الخوف من الرياء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سألت النبي ﷺ | الدكتورعبدالرحمن الصاوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 209 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 852 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 459 - عددالزوار : 176945 )           »          جوجل تبدأ فى طرح التصميم الجديد لتطبيق Home على آيفون بميزة: اسأل منزلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          Arattai تطبيق هندى ينافس واتساب.. كل ما تحتاج لمعرفته عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نظام macOS 26 يحصل على إمكانيات تطبيق "Journal" من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          اختبارات تكشف سرعة شحن آيفون 17 العادى عبر منفذ usb-c (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أبل تطرح نظام iOS 26.0.1 قريباً لمستخدمى أجهزة iPhone.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميزات جديدة على يوتيوب ميوزيك باستخدام الذكاء الاصطناعى لتجربة استماع شيقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أدوبي تُضيف محرر الصور Nano Banana AI إلى فوتوشوب.. كيفية استخدامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-12-2020, 12:08 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,289
الدولة : Egypt
افتراضي الخوف من الرياء

الخوف من الرياء


د. ياسر بكار





السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي أنني عندما أقوم بأي عمل لوجه الله وابتغاءً لمرضاته ، أكون في حالة خوف ووسوسة من أن يكون لنفسي نصيب في هذا العمل، مما لا يجعله خالصاً لوجه الله، وأظل أناقش نفسي في ذلك مدة طويلة، مما يسبب لي إجهاداً نفسيّاً قد لا تسببه الذنوب نفسها، وبالرغم من أنني متواضع، لا أميل للرياء والاستعراض، فإنني أخاف من أن تكون الأعمال هباءً يوم أن ألقى الله.

فما هي الحدود المعقولة لمراقبة النفس خوفاً من الرياء، وما هو غير المعقول في هذا الإطار؟


الجواب

الأخ الكريم محمود..

مرحبا بك في موقع (الألوكة)، وأسأل الله أن يوفقك إلى كل خير..

عندما اطلع الأخوة في إدارة الموقع على سؤالك, استشعروا المعاناة التي تشكو منها,وأرسلوا السؤال إليَّ كطبيب نفسي، ومع استشارة من أثق بهم من أهل الاختصاص, أود أن

أرشدك إلى التالي:


لا شك أن الخوف من الرياء أمرٌ محمودٌ، إذا كان مساعداً على مزيد من تجويد العمل وإخلاص النية، لكنه إذا تعدى ذلك؛ أصبح أمراً غير مقبول، يعطي نتائج عكسية.


ما يدور في خاطرك من شكوك ووساوس - أخي الكريم - هو ما نعرفه في الطب النفسي بـ (الوسواس القهري)، حيث يشكو المرء من أفكار مزعجة، يحاول صرفها عن نفسه دون جدوى, تأخذ من وقته وجهده النفسي الكثير، رغم علمه أنها ليست منطقية، وأنها أكبر من الحجم المقبول وأنها قد تسبب له الكثير من المعاناة والإرهاق.

الأمر لا يدعو للقلق بمشيئة الله، وما تعانيه من أفكار هي أمر فوق طاقتك، ولا يحاسب الله العادل - سبحانه - عباده على ما لا يطيقونه.



وهناك وسائل علاجية كثيرة للتغلب على هذه الأفكار؛ ومنها:



- أن تحتفظ بسجل يومي تحدد فيه يومياً مساحة الوقت، ومساحة الإزعاج الذي أصابك نتيجة الشكوك والوساوس، ولتحاول أن تُقَلِّص هذا الوقت كل يوم بضع دقائق، ويوماً بعد يوم، ستحقق الكثير من الانتصارات على هذه الأفكار!.

- مع الثورة الحديثة للأدوية النفسية, أصبح هناك الكثير من الأدوية الفعالة المجربة، التي تعطي نتائج ملموسة، وتصل بالمريض إلى حالة جيدة، لكننا - في العادة - نحاول تطبيق أسلوب العلاج السلوكي، ثم ننتقل منه إلى العلاج الدوائي، ما لم تكن الحالة مزعجة للغاية.

أرجو أن تكتب لنا ثانيةً إن لم تجد وصفاً دقيقاً لما تعانيه،، وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

وشكراً لمرورك على موقع (الألوكة)، متمنين أن تصبح زائراً دائماً، ومرحباً بك.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.05 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]