في ديار غربتي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من خصائص القصة في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          في ذكر فضائل القرآن العظيم وفاتحته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          جوجل تستعد لإطلاق Gemini 3.8 Flash لتعزيز قدراتها في البرمجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ميتا تطلق «Muse Voice Transcribe».. ذكاء اصطناعى يحوّل الكلام إلى نص بأكثر من 70 لغة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ميزة جديدة من واتساب تكشف الصور والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          هل يراقبك الراوتر؟ دراسة تكشف خطورة جديدة في شبكات Wi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          12 خطوة لتأمين هاتفك الأندرويد وحماية بياناتك من الاختراق والسرقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          سلاح رقمي جديد.. باحث يبتكر أداة HardBreacher لكسر منظومات الحماية في الأجهزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          طابعتك في العمل قد تكون مدخلاً للتجسس.. كيف يخترق الهاكرز المؤسسات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          آبل تختبر قلم Apple Pencil لهاتف iPhone Ultra القابل للطي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-12-2020, 11:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,866
الدولة : Egypt
افتراضي في ديار غربتي

في ديار غربتي

أم حسان الحلو






... وكانت المفاجأة الأولى: لقد وعدوا زوجي بالعمل في المدينة المنورة (حسب عقدهم معه) وإذ بمسمى المدينة المنورة يعني المدينة النبوية وما حولها من القرى والمدن الصغيرة. وقد عمل زوجي في قرية بدائية جداً تبعد عن المدينة المنورة قرابة ثلاثمائة كيلو متر تقريباً. وهذا يعني أحد أمرين؛ إما أن أعود من حيث أتيت، أو أن نتكيف مع الوضع الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن العيش في القرية بالنسبة لي هو ضرب من المستحيل؛ إذ كان الطبيب ينام في مكان عمله مع زملائه! فلم يبق أمامنا سوى حلٍّ واحدٍ، ألا وهو أن أبقى في بيتي في المدينة المنورة وأن يأتي زوجي أسبوعياً لزيارتي. قرار في غاية الصعوبة وقع على رأس عروس في ديار الغربة!


ربما تجرعت المرارة لبضعة أيام كنت خلالها أقوم ببعض الفنون اليدوية بعد قراءتي لكتاب الله يومياً وتحقيق حلمي بالبدء بحفظه ومطالعة تفسيره؛ أذكر أنني قرأت كثيراً في تفسير (في ظلال القرآن) فأصبحت أحلق دون جناحين!!


إنما شعلة حنيني لدياري ومجتمعي النابض لم تنطفئ لحظة، لذا بدأت أراسل طالباتي وزميلاتي وأهلي. ولحظة وصول أي خطاب لي، كنت أشعر بفرحة غامرة فأقرؤه مراتٍ دون أن أروي نهمي... وبدأت أنمق رسائلي وأختار لها أجمل الكلمات والعبارات، وكانت تأتيني الردود. أذكر أن أول مَن اقترح عليّ تنمية ملكاتي الأدبية هي زميلتي معلمة الفيزياء؛ إذ قالت لي: أنت كاتبة قبل أن تكوني معلمة!!


كم أنا مدينة للفراغ الذي كنت أعيشه في (سنة أولى زواج) في ديار غربتي؛ فقد قرأت كثيراً وحفظت كثيراً وتعلمت كثيراً وجربت كثيراً، وتعرفت إلى برامج مفيدة جداً سواء منها المسموع أو المقروء. ولعل زوجي حفظه الله كان يشعر بوحدتي وفراغي حين سفره فيختار لي أفضل المجلات والمطبوعات، وإني لأذكر أنه لم يدخل البيت يوماً إلا وبيده شيء يُقرأ... حتى تكونت لدينا مكتبة عامرة ولله الحمد.


مضت الأيام وأصبحت أنتظر مولودي الأول. كل مَن عَرَفَني حينها اقترح عليّ أن أضع مولودي بين أهلي، أما زوجي فقد ترك لي حرية الاختيار... وأما أنا فقد كان لدي عزم وإصرار على وضعه في (المدينة المنورة)... ويطير بي خيالي وأنا أقرأ.... مسقط رأسه: المدينة المنورة.. فأنتشي وأطير فرحاً.. إذاً هي أيام معاناتي تتبعها فرحة ملازِمة لحياة ولدي، بل لعل في مسقط رأسه ما يميل به إلى سلامة منهاج حياته.. وكم هي التجارب التي يذهب تعبها ويبقى جميل أثرها. بل كم من ضارّة نافعة... والحمد لله الذي يحكم لنا يسراً مع ما نراه عسراً.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.74 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]