والدتي لا تثق بي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تستعد لإطلاق 11 جهازًا جديدًا.. من iPhone 18 Pro إلى iPad 12 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          iOS 27 قد يغير طريقة استخدام ملايين الأشخاص لهواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة للرسائل النصية.. تُقرأ مرة واحدة فقط ثم تختفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نظام iPadOS 27 الجديد.. 4 ميزات جديدة لأجهزة أيباد منتظرة الأسبوع المقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تطلق Search Profiles لصناع المحتوى.. صفحة موحدة لعرض أعمالهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ميتا تخطط لتقديم نصائح صحية بالذكاء الاصطناعى عبر إنستجرام وواتساب وفيسبوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ChatGPT يضيف ميزة إرسال البريد الإلكترونى مباشرة من داخل المحادثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          6 علامات تشير إلى أن كارت الشاشة «gpu» قد يقترب من التلف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل ما زالت كاميرات dslr تستحق الشراء فى عام 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ماذا تعنى ألوان منافذ usb المختلفة فعليا؟ كل لون يكشف عن نوع معين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2020, 11:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,295
الدولة : Egypt
افتراضي والدتي لا تثق بي

والدتي لا تثق بي


أ. أمل العنزي




السؤال



ملخص السؤال:

فتاة تعاني من معاملة والدتها ومراقبتها الدائمة لها، حتى أثر ذلك على شخصيتها وأصبحتْ ضعيفة، وتسأل: ماذا أفعل معها؟



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في بداية العشرين مِن عمري، مؤدَّبة ومُلتزمة وخَجول بشكل مبالغ فيه، وهذا سببُ مشاكلي مع أمي؛ فكنتُ مُدَلَّلةً مِن والدي والابنة الصُّغرى في المنزل، وكانتْ أمي تتحكَّم في كلِّ شيء يَخُصُّني؛ منِ ملابس، وعلاقات، وشخصية، وأصبحتُ لا أقْدِر على اتخاذ أي قرار!



بدأتْ مشكلاتي الحقيقية عندما بلغتُ 11 عامًا، وأخذتْ في الازدياد حتى أصبح اليوم لا يَمُرُّ إلا وتحدُث فيه مشكلة ولا بُدَّ!



كانت مُيولي الدراسية علمية، وكنتُ أودُّ دخول مدرسةٍ معروفة بمستواها العلمي الجيد، لكني صُدمتُ بالرفض التام من أمي عندما أصرَّتْ أن تدخلني مدرسة أخرى معروفة بمستواها المتدنِّي.



تكيَّفْتُ مع الأمر، وبدأتُ في تكوين صداقات جديدةٍ، ولكن صديقاتي لَم يكُنَّ مُلتزمات بدرجةٍ كافيةٍ، وكنتُ أحاول أن أكونَ مُلتَزمةً بقَدْر الإمكان، وكنتُ أطلب منها كثيرًا أن أزورهن، لكنها كانت ترفض.



حصلت مشادَّة بيني وبينها، ورددتُ عليها، وبينتُ لها حقي في اختيار صديقاتي، فأخبرتْني بأنها لا تثق فيَّ! فكيف سيكون شُعور فتاة مراهقة بعد سماع هذا الكلام مِن أمِّها.



انهرتُ مِن كلامها، وظللتُ في غرفتي يومين كاملين، لا أرى أحدًا، ووصل بي الحال إلى أن كرهتُها، لكنني لم أُظْهِرْ لها، وتصرفتُ وكأنَّ شيئًا لم يحدُثْ!



كذلك تُمَيِّز بيني وبين أخواتي المتزوِّجات، وإذا فعلنَ شيئًا تلومني وتضع اللوم والخطأ عليَّ، ولا بد مِن الحساب!



ضعفت شخصيتي بسبب أمي، فلا تترك لي فُرصة للتفكير ولا اتخاذ القرار، حتى صرتُ ضعيفة أمام زميلاتي ومعلماتي.



ما زالتْ تُراقبني، وتُراقب المواقع التي أتصفحها على الإنترنت، وتسألني عن كل شخص أتحدث إليه، مع أني والله لم أحادثْ شابًّا في حياتي، ولا في الأسواق، ولم أفعل شيئًا خطأً، لكن مراقبتها الزائدة لي تدفعني إلى أن أخفي عنها ما أفعل، ولو كان صحيحًا، مع أن صديقاتي يأخذن الثقة الكاملة مِن أهلهنَّ، ولا يفعلنَ خطأ، وكثيرًا ما يحكين عما يُواجِهْنَهُ من ممارسات الشباب، مِن معاكساتٍ وغيرها.



أرجو أن تفيدوني، فقد كرهتُ أمي، ولا أريد العيشَ معها



أخبروني ماذا أفعل؟


الجواب



بسم الله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

عزيزتي، أشعُر بِمُعاناتك وألَمِك من خلال عباراتك، ولكن أريدك أولاً أن تَحمدي الله على ما وَهَبَك مِن نِعَمٍ يَفْتَقِدها الكثيرُ ممن هم في مِثْلِ سنك، فأنت كما ذكرتِ مؤدَّبةٌ ومتدينةٌ وخجولٌ، ووالله إني لأُسَرُّ عندما أرى فتاةً تتحلى بمِثْل هذه الصفات.



النعمة الأخرى التي أودُّ أن تحمدي الله عليها هي وجود والدتك في حياتك، فكثير ممن حُرِمُوا من أمهاتهم يتمنون لو يتمتَّعونَ لحظةً بِقُرْبِهنَّ حتى لو كانتْ لحظة غضب أو توبيخ، فالأمُّ نعمةٌ عظيمةٌ لا يستشعرها إلا مَن فقدها، ثم إنَّ كل تصرُّفات والدتك تدلُّ على خوفها الشديد وحرصها عليك، فهي لا تُلام فأنت ابنتها وفلذة كبدها، وما ترى وتسمع مِن سلوك بعض الفتيات - هداهنَّ الله - يجعلها تشدد عليك أكثر؛ حبًّا وخوفًا، وليس تسلُّطًا واستبدادًا كما تظنين، ثم انظري لعاقبة الثقة المُطْلَقة كما ذكرتِ لبعض الزميلات، وما لاحظتِه عليهنَّ مِن سُوء السلوك.



غدًا ستكبرين إن شاء الله وتُصبحين أمًّا، وستعذرين والدتك على تصرفاتها، ربما أخطأتْ في الطريقة والأسلوب، ولكنها تظل تُحبك وتخاف عليك، ولو سألت أخواتك لأخْبَرْنَك بما مَرَّ بهنَّ قبل زواجهنَّ مِن تشدُّد الوالدة، ربما تَغَيَّر الزمنُ، وظهرتْ وسائل لم تكن موجودة، مما زاد في تشددها معك، لذا أنصحك بأن تجلسي مع أقرب أخواتك لك، وأكثرهنَّ تفهمًا وتخبريها بما تعانين؛ فربما ساعدتْك في نُصح والدتك بتغيير أسلوبها معك.



أسأل الله أن يحفظك ويُثبِّتك على طاعته، ويَزيدك علمًا ودينًا



وأن يُوفِّقك لما يحب ويرضى



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]