{ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد } - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         غواية الفأرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          لماذا لا تعدِّد المرأة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حفصة بنت عمر.. سادنة المصحف وحارسة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قراءة في كتاب «المرأة في الغرب.. السلعة بلا ثمن» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أسماء بنت أبي بكر الصديق.. ذات النطاقين ومدرسة الثبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          المرأة في زمن القلق.. كيف تتحول إلى صمام أمان للأسرة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 485 )           »          معالم الإسلام في آية من القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          من مائدة الصحابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 9010 )           »          "على رسلكما إنها صفية" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-12-2020, 07:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,045
الدولة : Egypt
افتراضي { واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد }

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (36)








﴿ وَٱسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴾








الشيخ عبدالله محمد الطوالة




في قِصةِ الصِراعِ المستمرةِ بينَ الحقِّ والبَاطِلِ شاءَ اللهُ تعالى أنْ تكونَ الدُّنيا مَيدانَ اختبارٍ وامتِحان، من شاءَ فليُؤمِنْ ومن شاءَ فليكْفُرْ، فإذا انتَصرَ الحقُّ وأهلُهُ فلا إكراهَ في الدِّينِ، وأمَّا إذا كانَ للباطِلِ صَولةٌ، فإنَّهم يَتنادَونَ لاستِئصَالِ الحقِّ وأهلِهِ، وعِندَها يَنزِلُ عَليهِم عذابٌ يَستأصِلُهم كُلِّيًا أو جُزئيًا.. ونلحَظُ في هذا الصراعِ المتكرِّرِ أنَّ أهلَ الحقِّ غالبًا ما يكُونُونَ قِلةٌ مُؤمنةٌ مُستَضعَفةٌ، ويكُونُ البَاطِلُ وأهلُهُ كثرةٌ كافرةٌ مُستكبِرةٌ، فقومُ نوحٍ وعادٍ وثمود، ومن بَعدَهُم من الأُممِ والأقوامِ الذين لا يعلمُهم إلا الله، كُلُّهم رغمَ اختلافِ البيئةِ والظروف كانت لهم قِصةٌ نهايتُهَا دائِمًا واحِدةٌ، فأهلُ الباطِلِ المستعلِينَ: ﴿ رَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ ﴾ [إبراهيم: 9]، ومع اغترارهم بقوتهم يشتدُ أذاهُم، ولا يجِدُ أهلُ الحقِّ إلا الصَبرَ وحُسنَ التَّوكُلِ على اللهِ: ﴿ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا اذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكّلُونَ ﴾ [إبراهيم: 12]، ولا يزالُ أذاهُم يشتدُّ ويَزدادُ حتى يَستفتِحُوا فيضَعوا أهلَ الحقِّ بين خِيارينَ لا ثالثَ لهما: (إما أنْ تكونوا معنَا أو ضِدنَا)، عِندَها تأتي سُنةُ اللهِ التي لا تَتبدلُ ولا تَتخلفُ، ﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ * وَٱسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ [إبراهيم: 13 – 15].. فالبَاطِلُ وأهلُهُ حِينَ يُقدِمُونَ على هذه الخُطوةِ مُغترِينَ بقُوتِهم وجَبرُوتِهم، فإنهم يكُونُون بذلك قد تَعدَّوا الخطَّ الأحْمرَ، الذي يَفصِلُ بين الفَريقَينِ في حَلبةِ الصِراعِ، وحيثُ أنَّهم لن يَتوقَفوا مِنْ تِلقَاءِ أنفُسِهِم، فإنَّ اللهَ تعالى كما حَدثَ في كُلِّ القَصصِ السَّابِقةِ يُوقِفُهُم بعذَابٍ يَستأصِلُهم كُلِّيًا أو جُزئيًا.







﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 45].






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.37 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]