نهاية الطريق! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-12-2020, 11:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي نهاية الطريق!

نهاية الطريق!




سحر المصري





لم يبق إلاك لي صديق.. هل كان يجب أن أخوض كل هذه التجارب لأعلم أن الوحدة هي الحقيقة الفاصلة في هذه الحياة؟! هنا.. هناك.. هنالك.. ما الفرق؟! إن كان للغربة نفس المذاق؟! وما زلت أتساءل.. هل ما أطلبه كثير؟! وهل ما أتثاقل منه هو فعلياً تافه وأنفخ فيه ليصبح وِسع الكون؟! هل لهذه الدرجة أنا عصيّة على الفهم والتعاطف؟!

لِـم على المرء أن يخسر دائماً الكثير مقابل حصوله على شيء واحد؟! هي ابتلاءات الحياة.. أدري! ولكن تعاظمت عندي تكاليفها! كلما مررت من مرحلة إلى أختها وجدت طاقتي تضمحل على الاحتمال! انفرط العقد!!

يا له من عمر طويل! طويل.. وثقيل! أختنق على مدار الدقيقة! كيف سأستطيع أن أُخفي دموعي وأتظاهر أن كل شيء على ما يرام كي لا يتضايق فيعيفني وينفرد في عالمه.. ويدير لي ظهره ليلاً فألتحف الحزن وأساير الدموع؟!

هل أنسلخ من ذاتي وشخصيتي كي أريحه.. فأموت؟!! بين إقبال وإدبار.. بين حزن عميق وسعادة عابرة.. بين حاجة مفقودة وأمل ضائع.. بين حب ونفور.. هذه أنا!!

هو معي.. وليس معي! كيف أُفهِمه أنني أريد زوجاً يضمني ويسمع أنيني ويتحمل (تفاهتي)؟!! أقتات بعض كسرات حب ألملمها بين الفينة والأُخرى.. عند انتهاء الزحام! دخلت النفق المظلم.. ولن أرى النور حتى أتحلل من هذا الرباط «الغليظ»!

كلماتٌ تعصف بعقل زوجة عافت الحياة مع زوج لا يفهمها.. لا يحاورها.. لا يُسعِدها! وتحوّلت علاقتها معه إلى معاناة دائمة.. فاختارت الطلاق.. ولي معها هنا وقفات..

هل كان الطلاق هو الخيار الأسهل؟ فتحسين العلاقة والعمل عليها مُجهِد ومُكلِف.. وحين نعاف الحزن نجد خيار الطلاق هو الأنسب.. (الآن).. أمّا ما بعده.. فهل فكّرنا فيه؟ هل طرحنا على بساط البحث ما هي آثار الطلاق وعواقبه على النفس والأولاد؟ كيف سيكون شكل الحياة بعده؟ أين سنسكن؟ مَن سينفق علينا؟ مَن سيدعمنا نفسياً ومعنوياً؟

هل حقاً استحالت الحياة معه جحيماً؟! أم أن وضعكِ الاقتصادي جيد فاستسهلتِ الفراق؟ هل هناك حبّ يلوح في الأفق سهّل فك الارتباط لتتعلّقي - ربما - بوهمٍ وسراب؟! هل حقاً حاولت بكل قوتك واستطاعتك ردم الصدع ففشلتِ؟! هل كنتِ حاضرة القِبلة في جوف الليل تهزّين السكون بالأنين والابتهالات لرب الأكوان؟!

أمّا وقد عرضتِ كل هذه الأسئلة على نفسك ووجدتِ أنّك قمتِ بكل ما يلزم ولكن دون جدوى.. وتيقّنتِ أنّ الحال لا بد أفضل بعد الطلاق والأمور مرتّبة.. وأولادك سيعيشون في ضرر أقل بكثير.. فاستخيري واستشيري كثيراً قبل المسير إلى نهاية الطريق! وإياكِ أن تزعزعي صورة الوالد أمام صِغارك.. وأبقي (وإياه) على الاحترام بينكما؛ فإن لم يصلح زواجكما فليس أقل من أن ينجح طلاقكما!


وحتى لا تتكرر مآسٍ أنثر نصائح ثلاثاً (لو) تفكّرتْ فيها الزوجة وطبّقتها لكفتها لاستقرار زواجها بإذن الله جل وعلا.. فأمّا الأولى: إياكِ أن تجعلي زوجكِ محور الكون فإن بَعُدَ او قصّر أو مال لأُخرى انهار كيانك! قومي بواجبكِ نحوه وأحبّيه (هوناً ما) دون تعلّق (مجنون).. وأمّا الثانية: فلتكُن الإيجابية رفيق دربكِ.. ولو تصارعت فكرتان فغلّبي الحسنة، فإنّ للأفكار الإيجابية تأثيراً كبيراً على الحياة وطيبها.. وأما الثالثة: فتألّقي بقوتك.. إياك ومشاعر الضعف.. فإن استولت عليك فستحطمك وتُشعِرك بالعجز.. فإن اخترتِ البقاء مع زوج لا يرتقي لمستوى طموحاتك (لانعدام حل آخر أو من أجل الأولاد) فتقبّلي هذا الأمر ولا تسمحي للوهن أن يغزو نفسك.. واستعيني بالله جل وعلا واحتسبي أمرك عنده..

وهمسة أخيرة.. راقبي نفسك دائماً واعرضي تصرفاتك وأفكارك الزوجية على مشرحة المحاسبة.. فإنْ سرّك ما تجدين فاشكري الله تعالى.. وإلا فبادري سريعاً بالتغيير للأفضل.. وارفعي أكفّ الضراعة لِمَن يسمع ويجيب..

وأُنهي بكلماتٍ للكاتب البليغ مصطفى صادق الرافعي: «ألا ما أشبهَ الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر!.. إن ارتفعت السفينة.. أو انخفضت.. أو مادَت.. فليس ذلك منها وحدها.. بل مما حولها.. ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً.. ولكن قانونها هي الثبات.. والتوازن.. والاهتداء إلى قصدها.. ونجاتُها في قانونها.. فلا يَعْتبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها.. ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه»..

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]