مكانة المرأة في ظل الحضارات القديمة والحديثة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5388 - عددالزوار : 2789367 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4998 - عددالزوار : 2120346 )           »          تعرف على أداة تيك توك الجديدة لحماية صناع المحتوى من التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1695 )           »          جوجل تطلق Android 17 QPR1 Beta 7 لإصلاح أخطاء الإعدادات وتحسين النظام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1666 )           »          iPhone 18 Pro Max قد يحصل على أكبر تطوير للكاميرا منذ سنوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1649 )           »          جوجل توسع قدرات AI Mode لدعم يوتيوب ميوزيك وكانفا وإنستاكارت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1582 )           »          لا تنتظر iPhone 18 فى سبتمبر.. هذه الهواتف التى تستعد آبل لإطلاقها هذا العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1592 )           »          8 مميزات من أنثروبيك.. هل استلهمت OpenAI أفكار Claude لتطلق نموذج GPT-5.6؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1622 )           »          هل تضع هاتفك في الثلاجة لتبريده؟ الخبراء يحذرون من عواقب خطيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1594 )           »          Gemini يتأخر مجددًا.. جوجل تعيد بناء أقوى نماذجها بعد تعثره في البرمجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1626 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-11-2020, 04:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,454
الدولة : Egypt
افتراضي مكانة المرأة في ظل الحضارات القديمة والحديثة

مكانة المرأة في ظل الحضارات القديمة والحديثة











علي محمد مقبول الأهدل






"إن من أعظم ما شغل البشر من القضايا الاجتماعية في القديم الماضي، والحديث الحاضر، وما يشغلهم في المستقبل القادم - على ما يُعتَقد - هو قضية المرأة، وقد تخبط البشر في معالجتها ولم يهتدوا فيها إلى الصواب؛ لأن معالجتهم كانت بمعزل عن هدى الله وشرعه القويم، فجاءت مشوبة بأهواء النفس، وقصور العقل الذي من شأنه العجز عن إدراك حقائق الأمور، وكانت المرأة هي الضحية في تلك المعالجات...





والجديد في قضية المرأة في العصر الحديث أنها عُرضت ولا تزال تعرض على نحو جديد يحمل شعار: الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة، ورد حريتها المسلوبة، وضرورة مساواتها بالرجل في كل شيء، وفيما يتمتع به من حرية الرواح والمجيء، والعمل والسلوك، وضرورة خروجها من سجن البيت وقيوده.





وكان المنادون في هذا العرض الجديد لقضية المرأة تحت هذا الشعار الجديد أناسـاً مردوا على حب الفاحشة والسطو على الأعراض، وهتك الحرمات، وبرعوا في المكر والخداع، وإثارة الغرائز والشهوات، وقد نجحوا في حملتهم الماكرة حتى آل الأمر في دول الغرب إلى تفكك العائلة، وشيوع الفاحشة، وكثرة اللقطاء، حتى صاروا يعدون بعشرات الألوف؛ بل وبمئات الألوف في بعض أقطار هذه الدول، وظهرت فيهم العلل والأمراض التي لم تكن في أسلافهم، حتى ضج بعض كتابهم من هذا المصير، وأنذروا أقوامهم سوء المصير إذا استمر الأمر على ما هو عليه من هذا التردي والانحدار.





ولكن القوم ألفوا الرذيلة، ووصلوا إلى القاع، ولم يبق لديهم قوة ولا عزيمة على النهوض من المستنقع الآسن الذي وقعوا فيه"[1].





وبذا يتضح لنا ما قدمته الحضارات القديمة للمرأة، وما هو موقفها من المرأة؛ لتعرف بذلك عظمة الإسلام واحترامه للمرأة، وأنها إنسانة مكرمة: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ﴾ [الإسراء: 70] وسوف يرى الباحث في الحضارات القديمة ما لا يسره من إهانة وتجريد للمرأة من إنسانيتها ومن حقوقها.. وإليك البيان:


أولاً: المرأة عند الإغريق:


كانت المرأة عندهم محتقرةً مهينة، حتى سموها رجسـاً من عمل الشيطان، وكانت عندهم كسَقَطِ المتاع؛ تباع وتشترى في الأسواق، مسلوبة الحقوق، محرومة من حق الميراث، وحق التصرف في المال، ومما يذكر عن فيلسوفهم "سقراط" قوله: "إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم؛ إن المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها جميلاً ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً"[2].





والإغريق - عامة - يعتبرون المرأة من المخلوقات المنحطة، وليست المرأة عندهم إلا بطنـاً يدفع النسل.. وأكد أفلاطون في جمهوريته في أن الواجب أن يتداول الرجال النساء كما يتداولون الحاجات.





وكان الإغريق - أيضـاً - يبيحون تعدد الزوجات بغير حساب[3].






ثانياً: المرأة عند الرومان:


كان شعارهم فيما يتعلق بالمرأة: "إن قيدها لا ينزع، ونيرها لا يخلع"[4].





ومن عجيب ما ذكرته بعض المصادر - وهو ما لا يكاد يتصور - "أن مما لاقته المرأة في العصور الرومانية تحت شعارهم المعروف: ليس للمرأة روح..؛ وذلك بتعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها، وربطها بالأعمدة، بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول، ويسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت" ذكرت ذلك الدكتورة: سكينة زيتون في كتابها: المرأة في الإسلام (ص:11).





والمرأة في نظر الرومان شرٌ يجب أن يجتنب، وإن كانت مخلوقة للمتعة، وهي دائماً خاضعة لرجل أباً أو زوجاً، وكان زوجها يملك مالها ويقيم عليها وصياً قبل موته[5].








ثالثاً: المرأة عند الصينيين:


شبهت المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل السعادة والمال، وللصيني الحق في أن يبيع زوجته كالجارية، وإذا ترملت المرأة الصينية أصبح لأهل الزوج الحق فيها كثروة، وتورث، وللصيني الحق في أن يدفن زوجته حية[6]!!






[1] المفصل في أحكام المرأة: د. عبد الكريم زيدان (1/5).




[2] عودة الحجاب: محمد إسماعيل المقدم (2/47).



[3] المرأة بين الجاهلية والإسلام: محمد الناصر وخولة درويش (ص:2).



[4] عودة الحجاب (2/48).



[5] المرأة بين الجاهلية والإسلام -مرجع سابق- (ص:2).



[6] عودة الحجاب (2/49).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 70.83 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.37%)]