هل أخبر زميلي بحبي له؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحكمـة ضالـة المؤمن ***متجددة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 147 - عددالزوار : 106535 )           »          وصايا مهمة لشباب الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بعض الإرشادات لتربية أطفالنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الرد على المخالف وضوابطه وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1301 )           »          الاستعاذة والبسملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فجاء ضرير، فتردى في بئر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الحديث الثاني والأربعون: من مكارم الأخلاق تعظيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من مائدة الصحابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 6946 )           »          الحديث: كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المسلم قد يستضعف لكنه لا يهون على الله ما دام مؤمنا قائما بالحق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-12-2020, 10:03 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,539
الدولة : Egypt
افتراضي هل أخبر زميلي بحبي له؟

هل أخبر زميلي بحبي له؟


أ. أسماء حما





السؤال



ملخص السؤال:

فتاة جامعية أُعْجِبَتْ بشابٍّ، وليس بينهما أي علاقة مباشرة، وتشعر بأنه يُبَادِلُها المشاعر نفسها، وتسأل كيف توصل له ما تشعر به؟



تفاصيل السؤال:

أنا فتاة في أوائل العشرينيات، وأدرس في الجامعة، منذ فترة أُعجِبتُ بأحدِ زملائي، وسرعان ما تحوَّل هذا الإعجاب لحبٍّ، وبدأتُ أفكِّر فيه بشكل مستمرٍّ، وكلما تقدَّم لي شخصٌ أرفضه بسبب زميلي هذا! أحاول أن أُقنِع نفسي بنسيانه، لكني لا أستطيع، بل أزداد إعجابًا به، على الرغم من كوني لم أحادثه ألبتة، وأحاول أن أغضَّ بصري دومًا عنه، وأبتعد عن أماكن وجوده، حتى إني لا أعرف اسمه؛ فهو في تخصص غير تخصصي، ولا أعلم أي شيء عنه!




أشعر أنه أيضًا يُبَادِلُني المشاعر نفسها، ولكن لأننا ملتزمان، لا نُبدِي أيَّ مشاعر تُجَاه بعضنا، وقد شاهدتُه أكثر مِن مرَّة وهو ينظر إليَّ.




وأنا الآن لا أستطيع نِسيانه، ولا أستطيع إبداءَ أيِّ مشاعِر نحوه؛ لخوفي مِن الله أولًا، ولأخلاقي ثانيًا.



أشيروا عليَّ، ماذا أفعل؟


الجواب



أختي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بكِ في شبكة الألوكةِ، وأسأل الله أن يكتبَ لكِ الخير، ويرزقَكِ التوفيقَ والنجاح.



الحبُّ من طرفٍ واحد كثيرٌ، خاصةً في مرحلة الشباب وعدم الارتباط، ولكن المهم أن يكونَ الطرف الآخر يستحقُّ هذه المحبة وتلك التضحية؛ لأن الحبَّ شيءٌ عظيم، ومعنًى رائع وجميلٌ، لا يَنْبَغِي منحُه إلا لمن يستحقُّه؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقه فزوِّجوه))؛ فالدينُ والخلُق هما مِعْيار أهليَّة هذا الرجل أو العكس.



أنصحُكِ بأن تُخبِريه، كأن تُرسِلي إليه مرسالًا؛ يحدِّثه بشأنِكِ، ويلمِّح له بإعجابِكِ؛ فإن أبدى تقبُّلًا واستعدادًا لخِطْبَتِكِ؛ فهذا خيرٌ قدَّره الله لكِ، وإلا فاصرفي نظرَكِ عن هذا الموضوع، وهذا ما فعلتْه أم المؤمنِين السيدةُ خديجة - رضي الله عنها - حينما أرسلت امرأةً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله عن رغبتِهِ في الزواجِ منها - رضي الله عنها وأرضاها - وليس في هذا منقصةٌ أو عيب؛ لأن استمرارَكِ في حبِّه دون أن يَعلَم وهمٌ لن يُجدِي نفعًا، بل تضيعين وقتًا في التفكير في هذا الحب والحبيب الخيالي، وربما تقدَّم إليك رجلٌ أصلحُ منه فرفضتِه بسبب هذا الوهم.



الخطوة التي عليكِ القيام بها أن تُعلِمِيه، وحين يعلم إما أن يُبدِي تقبلًا ويتقدَّم إليكِ، أو أن يرفض فتنصرِفي جاهدةً عن متابعته ومراقبته؛ فيزول من قلبكِ مع الوقت - بإذن الله.



شرح الله صدرَكِ لكلِّ خيرٍ، وبلَّغَكِ ما تريدين


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.86 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]