الأسرية، والتي يمتد أثرها السلبي إلى الأبناء، فقد أشارت العديد من الدراسات النفسية إلى أن تشاجر الآباء أمام أطفالهما يزيد من حدة التوتر لديهم، وفي حالة تشاجر الأبوان وطفلهما نائم، فإن نسبة هرمونات التوتر عنده ترتفع، ويحتاج لوقت طويل حتى يهدأ.
الأب والأم بالنسبة للطفل مصدر إحساسه بالأمان، فكيف ستكون حالته النفسية عند حدوث مثل هذه المشاجرات، إن حالة من الخوف والقلق سوف تسيطر عليه، وهو الذي اعتاد عند تعرضه لأي مشكلة أن يلجأ إليهما، فإذا به يرى أنهما مصدر هذه المشكلات.
ويزيد الأمر سوءا إذا شعر الطفل بأنه مصدر الخلاف؛ مما يؤدي به إلى الشعور بالذنب، والذي قد يتطور حتى يصل إلى مرحلة كره الطفل لنفسه.
الكثير من الآباء لا يتنبهون عند نشوب الخلافات إلى الآثار السلبية التي يتركها خلافهم على أبنائهم، إلا أن تلك الخلافات يمتد أثرها طويلاً، فهي إن بدأت بحالات من القلق والتوتر والخوف والانطواء وفقد الثقة بالنفس وبالأسرة، فإنها تصبح فيما بعد نهج حياة، حيث يعتقد الطفل الذي أصبح شاباً أو شابة - رغم اعتراضهم الضمني على هذا السلوك - أن الصراخ والضرب هو الطريقة الوحيدة لحل المشكلات.

أمر آخر لا يقل سلبية عن سابقه، وهو محاولة انتقام الأم من الأب أو العكس، بسرد مساوئه أمام الأبناء، ومحاولة تشويه صورة الطرف الآخر، وقد لا يعي الوالدان خطورة هذا الأمر. إذ قد تكره الفتاة كل الرجال بسبب كلام أمها عن والدها، وقد ينفر الصبي من كل النساء جراء ما يقوله والده عن أمه، مما يؤثر سلباً على حياة الأبناء الزوجية مستقبلاً، هذا عدا عن استهانة الأبناء بأحد الوالدين، نتيجة السلبيات التي يسمعها عنهما، مما يصل الأمر بهم إلى عدم طاعة الوالدين في وقت لاحق، أو عدم القيام ببرهما. وقد تحتاج الأم في مرحلة من المراحل إلى سطوة الأب على أبنائها، لكنها لا تجدها عند حاجتها لها لأنها بكلامها هدمت حاجز الاحترام والهيبة بين الأب وأبنائه. والأمر ذاته ينطبق على الأب الذي يحاول تشويه صورة زوجته أمام أبنائها.
لا ينكر عاقل وقوع الخلافات خلال رحلة الحياة الزوجية الطويلة، ولكن يكمن الأمر في كيفية التعامل مع تلك الخلافات، خاصة أمام الأبناء، إذ يمكن للآباء أن يقدموا صورة حضارية عند حدوث المشكلات، يعلمون فيها أبناءهم آداب الخلاف، وآداب الحوار، واحترام كل منهما لرأي الآخر، وجدية المحاولات للوصول إلى حلول منطقية بطريقة عقلانية.
كما لابد للأبناء أن يلمسوا من أمهم تقديرها لحق القوامة والقيام بحق الزوج، ويلمسوا من والدهم الرفق بالقوارير والقيام بحق الزوجة؛ ليكونوا فيما بعد أزواجاً صالحين، ومؤهلين لبناء أسرة سوية، تكون لبنة صالحة في المجتمع.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.41 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]