شرح حديث: كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 438 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 478 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 487 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 528 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 748 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 748 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 769 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 773 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 752 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 755 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2020, 09:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,680
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث: كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب

شرح حديث: كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد




عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يغسل المَنِيَّ، ثم يخرُجُ إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر إلى أثر الغسل)؛ متفق عليه.
ولمسلم: (لقد كنتُ أفرُكُه من ثوب رسول الله صلى الله عليه فَرْكًا، فيصلي فيه).
وفي لفظ له: (لقد كنتُ أحكُّه يابسًا بظفري من ثوبه).

المفردات:
(عائشة): بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، تزوَّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة عشرٍ من البعثة، وهي بنت ست سنين بمكة، ودخل بها في المدينة في شوال سنة اثنتين من الهجرة، وهي بنت تسع سنين، وماتت بالمدينة سنة سبعٍ وخمسين.
(المَنِيُّ): ماءٌ ثخين أبيضُ، رائحته رائحة الطَّلع.
(أفرُكُه): أُدلِّكُه، فالفرك: الدَّلك.
(أحكه): أحتُّه.

البحث:
زعم البزَّار أن حديث عائشة الذي أخرجه الشيخان مدارُه على سليمان بن يسار، ولم يسمع من عائشة، وسبق البزار إلى هذا القولِ الشافعيُّ في الأم حكايةً عن غيره، ورد ما قاله البزار بأن تصحيح البخاري له وموافقة مسلم للبخاري على تصحيحه مفيدٌ لصحة سماع سليمان من عائشة، وأن رفعَه صحيحٌ، وهو يفيد أن المني يُزال بالغسل، ولا يتعارض هذا مع رواية مسلم التي انفرد بلفظها عن البخاري، وهي رواية إزالته بالحكِّ والفَرْك، فإن رواية الغسل محمولةٌ على ما كان رطبًا، ورواية الحك محمولة على ما كان يابسًا، ولا سيما أن عائشة قد صرَّحت بذلك في رواية مسلم: (لقد كنت أَحكُّه يابسًا).

ما يفيده الحديث:

1- أن المني نجسٌ.
2- وأن طبيعة نجاسته تخالف نجاسة البول.
3- وأنه لا بد من غسله بالماء إن كان رطبًا.
4- وأنه يكفي فيه الفَرْك إن كان يابسًا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.41 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]