كيف أستعيد خطيبي الذي رفضته؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجب الأمة في كفالة طلبة العلم والدعاة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1646 )           »          أنظروا هذين حتى يصطلحا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 2462 )           »          {من عمل صالحا فلنفسه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          (الجــزاء من جنسِ العمل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          شبابٌ على الجمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مئة عام على سايكس- بيكو هل تتكرر المأساة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 4088 )           »          الغــرباء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2020, 11:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,316
الدولة : Egypt
افتراضي كيف أستعيد خطيبي الذي رفضته؟

كيف أستعيد خطيبي الذي رفضته؟
أ. زينب مصطفى





السؤال



ملخص السؤال:

فتاة تقدَّم لها شاب لكنها رفضتْه، وبقيت مدة ولم يتقدُّم لها أي خاطب، مما جعلها تفكِّر في إعادة موضوع الشاب المتقدِّم مرة أخرى بما لا يحرجها أمام أهلها أو أهل الشاب.



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 23 عامًا، تقدَّم لي شابٌّ منذ عامين من بلد غير بلدي، مما جعل الأمر متعذرًا عند أهلي، خاصة أنني الابنة الوحيدة.




الشاب صاحب دينٍ وخُلُق وعملٍ جيد ما شاء الله، لكنه كان مُتَعَجِّلاً، وعندما جلس والدي معه وجَد فيه بعض السلبيات مثل: الخضوع لكلام الأم، عدم التأني، ضعف الحكمة، الحرارة الزائدة والانفعال الزائد.




وعندما سألتْني أمي بَدَتْ مني حيرةٌ كبيرة، وانتقدتُ شكْلَه وبعض السلبيات الأخرى، كما أن والدي ووالدتي كانا متحيرَين.




المهم رفضتُ الموضوع، لكن أهل الشاب لم يَيْئَسُوا، وانقطعوا مدةً طويلةً، ولم يتزوَّج الشاب إلى الآن، ففكرتُ في إعادة الموضوع مرة أخرى عن طريق أمي، خاصة أن العلاقة بين العائلتين قوية.



فأشيروا عليَّ كيف أفتح الموضوع بطريقةٍ لا تحرجني؟


الجواب



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكر لكِ ثقتك بنا، ونسأل اللهَ أن يَنفعك بما سنكتب لكِ.




الزَّواجُ والارتباط توفيقٌ مِن الله تعالى، فعليكِ أولاً بالاستخارة والدُّعاء أن يوفِّقك الله تعالى لكلِّ ما هو خير، ويَصرف عنكِ الشرَّ، ثمَّ بعد ذلك من المهمِّ جدًّا توافُق الشخصيَّات، ولذلك بعد موافقة أصحاب الخبرة - وهم والداك - على الأمور الأساسيَّة، وعلى توافق الأسرتين وتناسُبهم، فأنتِ صاحبة القرار الأخير؛ لأنَّكما ستعيشان معًا، وعليكِ أن تُقرِّري حسب تناسُب شخصيَّتكما، وحسب قبولك وارتياحك النَّفسي له، وهذا لا يُعرف مِن جلسةٍ واحدةٍ فلا بدَّ من عدَّة جلسات ووقتٍ كافٍ لتُقَرِّري ذاك، وتَظهر الأمور جَلِيَّة واضحةً.




أنتِ انتقدتِ أمورًا في شكله ومظهره؛ لأنَّ الدَّاخل لَم يَظهر لك جيدًا، فاهتممتِ بالخارِج الذي ليس هو الأساس واللُّب، وإنَّما الأساس الرَّاحة والتوافق.




وتلك الأمور عامَّة أذكرها لكِ لتجاربك المستقبليَّة، وليس لتلك الحالة فقط.




أمَّا بالنِّسبة لحالة ذلك الشاب؛ فمِن الممكن أن تتحدَّثي مع قريبة له بشكلٍ عامٍّ عمَّا حدَث، وتسأليها عن شخصيَّته وطِباعه، ولو وجدتِه يتناسَب معكِ - بعد الرجوع لرأي أهلِك - فمن الممكن أن تُخبريها أنَّكِ لم تتعرَّفي عليه جيدًا، وأنَّ الفترة لم تَكن كافية لأن تقرِّري في تناسُبه معكِ أو لا، وحينها ستخبره هي أن يأخذَ الموضوع وقتَه بين العائلتين مرَّة أخرى، لكن لا تتعلَّقي بالأمر، ولا تتعجَّلي أبدًا؛ لأنَّ الزَّواج هو حياتك المستقبليَّة، فاختاريها جيدًا ولا تَتَسَرَّعي فيها.




وسلي اللهَ أن يوفِّقك ويُنير لك الطريق





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.97 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]